بينما الهاشميين منهمكون في إقامة حفلات الزفاف الباذخة كل فترة فأن الشعب الفلسطيني في الشرق يعاني الأمرين وبات يحفر الصخر لكي يعيش بكرامة. الحال لن يبقى هكذا. على هذا النظام الفاسد أن يرحل.
يا رجل.. حتى اسكتلندا التي تبعد آلاف الكيلومترات عن فلسطين تسمح برفع العلم في الملاعب مثلا في حين مصر المحروسة تمنع والشعب صامت. أنتم من خربتم القضية الفلسطينية.