@Silentash11 زيدي عليها انهم يحسبون وحده من تويتر هي السبب انها مفتريه عليها وان المقاطع مقصوصه😭😭 شكل يحسبون الدوله م يتابعون السوشل ميديا وبياخذون اي مقطع يجنونك عليه حتى لو مفبرك
لما اقولكم يفكرون من اساتيهم ماتصدقوني
يحسبون انسجنت عشان قالت يامحمد
ترا عادي حتى الشيوخ لما يفسرون القران يقولون يامحمد - عليه افضل الصلاة واتم التسليم
انسجنت عشان قالت الرسول بطبيعته ذكر ويميل لذكوريته
فهمتوا يا صعوبات الادراك و ضعف الفص الجبهي الامامي
لما تشوف نسوية تقذف منقبة هنا تعرف أن والله الموضوع مب إجبار ولا نساء للنساء ولا حرية ولا شيء ببساطة
كلها شعارات هشّة مع الوقت تعرّوا منها فضحهم الله ، والمشكلة قطيع الجهل من المراهقين
آفة والله😩!
@S7zx___@ES78__ ايه لانها تبي زوج رخمه يطلعها ويسفرها ويخليها تكشف وتنزله تيك توك وتاخذه مصخره رايح جاي ويغسل المواعين ويطبخ ويبوس رجولها
ما تبي تحمل وتتولد ما تبي تطبخ ما تبي تنظف ما تبي تقعد بالبيت لو يوم واحد
وش الفايدة من الزواج ؟
@Farahadjc@ES78__ مب ٢٤ ساعه طلعات
بالاسبوع مرتين ثلاث واذا ما تنظف بيتها ولاتطبخ ولاتقدم لي شيء طبيعي بحرمها من الطلعات والنفقة وكل شيء تبيه
خذ واعط
بتقدم لي منفعة بعطيها
تقدرني اقدرها
@iiiiiifffi@ES78__ عادي تطلع كوفي
بس يوميًا تبي كوفي تبي تسافر تبي تتسوق تبي ذهب تبي فلوس هذي استغلاليه ١٠٠٪ وحرام فيها الزواج مفروض تتطلق من اول يوم والكل يعيبها لين تتأدب
كزوجة طبيعية تطلعين وتنبسطين لكن في حدود اهم شيء نظافة البيت والطبخ وخلاص على كيفها تروح الي تبي
@Farahadjc@mayberealllll@ES78__ نعم الرجل قائد والمرأه تابعه
هو دافع المهر ومسوي كل شيء من الالف للياء ويصارفها وينفق عليها ومسكنها ببيت والكهرب والمويه عليه
هي مسؤوله عن بيتها ونظافته واكلها واطفالها
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحَمْدُ للهِ الفتّاح العليم المنان الكريم، الحمد لله أن هدانا واصطفانا لشرعه القويم، العاصم من الزيغ والفتن، المـُنَزَهِ من الخطأ والزلل، كاملٌ، تامٌ، صالحٌ لكلِّ زمانٍ ومكانٍ، وعد الله بحفظه ووعده الحق، ومن ذلك حفظ لغته، وسنة نبيه ﷺ، وتيسيره لجملة من الأمة ليبنوا للناس أوامره ونواهيه.
وصلى الله على نبي هذه الرسالة القويمة سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أما بعد:
فقد استطارَ شر أهل الزيغ والضلال، وما وجدوا سبيلًا في نشر فجورهم وقَريحِ فكرهم إلا بليّ نصوص الشرع، وتحميلها ما لا تحتمل، وما علموا أن هذه النصوص قد وطدّ الله أساسها وثبتّ قواعدها إلى يوم يلقى الناس ربهم.
فهل فات هذيانهم من سبقهم من الأمةِ؟! مع اختلاف مذاهبهم ومشاربهم!
فإن العلماءَ مُطبقونَ على تحريم كشف وجه الشابة حال الفتنة، والفتنة في زمانهم كثرة الفسقة، فكيف بزماننا مع انتشار الكاميرات ووسائل التعديل، وكثرة الفساد حتى بلغ مبلغًا لم يبلغه من قبل.
ولم يُوجد في علماء المسلمين من أباح كشف وجه المرأة على إطلاقه، إلا بعد سنوات الاستعمار.
والأدلة على وجوب تغطية وجه المرأة أكثر من أن تُحصر، ومنها:
من القرآن:
1.قوله تعالى: ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما﴾.
قال السيوطي -وهو من فقهاء الشافعية-: "هذه آية الحجاب في حقّ سائر النّساء، ففيها وجوب ستر الرأس والوجه عليهن". وقال ابن عباس في تفسير هذه الآية: "أمر اللهُ نساءَ المؤمنين إذا خَرَجْنَ من بُيوتِهِنَّ في حاجةٍ أن يُغَطِّينَ وُجُوهَهُنَّ مِنْ فوقَ رُؤوسِهِنَّ بالجلابيب"، وتفسير الصحابي حجة، وهو في حكم المرفوع.
ولا نزاع بين المسلمين على أن الواجب على أمهات المؤمنين رضي الله عنهنّ ستر وجوههن على الإطلاق، والخطاب لهن هو ذاته -هنا- الموجه إلى نساءِ المؤمنين؛ فعُلِمَ أنَّ الحدَّ الواجب عليهن رضي الله عنهن -أي الجلاباب، ويشمل تغطية الوجه- واجبٌ كذلك على نساء المؤمنين.
2.وقوله تعالى: ﴿ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن﴾، فإذا كانت المرأة منهية عن الضرب برجلها لئلا يُعلمَ ما تُخفيه من الخلاخيل، خوفًا من حصول الفتنة بهذا الصوت؛ فالوجه الذي هو قبلةُ الجمالِ وفتنةُ العاشقين من باب أولى؟!
3.وقوله تعالى: ﴿والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم﴾. فإذا كانت الرخصة للقواعد من النساء وضع الثياب عن الوجه والكفين، فالعزيمة إذن سترهما.
ومن السنة:
1.عن أُمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: "كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله مُحرماتٍ فإذا حاذَوْا بنا سَدَلَت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه". فهذا بيانٌ عن واجبين تعارضا، وهما: واجب تغطية الوجه على المؤمنة، وواجب كشفه على المحرمة، فإذا كانت بحضرة رجالٍ أجانبٍ أعملت الأصل وهو فرض الحجاب فتغطي وجهها، وإلا كشفته وجوبًا حال إحرام.
2.وعن أسماء بنت أبي بكرٍ رضي الله عنها قالت: "كُنَّا نغطي وجوهنا مِنَ الرجال وكنّا نمتشط قبل ذلك في الإحرام"، رواه ابن خُزيمة، والحاكم، وقال: حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
3.وعن أُم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: "يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما نزلت: ﴿وليضربن بخمرهن على جيوبهن﴾، شققن مروطهن فاختمرن بها".
قال الحافظ ابن حجر: "قوله: فاختمرن، أي: غطين وجوههن".
والخمار هو ما تغطي به المرأة رأسها ووجها وعنقها وجيبها، وهو بمعنى النصيف، ومنه قول النابغة:
سَقَطَ النَّصيفُ وَلَمْ تُرِدْ إسقاطَهُ
فتناولته واتقتنا باليدِ.
ومنه قول النبي ﷺ: "لو أنَّ امْرَأَةً مِن نِسَاءِ أهْلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إلى الأرْضِ لَأَضَاءَتْ ما بيْنَهُمَا، ولَمَلَأَتْ ما بيْنَهُما رِيحًا، ولَنَصِيفُهَا -يَعْنِي الخِمَارَ- خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وما فِيهَ"، متفقٌ عليه.
4.وحديث عائشة رضي الله عنها في قصة الأفك، وفيه: "بينا أنا جالِسة في منزلي غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن المعطلِ السلمي ثم الذكواني من وراء الجيشِ، فأدلج فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم، فأتاني فعرفني حين رآني، وكان رآني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي".
فدل على أنه عرفها لرؤيته إياها قبلَ أن يؤمرن بتغطية وجوههن، ولما رأته رضي الله عنها سارعت بتخمير وجهها.
5.وعن أم علقمة قالت: رأيت حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، دخلت على عائشة رضي الله عنها وعليها خمار رقيق يشف عن جبينها، فشقته عائشة عليها، وقالت: أما تعلمين ما أنزل الله في سورة النور؟ ثم دعت بخمار فكستها. وفي رواية الموطأ: فكستها خمارًا كثيفًا.
فزجرتها أمّ المؤمنين رضي الله عنها لما رأت خمارها يشف عن جزءٍ من وجهها وهو جبينها، فكيف بمن تكشف جميع وجهها طواعية؟!
6.وعن ابن عمر رضي الله عنها قال: قال رسول الله ﷺ: "من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة"، فقالت أُمّ سلمة: فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال: "يرخين شبرًا"، فقالت: إذًا تنكشف أقدامهن!، قال: "يرخينه ذراعًا لا يزدن عليه".
وفيه نفس المعنى الذي ذكرناه في الدليل الثاني من أدلة القرآن.
وهذا ما جرت عليه الأمة وأجمعت عليه إجماعًا عمليًا من عصر الصحابة رضي الله عنهم إلى ما قبل استعمار بلاد المسلمين من الإفرنجة الذي نزعوا عقيدة المسلمين، من لغةٍ، وقيمٍ، وغيرهما، قبل أن ينزعوا سلاحهم، وخلفوا من ورائهم لَوثاتٍ فكرية وعقدية تنوب عنهم وتصدّ المسلمين عن القيام بعدهم.
وما أدلةُ مبيحي التهتك إلا سرابٌ يُخدَعُ بهِ الظمآن لموارد الرذيلة، فشغلهم حملُ القطعِ على المتاشبه والمحتمل الذي لا يقوم وحده فضلًا على أن يُرَد به الظاهر؛ فإن الدليل إذا ورد عليه الاحتمال بطل به الاستدلال.
ثم ألا نستحي أن تكون نساءنا كالجواري، لا قيمة لعرضهن يتلذذ بهن الفاسق ذهابًا وإيابًا؟!
وكانت من علامات الحرة عند كثير من العرب اختمارها، كما في قول سبرة بن عمرو الفقعسي:
وَنِسْوَتُكُمْ فِي الروعِ بادٍ وُجُوهُها
يُخَلْنَ إِمَاءً والإمَاءُ حَرائِرُ
وفي قول الفرزدق:
ترى للكليباتِ وسطَ بيوتهمْ
وجوهَ إماءٍ لم تصنها البراقعُ
فكانوا عند المغازي يطمعون في سبي الحرائر لأن ذلك أشد وأنكى، ولم يكن لهم طمعٌ بالإيماء؛ فلذلك كانت الحرة تكشف وجهها ليظن أنها أمةٌ؛ فالإيماء كنّ يكشفن وجوهن -حتى في الجاهلية-، بخلاف الحرائر.
ومن أمثالهم: "العوان لا تُعلم الخمرة"؛ فإنها مُعتادة عليها من صغرها فلا تحتاج إلى من يعلمها الاختمار.
وكنّ في الجاهلية لا يكشفن إلا في النسك، كما في قول خُفَاف بن نُدبة السلمي:
وأَبْدَى شُهُورُ الحَجِّ مِنْهَا مَحَاسِنًا
ووَجْهًا متَى يَحْلِلْ لهُ الطِّيبُ يُشْرِقِ
وبقي هذا حتى عند نصارى العرب، كما يقول شعارهم الأخطل:
أَنِفْتُ لِبِيضٍ يَجْتَلِيهِنَّ ثابتٌ
بِدَوْغَانَ يَهْفُو قَزُّهَا وَحَرِيرُها
إذَا أَعْرَضَتْ بَيْضَاءُ قال لها اسفري
وكانتْ حَصَانًا لا يُنالُ سُفُورُها
وكما قيل: "إن عجزتم عن فضائل الإسلام، فمروءة الجاهلية".
والله أعلم وأحكم، كُتبت بيدٍ ضعيفةٍ وهنةٍ، ليس لصاحبها جملٌ ولا ناقةٌ في هذا العلم الجليل، راجيًا صلاح قلبه وعمله، أسأل الله أن يرزقنا الإلهام والرشاد، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحَمْدُ للهِ الفتّاح العليم المنان الكريم، الحمد لله أن هدانا واصطفانا لشرعه القويم، العاصم من الزيغ والفتن، المـُنَزَهِ من الخطأ والزلل، كاملٌ، تامٌ، صالحٌ لكلِّ زمانٍ ومكانٍ، وعد الله بحفظه ووعده الحق، ومن ذلك حفظ لغته، وسنة نبيه ﷺ، وتيسيره لجملة من الأمة ليبنوا للناس أوامره ونواهيه.
وصلى الله على نبي هذه الرسالة القويمة سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أما بعد:
فقد استطارَ شر أهل الزيغ والضلال، وما وجدوا سبيلًا في نشر فجورهم وقَريحِ فكرهم إلا بليّ نصوص الشرع، وتحميلها ما لا تحتمل، وما علموا أن هذه النصوص قد وطدّ الله أساسها وثبتّ قواعدها إلى يوم يلقى الناس ربهم.
فهل فات هذيانهم من سبقهم من الأمةِ؟! مع اختلاف مذاهبهم ومشاربهم!
فإن العلماءَ مُطبقونَ على تحريم كشف وجه الشابة حال الفتنة، والفتنة في زمانهم كثرة الفسقة، فكيف بزماننا مع انتشار الكاميرات ووسائل التعديل، وكثرة الفساد حتى بلغ مبلغًا لم يبلغه من قبل.
ولم يُوجد في علماء المسلمين من أباح كشف وجه المرأة على إطلاقه، إلا بعد سنوات الاستعمار.
والأدلة على وجوب تغطية وجه المرأة أكثر من أن تُحصر، ومنها:
من القرآن:
1.قوله تعالى: ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما﴾.
قال السيوطي -وهو من فقهاء الشافعية-: "هذه آية الحجاب في حقّ سائر النّساء، ففيها وجوب ستر الرأس والوجه عليهن". وقال ابن عباس في تفسير هذه الآية: "أمر اللهُ نساءَ المؤمنين إذا خَرَجْنَ من بُيوتِهِنَّ في حاجةٍ أن يُغَطِّينَ وُجُوهَهُنَّ مِنْ فوقَ رُؤوسِهِنَّ بالجلابيب"، وتفسير الصحابي حجة، وهو في حكم المرفوع.
ولا نزاع بين المسلمين على أن الواجب على أمهات المؤمنين رضي الله عنهنّ ستر وجوههن على الإطلاق، والخطاب لهن هو ذاته -هنا- الموجه إلى نساءِ المؤمنين؛ فعُلِمَ أنَّ الحدَّ الواجب عليهن رضي الله عنهن -أي الجلاباب، ويشمل تغطية الوجه- واجبٌ كذلك على نساء المؤمنين.
2.وقوله تعالى: ﴿ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن﴾، فإذا كانت المرأة منهية عن الضرب برجلها لئلا يُعلمَ ما تُخفيه من الخلاخيل، خوفًا من حصول الفتنة بهذا الصوت؛ فالوجه الذي هو قبلةُ الجمالِ وفتنةُ العاشقين من باب أولى؟!
3.وقوله تعالى: ﴿والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم﴾. فإذا كانت الرخصة للقواعد من النساء وضع الثياب عن الوجه والكفين، فالعزيمة إذن سترهما.
ومن السنة:
1.عن أُمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: "كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله مُحرماتٍ فإذا حاذَوْا بنا سَدَلَت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه". فهذا بيانٌ عن واجبين تعارضا، وهما: واجب تغطية الوجه على المؤمنة، وواجب كشفه على المحرمة، فإذا كانت بحضرة رجالٍ أجانبٍ أعملت الأصل وهو فرض الحجاب فتغطي وجهها، وإلا كشفته وجوبًا حال إحرام.
2.وعن أسماء بنت أبي بكرٍ رضي الله عنها قالت: "كُنَّا نغطي وجوهنا مِنَ الرجال وكنّا نمتشط قبل ذلك في الإحرام"، رواه ابن خُزيمة، والحاكم، وقال: حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
3.وعن أُم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: "يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما نزلت: ﴿وليضربن بخمرهن على جيوبهن﴾، شققن مروطهن فاختمرن بها".
قال الحافظ ابن حجر: "قوله: فاختمرن، أي: غطين وجوههن".
والخمار هو ما تغطي به المرأة رأسها ووجها وعنقها وجيبها، وهو بمعنى النصيف، ومنه قول النابغة:
سَقَطَ النَّصيفُ وَلَمْ تُرِدْ إسقاطَهُ
فتناولته واتقتنا باليدِ.
ومنه قول النبي ﷺ: "لو أنَّ امْرَأَةً مِن نِسَاءِ أهْلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إلى الأرْضِ لَأَضَاءَتْ ما بيْنَهُمَا، ولَمَلَأَتْ ما بيْنَهُما رِيحًا، ولَنَصِيفُهَا -يَعْنِي الخِمَارَ- خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وما فِيهَ"، متفقٌ عليه.
4.وحديث عائشة رضي الله عنها في قصة الأفك، وفيه: "بينا أنا جالِسة في منزلي غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن المعطلِ السلمي ثم الذكواني من وراء الجيشِ، فأدلج فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم، فأتاني فعرفني حين رآني، وكان رآني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي".
فدل على أنه عرفها لرؤيته إياها قبلَ أن يؤمرن بتغطية وجوههن، ولما رأته رضي الله عنها سارعت بتخمير وجهها.
5.وعن أم علقمة قالت: رأيت حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، دخلت على عائشة رضي الله عنها وعليها خمار رقيق يشف عن جبينها، فشقته عائشة عليها، وقالت: أما تعلمين ما أنزل الله في سورة النور؟ ثم دعت بخمار فكستها. وفي رواية الموطأ: فكستها خمارًا كثيفًا.
فزجرتها أمّ المؤمنين رضي الله عنها لما رأت خمارها يشف عن جزءٍ من وجهها وهو جبينها، فكيف بمن تكشف جميع وجهها طواعية؟!
6.وعن ابن عمر رضي الله عنها قال: قال رسول الله ﷺ: "من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة"، فقالت أُمّ سلمة: فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال: "يرخين شبرًا"، فقالت: إذًا تنكشف أقدامهن!، قال: "يرخينه ذراعًا لا يزدن عليه".
وفيه نفس المعنى الذي ذكرناه في الدليل الثاني من أدلة القرآن.
وهذا ما جرت عليه الأمة وأجمعت عليه إجماعًا عمليًا من عصر الصحابة رضي الله عنهم إلى ما قبل استعمار بلاد المسلمين من الإفرنجة الذي نزعوا عقيدة المسلمين، من لغةٍ، وقيمٍ، وغيرهما، قبل أن ينزعوا سلاحهم، وخلفوا من ورائهم لَوثاتٍ فكرية وعقدية تنوب عنهم وتصدّ المسلمين عن القيام بعدهم.
وما أدلةُ مبيحي التهتك إلا سرابٌ يُخدَعُ بهِ الظمآن لموارد الرذيلة، فشغلهم حملُ القطعِ على المتاشبه والمحتمل الذي لا يقوم وحده فضلًا على أن يُرَد به الظاهر؛ فإن الدليل إذا ورد عليه الاحتمال بطل به الاستدلال.
ثم ألا نستحي أن تكون نساءنا كالجواري، لا قيمة لعرضهن يتلذذ بهن الفاسق ذهابًا وإيابًا؟!
وكانت من علامات الحرة عند كثير من العرب اختمارها، كما في قول سبرة بن عمرو الفقعسي:
وَنِسْوَتُكُمْ فِي الروعِ بادٍ وُجُوهُها
يُخَلْنَ إِمَاءً والإمَاءُ حَرائِرُ
وفي قول الفرزدق:
ترى للكليباتِ وسطَ بيوتهمْ
وجوهَ إماءٍ لم تصنها البراقعُ
فكانوا عند المغازي يطمعون في سبي الحرائر لأن ذلك أشد وأنكى، ولم يكن لهم طمعٌ بالإيماء؛ فلذلك كانت الحرة تكشف وجهها ليظن أنها أمةٌ؛ فالإيماء كنّ يكشفن وجوهن -حتى في الجاهلية-، بخلاف الحرائر.
ومن أمثالهم: "العوان لا تُعلم الخمرة"؛ فإنها مُعتادة عليها من صغرها فلا تحتاج إلى من يعلمها الاختمار.
وكنّ في الجاهلية لا يكشفن إلا في النسك، كما في قول خُفَاف بن نُدبة السلمي:
وأَبْدَى شُهُورُ الحَجِّ مِنْهَا مَحَاسِنًا
ووَجْهًا متَى يَحْلِلْ لهُ الطِّيبُ يُشْرِقِ
وبقي هذا حتى عند نصارى العرب، كما يقول شعارهم الأخطل:
أَنِفْتُ لِبِيضٍ يَجْتَلِيهِنَّ ثابتٌ
بِدَوْغَانَ يَهْفُو قَزُّهَا وَحَرِيرُها
إذَا أَعْرَضَتْ بَيْضَاءُ قال لها اسفري
وكانتْ حَصَانًا لا يُنالُ سُفُورُها
وكما قيل: "إن عجزتم عن فضائل الإسلام، فمروءة الجاهلية".
والله أعلم وأحكم، كُتبت بيدٍ ضعيفةٍ وهنةٍ، ليس لصاحبها جملٌ ولا ناقةٌ في هذا العلم الجليل، راجيًا صلاح قلبه وعمله، أسأل الله أن يرزقنا الإلهام والرشاد، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.