بين صدق السؤال وبين جرح الجواب
في عيوني كلام وفي ضلوعي مرب
أكتب الشعر لأجل يخفّف الأكتئاب
لين عقلي تعِلق فـ القصيد وضرب
ضعت بين الدروب اللي بعضها خراب
ضيعة اللي خذته المغريات و خرب
ودي أهرب من الواقع وأعيش الغياب
عن عيون النديم وعن عيون العرب
بس ماعندي من العمر غير السراب
كن عمري تركني لـ الحياة وهرب
والله إن القصيد اللي كتبته عذاب
علم الغاوي اللي يحسب إنه طرب
تمهَّل قبل لا تَطرقك: نَفحة النسناس
ورا ليلةٍ فيها التعب مسْرِج جْياده
معك ما يخلي خاطري للهوى حسَّاس..
معك ما يخلِّي عاصي الخيْل.. منقاده!
أحبَّك ليالي، وأختلي بك رضا، وإحساس
وأعاوَد ضميرك، وأعشقه، وأعشق عناده!
أبي مِن غياهب ليلتك لو قليْل نْعاس:
على شان أداعب جادله، وأسرق شْداده!
حبيبي ترى ما لك ورا صفحتي مقياس
تغنَّيت بك.. وأثر المخاليْق نقَّادة!
إذا قلبي احتالَت سنينه معك، لا باس!
أنا أشوف في ضحكتك موْته، وميلاده
ذبحني الجَفاف، وجِيْت لك بَيْن يَاس، وياس
أعرْفِك ظمأ.. لو في طوارِفك ميراده
يكفِّيني إن طالَ الزعل: طلَّة، ومجَلاس
وأسوْلف لوَجهك عن غثى الوَقت، وجهاده
تمادَى على صدرٍ عروْقه عليك يْبَاس..
أبي غفلةٍ بَيْن أسوَد الرمش، وسهاده!
وش الجِيد لولا عقدك اللي بدون ألماس؟
عساي أنتهي له؛ كلَّ ما ذابت قلادة..
أحنَّك مثل ما أحنّ نفسي: من الوَسواس
وأحبَّك محبَّة «شايبٍ لأوَّل أحفاده..»
أمانتك لا تنسى اسمي إن غابوا الجلَّاس
أنا طالبك -لا طوَّل غيابنا- نَاده
ترى الحِلَّ لا خابَت مع الرامي الأقواس:
مرور الغزال اللي على غفلته، صادَه!
حبيبك لو إنه في ديار الهوَى عسَّاس
يشوف الدروب اللي تودي لك؛ بلاده!
وش أسوي إن زاد الحكي في عيون الناس
وأنا كلّ يوم.. أحبَّك أكثر من العادة!
"شرّعي باب المعاتب بدون مقدمات
وأطلقي ما كان في صدرك اطلاق سْجنا
حاصريني بـ التشرّه من الأربع جهات
أنتي المشروه منك مثل رد الثنا
أعتذر لك عن غيابٍ بدون مبررات
لو ما قلبي بـ خالي ولا الصدر دهنا
صح ما ودي بـ هجرك لو يطول السكات
بس ما ودي بـ وصلك وأنا مانيب أنااا…"
شفتها وتذكرت أبيات سعد بن جدلان:
"جمال الخصال اليوسفيه يغلب امري
عذابٍ على من حج لله ومن صامي"
يا راسي ويا صالب عظامي ويا عمري
يجيني بلا لا شفت صورتك قدامي
اشوف الحياة اللي يغني لها القمري
على حاجبيك السود في دمّك الشامي
طراة العلاقة لا تمادت على الشرهات
وجاك الولد منعور .. والبنت غندوره
وصالك ، يرجّع نبض قلبي وهو موّات
بس الزين يلعب في غروري يامغروره
ما أعرف أتحكم في شعوري مع الحلوات
أنا نفسي " آمّارة " على البنت الاموره
أثرك تعنّين صفرًا ماعليها لجام
وأنا أضرب الأرض وأعقّل مجانينها
والطعنة اللي شبرها العمر عشرين عام
هي والله الطعنة اللي جات في حينها
ماعاد بيني وبينك غير رد السلام
وأبياتي اللي مع العالم تشوفينها
أخذي هدايا الجفا ماهي هدايا الغرام
وروحي مراح الظنون اللي تظنينها
👏🏻
ما للطواريق ياسلمى محطّ إهتمام
ولا عذاب اللحون اللي تغنينها
أخذي من الشعر مايملى عيون الأنام
ما للبيوت الجزال الا دياحينها
في كل فكرة عتاب وكل فكرة ملام
تموت الأحباب وتعزي محبينها
وفي كل ممشى نهار وكل مسرا ظلام
أمر نفس الدروب اللي تمرينها
أنا جروحي كبيره ، أكبر من الكلام
كفّي عن الكلمتين اللي تقولينها
طحتي مثل ماتطيح العاقله فالحرام
وضعتي مثل مايضيع الدمع من عينها
أثرك تعنّين صفرًا ماعليها لجام
وأنا أضرب الأرض وأعقّل مجانينها
والطعنة اللي شبرها العمر عشرين عام
هي والله الطعنة اللي جات في حينها
ماعاد بيني وبينك غير رد السلام
وأبياتي اللي مع العالم تشوفينها
أخذي هدايا الجفا ماهي هدايا الغرام
وروحي مراح الظنون اللي تظنينها