من مؤكدات الإيمان -بل وأعزها- أني لمست حقيقة من أحب وكنت ولازلت شخص يؤتمن عليها، تجلت لي الأجزاء بعيدة المساس وعرفت الندب بتاريخها الذي لا تكسوه استعارة، برغم الثقة المنصرمة وآثار الشظايا. هذا إرثي الأغلى
تحضرني شذرات من كتاب سوزان سونتاغ «on photography؛ حول التصوير» واللي غير نظرتي تجاه الجمال وعلمني تنوع زوايا الرؤية: "التقاط الصور هو فنُّ امتلاك الأشياء/الصورة الفوتوغرافية نموذج مصغَّر للحقيقة/الصور تُجسِّد أجزاء من العالم وليس انطباعات عنه." وأعترف، يعوزنا فن قراءة الصورة
Somehow, everywhere I look,
O my love, I see your radiant face.
Your sweet face, that simulates grace.
;
"شكرًا لوجهكَ يُشفي
كُلَّما نظرت عيني إليهِ
جراحًا لست أُحصيها.
شكرًا لواحة حبٍّ في ملامحهِ
إذا تعبتُ من الترحالِ آتيها"
يقول إدموند جايبس «في كل كائنٍ جرح لغويّ لن يُعافى». والجرح هنا إنّما هو جرح إبادة تمارسها اللغة المُتجزئةِ للمكنون الكامن في كلمة مستحيلةٍ مصيرها الإقصاء منها. وعلى هذا؛ أين تقِرُّ دماء الكلمات التي كُتب لها ألّا تُقال أبدا؟