تَرى محاسِنَهُ عَيْنِي وتُعرِضُ عن
قَبِيحِ أفعالِهِ أو ليسَ تُبْصِرهُ
يأتي بما ساءَنِي عمداً فأعذرُهُ
ويَظهرُ الغدرُ لي منهُ فأُنكِرُهُ
أسامة بن منقذ كان طايح على وجهه؟
نعم
طبقت ذا الكلام ايام الندوات النسائية المليانة حشو ذكوري، غسلوا ادمغة النساء بهرائهم ووضعوا الدين بوجه المدفع شوهوا الدين الإسلامي السوي ما نجا بذيك الفترة الا اللي احتمى بعقله