مؤخرًا، أرتكبت أخطاء جسيمة في حق نفسي وأعظمها أني قسمتها لنصفين متساويين دون هوامش، أحدهما للعمل والآخر للدراسة، وفيما تبقى دونهما أسير مسيرة التائه حتى أتلاشى وأتجرد ولا أكاد المس من نفسي القديمة شيء
أيام أحب أسمع فيها الشيخ إمام بشكل مطوّل
أيام أفضل عليه محمد عبده
صباحات اتأخر وأعدي لفة الدوام عشان فيروز
ومرات أشربك مع رابح لأن ليه لا
وأكثر الأيام أستعذب البكا، لين أصل
سلسلة تسميتي بكل شيء عدا اسمي:
لأني فقدت الأمل في اني اسمعه بشكل طبيعي
المصارية نسوا اسمي وهم يرمون اسماء على جيتي
قال واحد: اهيه الاستازة بتاعت اليارس
الله المستعان
تزامنًا مع الموضوع
كنت اقرأ رواية تتمحور حول قصة عاطفية مأساوية والبطلة لأكثر من نصف الكتاب تندب على الأطلال
وبعد سنين فقدت ابنتها فكان حزنها أعظم بكثير
وقالت: كل حزن مررت به قبل هذا كان محض هراء..
وماغير اشغلتني ٣٠٠ صفحة
مؤخرًا تبنيت فكرة ما اعلم عن صحتها لكن ناسبتني
ومو تشاؤمية بقدر ماهي احيانًا تخفف من وطأة الحزن اللحظي اللي يمر بي على أي حدث بالماضي
وهي الأخذ بعين الاعتبار أن ما حصل قد لا يكون أحزن شيء حصل في حياتي
مع الايمان التام بأن المؤمن مبتلى
والأخذ بنصيحة save your tears for another day
دائمًا يدور في رأسي مشهد آخر من دراما اخرى لنفس البطلة وهي تقول:
حاسة حالي لازم أبكي بس مو جاي على بالي، لأني مخنوقة
وتحسسني بالفراغ الداخلي والاكتئاب وهي تكرر حاسة حالي فاااااضية
في مشهد من دراما سورية، تجلس فيه البطلة أمام البطل، تقول: "مستعد تسمعني؟ أنا ماني سعيدة." ثم تبكي. حاسّة صوتها يدور في رأسي، وأكرر الجملة.
مستعد تسمعني؟ أنا ماني سعيدة.