نقلا عن صفحه مستر احمد ادم عميد كليه الطب جامعه امدرمان الاسلاميه
معلومة:
هل تعلم ان مجلة السودان للعلوم الطبية
Sudan Journal of Medical Sciences (SJMS
والتي تصدر منذ العام 2006 بشكل ربع سنوي.. وتصدر من كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة امدرمان الاسلامية.. تعتبر أول مجلة سودانية تُفهرَس في Scopus، وحصلت على معامل تأثير خاص بها منذ العام 2023.. وهي أول مجلة سودانية مفهرسة في
ESCI (Emerging Sources Citation Index) of Web of Science
وهي مدرجة في كل من
1. Directory of Open Access Journals (DOAJ)
2. African Journals Online (AJOL)
3. Scimago (SJR)
هي مجلة محكّمة (Peer-reviewed).. تنشر أبحاثا عالية الجودة في الطب السريري والعلوم الطبية الأساسية.. مع تركيز جغرافي على أفريقيا والشرق الأوسط وتحديداً السودان.
التحية الي الجهود الجماعية لكل التيم الذي ظل يعمل من داخل وخارج السودان بلا كلل او ملل علي نجاح واستمرار اصدار المجلة.. تحية خاصة لكل من
بروفيسور محمد احمد بن عوف Journal manager
بروفيسور محمد عثمان قدور Formal Editor-in-Chief
وبروفيسور Nazik Elmalaika Husain رئيسة التحرير
دعوة للأطباء والعاملين في الحقل الصحي للنشر في هذه المجلة الرائدة.. والتي تعتبر منصة علمية مرموقة لتبادل المعرفة وتعزيز البحث العلمي
Sudan Journal of Medical Sciences
🟪رمضان قرب و #مبادرة_طارق بيكم حتدعم التكايا لإطعام الصائمين
شاركوا بالريتويت وبالنشر
من داخل السودان :
بنكك : 1271779
فوري : 51178715
BBAN :04012717790002
من خارج السودان
paypal : simsimalbadri
chuffed :https://t.co/ZzTiLURBvT
دراسة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) توصلت إلى أن الاستخدام المطوّل للذكاء الاصطناعي مرتبط بضعف وظائف الدماغ (الدراسة هنا كانت على ChatGPT واستمرت 4 أشهر).
خلاصة الدراسة:
- معظم الأشخاص الذين استخدموا ChatGPT لم يستطيعوا تذكّر جملة واحدة مما كتبوه قبل دقائق فقط عندما استعانوا فيه.
- لوحظ انخفاض لديهم في التفاعل العصبي.
- المقالات التي تم الاستعانة فيها بـ ChatGPT كانت سليمة فنيًا، لكن وُصفت بأنها آلية، خالية من الروح، وتفتقر إلى العمق.
- عانى مستخدمو ChatGPT من ضعف إدراكي متزايد
- تم رصد تراجع الآداء في المستويات العصبية واللغوية والسلوكية
- استخدام الذكاء الاصطناعي أعطى العيّنة المشاركة القوة في المشاركة، لكنها أفقدتهم التفكير والتركيز وأظهرت ضعف كبير في الذاكرة.
- الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي قلل قوة الدماغ، تمامًا كما أن عدم استخدام عضلة يؤدي إلى ضعفها.
الدراسة لا تطلب التوقف عن استخدام الذكاء الاصطناعي بل استخدامه بوعي وللمساعدة، لا ليحلّ محلّ عقلك.
رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان يكتب لصحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية الشهيرة
حقيقة الحرب في السودان
السودان بلد عميق الذاكرة؛ فتمتد جذور تاريخه إلى مملكة كوش التوراتية، إحدى أعظم حضارات أفريقيا. غير أنّ الحرب التي تشنّها الآن ميليشيا قوات الدعم السريع ليست كأيّ صراع واجهناه من قبل؛ فهي تمزّق نسيج مجتمعنا، وتقتلع ملايين الأشخاص من ديارهم، وتهدد كامل الإقليم بالخطر. ومع ذلك، لا يزال السودانيون ينظرون إلى حلفائهم في المنطقة وفي واشنطن بأمل. فالسودان يخوض معركة من أجل بقائه، ومن أجل سلامٍ عادل لا يمكن بلوغه إلا بدعم شركاء يدركون حقيقة كيف بدأت هذه الحرب وما الذي يتطلّب إنهاؤها.
وغالباً ما يسمع من هم خارج السودان روايات متضاربة حول جذور النزاع. وبوصفي القائد العام للقوات المسلحة السودانية ورئيس مجلس السيادة الانتقالي—الهيئة الحاكمة المؤقتة التي أُنشئت عقب الإطاحة بالرئيس عمر حسن البشير في عام 2019—أعلم أنّ الحقيقة واضحة. لقد اندلع الصراع لأنّ قوات الدعم السريع، وهي ميليشيا مدجّجة بالسلاح ذات سجل طويل من الوحشية، تمرّدت على الدولة. وعلى الرغم من نفيها استهداف المدنيين، فقد وثّق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وجهات أخرى، عمليات قتل جماعي وعنف جنسي وترويع للمدنيين ارتكبتها الميليشيا. وعندما استولت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في أواخر أكتوبر، أفيد بأنها ذبحت آلاف المدنيين. وقد ذكر مدير مختبر الأبحاث الإنسانية في جامعة (ييل) أن مصادر ميدانية قدّرت عدد القتلى بنحو 10 آلاف شخص قبل أن يفقد المختبر الاتصال—وهو رقم يقارب خمسة أضعاف ضحايا هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، في مقياس قاتم لحجم الفظائع التي أُطلقت.
لقد أدركتُ منذ وقت طويل أنّ قوات الدعم السريع كانت بمثابة قنبلة موقوتة. فقد نشأت هذه القوات، التي كانت تُعرف سابقاً بالجنجويد، في مطلع الألفية كميليشيا مساندة في دارفور، ثم تحوّلت لاحقاً إلى قوةٍ مستقلة واسعة النفوذ. وبحلول فترة الانتقال السياسي في 2019، كانت قد تطوّرت إلى تشكيلٍ شبه عسكري مستقلّ، شديد التسليح، يتصرف خارج منظومة القيادة الرسمية للدولة. هذا الهيكل—مقترناً بمواردها المالية الخاصة وسجلها الموثق بالانتهاكات—شكّل تهديداً مباشراً لاستقرار السودان ووحدة مؤسساته الوطنية.
ولذلك سعت الحكومة السودانية في ديسمبر 2022 إلى اتّباع مسار يهدف إلى دمج قوات الدعم السريع في الجيش السوداني بصورة مسؤولة. كان هدفنا منع نشوب الصراع، وحفظ التماسك الوطني، وتوحيد جميع التشكيلات المسلحة تحت قيادةٍ قانونية واحدة. لم تكن نيتنا المواجهة بل الإصلاح؛ ولا التصعيد بل التوحيد المنضبط للقوات التي تدافع عن السودان. لكنّ قوات الدعم السريع انقلبت في أبريل 2023 على الجيش الوطني الذي تعهّدت بالانضمام إليه؛ فحرّكت قواتها سراً حول الخرطوم ومدن كبرى أخرى، واستولت على مواقع استراتيجية، وهاجمت منشآت حكومية وعسكرية. لقد غرست تلك الخيانة السودان في أتون حرب.
وما يزيد هذا الوضع إيلاماً هو يقيننا بأنّ قوات الدعم السريع لا تتحرك وحدها. إذ نعتقد نحن وجهات أخرى، بينها إدارة الرئيس ترامب، أنّ هذه الميليشيا تحظى بدعم خارجي كبير في العتاد وغيره، من أطراف تظن خطأً أنّ تمكين مجموعةٍ تتهمها الولايات المتحدة نفسها بارتكاب جرائم إبادة وتطهير عرقي سيخدم مصالحها الضيقة. والسودانيون يرون ذلك بوضوح؛ فهم يدركون كلفة تحويل بلادهم إلى ساحةٍ لتصفية طموحات الآخرين.
ولن تبقى هذه الساحة حبيسة حدود السودان. فالحرب تهدد استقرار البحر الأحمر شرقاً ومنطقة الساحل الهشّة غرباً، كما تشكّل خطراً مباشراً على المصالح الأميركية. لقد عبّرت قوات الدعم السريع عن عدائها للولايات المتحدة بوضوح لا لبس فيه. ففي وقت مبكر من الحرب، أفادت شبكة (إن بي سي) عن هجوم على ما يبدو نفّذته عناصر مرتبطة بالدعم السريع على موكب دبلوماسي أميركي. ومؤخراً، في سبتمبر 2024، توفي عنصر أمن في السفارة الأميركية أثناء احتجازه لدى قوات الدعم السريع، وفقاً لمكتب الشؤون الأفريقية في وزارة الخارجية الأمريكية. هذه ليست أفعال قوةٍ تسعى للسلام أو تحترم المعايير الدولية.
https://t.co/wqsDep8XJf
🟥 الله أكبر 🔥… انتهت الإمدادات وبدأ التفكيك المنظّم لشبكة الدعم الإقليمي للمليشيا 👊
كل شيء يتأكد الآن وبالترتيب نفسه كما توقعنا ضربة النهاية بدات:
قبل خطاب ترامب… مكالمة أولى من روبيو مع الإمارات لوقف الدعم
وبعد خطاب ترامب… مكالمة ثانية مباشرة للسبب ذاته
وفجأة المليشيا تُصدر بيان اليوم “استجابة كاملة” و“ترحيب بتدخل ترامب”!
هذه ليست صدفة… بل ضغط دولي متصاعد على أبوظبي لإيقاف حربها بالوكالة في السودان
التحرك الحقيقي بدأ الآن:
ضغط أمريكي–سعودي مشترك… تضييق على خطوط الإمداد… وإجبار المليشيا على تغيير خطابها
المرحلة القادمة أعمق وأخطر… والسودان ينتقل من العزلة إلى مركز القرار الدولي
ولا سلّم الله الإمارات
✍️ مكاوي الملك
#مشروع_ابن_زايد_ينهار #StopUAEWarCrimes #قاطعوا_الإمارات #Darfur #Sudan #UAE #الإمارات_تقتل_السودانيين #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية
📰 نيويورك تايمز تكشف الخيوط السوداء:
المذبحة في #السودان ليست بلا يدٍ خارجية… بل تقود إلى #الإمارات 🇦🇪
منذ بداية الحرب، هرّبت أبوظبي طائرات مسيّرة ومدفعية وأسلحة ثقيلة إلى مليشيا الدعم السريع، بينما يواجه مقاتلوها اتهامات أمريكية متزايدة بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية.
🔴 الحقيقة صارخة:
من يسلّح القتلة شريك في الجريمة،
ومن يغضّ الطرف شريك في الإبادة.
https://t.co/JmgA2rGSAt
🔴 بنت السودان البارة… تفضح مخطط شيطان العرب من قلب الأمم المتحدة
ومن داخل مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP30 في مدينة بيليم البرازيلية، بوابة الأمازون…
#لينا_يس تكشف أمام العالم أطماع ابن زايد في الذهب والأرض بدعم المليشيات لقتل الشعب السودان
ملخص كلمة لينا ياسين حول دور دويلة #الإمارات وحقيقة حرب السودان:
1️⃣ حرب السودان ليست حرباً أهلية
• لينا أكدت أن ما يحدث في السودان ليس حرباً أهلية كما يروج الإعلام الدولي.
• الحرب هي حرب على الشعب السوداني نفسه، وليست صراعاً داخلياً بين مكونات الشعب.
• وصفتها بأنها حرب بالوكالة تشعلها دول خارجية ذات أطماع.
2️⃣ الدور الإماراتي في إشعال الحرب
🔻 الإمارات: تمويل وتسليح مليشيا الجنجويد (RSF):
• الإمارات تمول وتسلح مليشيا الدعم السريع التي ترتكب الجرائم والمجازر.
• وهذا التمويل هو الذي يُبقي الحرب مشتعلة.
🔻 الإمارات تهرب ذهب السودان عبر المليشيا:
• للدويلة مصلحة مباشرة في ذهب السودان.
• الجنجويد أداة لتهريب الذهب وبناء احتياطي الإمارات المالي.
🔻 أطماع الإمارات في الأرض والزراعة:
• الإمارات تستورد 90% من غذائها وتريد السيطرة على الأراضي الزراعية السودانية.
• تستخدم المليشيا كوسيلة للسيطرة وليس كشريك.
🔻 مشروع السيطرة على السودان:
• ما تقوم به الإمارات خطة طويلة الأمد للسيطرة على السودان عبر مليشيا تابعة لها.
3️⃣ الإعلام الدولي يروج وصفاً خاطئاً
• وصف الحرب بأنها "أهلية" وصف خطير وغير صحيح.
• يبرئ الدول الداعمة للمليشيات، وعلى رأسها الإمارات.
• ويخفي حقيقة أن المدنيين هم المستهدفون.
4️⃣ نداء لينا للمجتمع الدولي
• سموا الأشياء بأسمائها: هذه حرب بالوكالة تقودها الإمارات.
• اضغطوا على الدول التي تمول الجنجويد لوقف القتل.
• افتحوا الممرات الإنسانية.
• لا تتخاذلوا أمام أكبر أزمة إنسانية في العالم.
🔴 ملخص كلمة الباحثة السودانية في دبلوماسية المناخ لينا ياسين:
الإمارات تشعل حرب السودان، تمول المليشيا، تهرب ذهب البلاد، وتستهدف أرضه وزراعته.
وما يجري ليس حرباً أهلية… بل حرب مفروضة على شعب بأكمله.
#ExposeUAE
#BoycottUAE
#MBZarmsRSF
#UAEArmsRSF
#SudanGenocide
#StandWithSudan
#UAEKillsSudanese
#KeepEyesOnSudan
#StopTheWarOnSudan