هذه رسالة وصلت لموقع تعليمي اسلامي في امريكا الشمالية.
" مرحبا، لا أعتقد أنك تتذكرني، لكنني كنت دائمًا أسيء إلى الإسلام تحت تعليقاتك عام ٢٠٢٠ وأرسل لك رسائل سيئة من حسابي القديم.
كنت دائمًا تطلب من الله أن يهديني في ردودك، وهذا ما حدث الليلة الماضية. لقد نطقت بالشهادة في المسجد القريب مني.
كما قرأت القرآن الذي أرسلته لي في ذلك الوقت. لم أستطع النوم الليلة الماضية من شدة الشعور بالذنب.
أعلم أنك لا تتذكرني، لكنني أطلب منك أن تسامحني.
الحمد لله."
🔴🚨هادي طبيبة عيون اسمها الدكتورة ضحى حميدالله… تتفضح واحد الجانب من القطاع وجانب من الأطباء الزملاء ديالها واستغلالهم ما يسمى "القوافل الطبية" الإحسانية المفترى عليها!!👌🤝
🔴الحساب الرسمي للسفارة الكوبية في فرنسا:
بينما ينشغل العالم بـ"بانش"، القرد الذي يحمل دمية،
يتجاهل معاناة آلاف الأطفال الذين قُتلت عائلاتهم بأكملها على يد إسرائيل.
" التعاطف الانتقائي عار"
#العدالة_لعمر
والدة الطالب عمر تخرج بتصريح جديد ،بعيدا عن العاطفة وحرصا على تطبيق القانون فما قالته الأم سليم تماما ،ولقد لخصته في جملة بسيطة ومن البديهيات : باش عرفناكم ملحتوهش؟
صنفت هذه المقابله في ٢٠٠٦
بأنها أقوى
تأثير على الفتيات وكانت السبب
بعد هداية الله أن تتحجب المئات الالاف منهن اللهم ثبتهم على دينك وطاعتك ☝️
#الحمدالله_دائما_وأبدا
إنّ إقرار الصين قانوناً يحظر على صناع المحتوى الخوض في المجالات التخصصية —كالطب والاقتصاد والتعليم— ما لم يكن المتحدث حائزاً على مؤهلٍ أكاديمي في ذات التخصص، يُعد خطوةً في غاية الأهمية. فانتشار العلم الزائف في عصرنا الراهن لم يعد مجرد "معلومات مغلوطة"، بل استحال جائحةً فكريةً تتغذى على خوارزميات التواصل الاجتماعي وهشاشة الوعي الجمعي.
نحن نعيش في عصرٍ لم تعد فيه الحقيقة تُقاس بالبرهان والدليل، بل بمؤشرات المشاهدة والانتشار؛ حيث هيمنت "سلطة الكاريزما" على "سلطة التخصص". لقد برز مؤثرون يسوّقون الوهم في قوالب جذابة، مقتحمين أدق تفاصيل العلوم الطبية والمالية والنفسية بلا زادٍ معرفي أو مرجعية رصينة. هؤلاء لا يبثون علماً، بل يستثمرون في تلهّف الجماهير للنتائج السريعة والحلول السحرية التي لا توجد إلا في مخيلاتهم. وتكمن خطورتهم القصوى في شرعنة الجهل عبر تحويله إلى "وجهة نظر" قابلة للتداول، ما يدفع الضحية —بكل أسف— للتصفيق لجلادها الفكري.
إن هذا القرار الصيني ضرورة ملحة لحماية العقل العام، وما أحوجنا في عالمنا العربي لسنّ تشريعات مماثلة اليوم قبل الغد..... منقول...