@ASheera14 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته دكتوره امل معكم عصام شريفي صاحب مبنى المدينه وكنت احاول التواصل مع مؤيد يبدو انه مريض من امكن التواصل بشكل عاجل اكون لكم من الشاكرين
توجيه حازم من سيدي سموّ أمير منطقة #المدينة_المنورة
انسجامًا مع قيم المدينة ومكانتها وقدسيتها ، وجّه سموّ الأمير سلمان بن سلطان بإيقاف إحدى الفعاليات بعد رصد تجاوزٍ للذوق العام، في خطوةٍ تعكس المتابعة الدقيقة، والحرص الدائم على صون هوية المكان واحترام خصوصيته الاجتماعية.
#السعودية | #المدينة | #الذوق_العام
هل نحتفي بمشاركة جماعة "حزب الله" -إذا شاركت في الحرب ضد قوات الاحتلال-؟
بعد أسابيع من نزيف دماء إخواننا في غزة، وعدم مشاركة جماعة "حزب الله" إلى هذا الوقت بالقدر الذي يوازي التعريف الذي عرّفوا به أنفسهم بأنهم جنود الأقصى ومحررو فلسطين، أو يوازي قدر المعركة والدماءِ التي نزفت والمجازر التي ارتكبت،
إلا أن هذه المشاركة باتت الآن موضوعة على الطاولة أكثر من أي وقت مضى.
وينبعث سؤال بسبب ذلك حول الموقف من مشاركتهم من جهة الفرح والاحتفاء أو السكوت أو المعارضة؟
ولا شك أن هذا السؤال من أكثر الأسئلة المسببة للاختلاف بين طائفة من المهتمين بقضايا الأمة الإسلامية عامة وبقضية فلسطين وسوريا خاصة،
فبعض إخواننا في فلسطين يقولون: الأعداء يضربوننا، ونعيش إبادة حقيقية على مرأى العالم، والأمة خذلتنا، ولم يقف معنا إلا هذه الجماعات الشيعية، أفتستكثرون علينا الفرح بما يخفف عنا لمجرد كونهم من الشيعة؟
وإخواننا في سوريا يقولون: نحن مع قضيتكم فهي قضية المسلمين جميعاً، ونحن أكثر من يشعر بمأساتكم لأننا نعيش مثلها، ولكن: ألا ترون مقدار الجرائم والمجازر التي ارتكبتها هذه الجماعة في حق أطفالنا ونسائنا والتي لا تقل عن مستوى جرائم قوات الاحتلال بل تزيد؟
ألا تتقون الله في دمائنا وحقوقنا بتجنب الثناء على قتلة أطفالنا ونسائنا كما نتقي الله في دمائكم وحقوقكم؟
وسأُبيّن في هذا التعليق المختصر ما أرجو أنه الحق:
بدايةً، هناك فرق بين الحفاوة المتعلقة بالأثر الإيجابي للمشاركة من جهة تخفيف الضغط عن إخواننا في غزّة وتشتيت قوات الاحتلال،
وبين الحفاوة المتعلقة بتزكية المشاركين وإضفاء ألقاب الثناء عليهم أو على فصيلهم، سواء بتسميتهم بالشهداء أو بغير ذلك من ألقاب الثناء الشرعية،
فالمساحة الأولى هي مساحة اجتهادية، لا حرج على من شارك فيها بالتفاعل الإيجابي؛ خاصة وأنّ مقدار الألم الحاصل من مجازر الاحتلال كبير جدا، فيجب تفهّم شعور الفرح بكل ما يخفف شيئا من هذه الآلام، وليس من يعيش تحت القصف والموت كمن لم يعش.
وأما المساحة الثانية ففيها إشكال على مختلف المستويات، وذلك كما يلي:
١- أن هذه الجماعة ارتكبت مجازر شنيعة ومروعة ضد أهلنا في سوريا؛ ولا يمكن فصل ما يجري في فلسطين عما يجري في سوريا -إذا كنّا نتحدث عن أمة إسلامية ذات جسد واحد-، فهم جُناة سفاكون للدماء موغلون في هذا السبيل إلى نهايته؛ فكيف ننسى ذلك أو نتجاهله؟!
٢- أنّ الفصائل الشيعية المسلّحة لديها إيمان عميق بمركزية الصراع مع السنّة أكثر من إيمانها بمركزية الصراع مع الاحتلال أو القوى الغربية، وهذا الإيمان مبنيّ على مرتكزات عقدية وفكرية وليس مرتبطاً بمجرد الاحداث، ومن لا يعرف أصول القوم ولا تاريخهم فليقرأ حتى لا يقع في الوهم.
٣- أنّ هذه المرحلة الحرجة والحساسىة في تاريخ الأمة تتطلب وضوحاً في الهوية.
والهويةُ مرتبطة بالمرجعية والعقيدة والتاريخ ارتباطاً وثيقاً.
والإشكال بيننا وبين هذه الجماعة وأمثالها إشكالُ عقيدة ومرجعية وتاريخ.
وعلى قدر وضوح هذا المعنى عند هذه الجماعات واستهتارهم بنا وبدمائنا، ومع كونهم يعدون أنفسهم لسدّ أي فراغ قد ينشأ في المنطقة بسبب الحروب كما فعلوا في العراق وغيرها،
إلا أنه لا يزال غير واضح لكثير من المخدوعين من أهل السنة.
٤- أن إضفاء الألقاب الشرعية المتعلقة بالتدافع بين الحق والباطل كلقب (الشهداء في سبيل الله) إنما يكون للذين يقاتلون لتكون كلمة الله هي العليا، وأما هذا الفصيل فلا يقاتل لذلك.
وهذا ليس خوضاً في النيّات بل لأن التاريخ الحديث شاهد على بواعث حركة هذه الجماعة وولائها وغاياتها، فضلاً عن شواهد التاريخ القديم.
والخلاصة، أنّه لو حصلت مشاركة حقيقية من هذه الجماعة، فإن حفاوة من يحتفي بذلك أمرٌ اجتهادي؛ غير أنه ينبغي ألا ننسى بسببها جرائمهم، ولا حقيقة دوافعهم، ولا طبيعة هويتهم المحارِبة لهويتنا على طول الطريق.
فإن قال قائل: ليس هذا وقت نشر الكلام الذي يفرق الأمة ويمزق صفوفها ويلهينا عن قضية غزة!
فأقول:
• نحن أحوج ما نكون إلى الوحدة واجتماع الكلمة ونبذ أسباب الخلاف، ولذلك فليس هذا وقت استفزاز مشاعر الأمّة بتمجيد من ارتكب المجازر والجرائم في حقها؛ فهذا من أبرز ما يؤدي إلى الفرقة.
• وليس هذا وقت ارتكاب أسباب تأخير النصر باللبس بين الحق والباطل والخلط بين الخبيث بالطيب.
• وأما الفُرقة بيننا وبين هذه الجماعات فلسنا من ابتدأها ولا من أثارها، بل هم الذين ابتدؤوها بتاريخ مليء بلعن صحابة نبينا ﷺ والطعن في عرض زوجته ومفارقة سنته ﷺ، ثم زادوا من هذه الفُرقة في السنوات الأخيرة بحربهم الشرسة على إخواننا في سوريا -التي لم تكن دفاعا عن النفس وإنما كانت حرباً دينية وسياسية اقتحموها بأنفسهم ضد أهل السنة- وارتكبوا فيها أبشع المجازر وأقبحها؛ فعن أي وحدة تتحدث وقد فعلوا كل ذلك ولا يزالون؟
#كلنا_مع_غزة
مسك الختام حمدٌ وشكرٌ وإكرام
تم بحمدالله وفضله ختام مشروع بها نباهي
وأقيم مساء يوم أمس الأربعاء حفل الختام والتكريم
وعرض الثمار والأرقام لمنجزات المشروع
برعاية مدير إدارة تنمية المجتمع بالمدينة المنورة
الأستاذ ناصر بن عليثة القاضي
وعدد من الجهات والشخصيات الأخرى مشكورين
وذلك لدعم المشاريع المتعطلة والبرامج النوعية في الجمعية الخيرية شباب ولتمكين شباب وفتيات ينهضون بمجتمع مدينة المصطفى ﷺ نحو الأفضل.
واستناداً لحديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: سُئل النبي ﷺ: أيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله؟ قال: (أَدْوَمُها وإنْ قَلَّ). رواه البخاري.
امنح راتبك الشهري البركة والديمومة
تتلخص فكرة بركة الراتب بتخصيص جزء من الدخل الشهري للصدقه المؤتمته التلقائيه عبر التطبيق البنكي من خلال الخدمة المميزة " الأمر المستديم "
( نسأل الله ان يجعله أجر مستديم )
سعدت وتشرفت الجمعية
بالمشاركة في المعرض المصاحب
للتعريف بالجمعية ومنجزاتها واسهاماتها
بحضور ومشاركة نخبة من مؤسسات ورواد العمل الشبابي
وعلى رأسهم معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية @Ahmed_S_Alrajhi#منتدى_العاملين_مع_الشباب
تتقدم الجمعية بأصدق العزاء والمواساة لفضيلة الشيخ : حمود بن سعود الزغيبي عضو مجلس الإدارة في وفاة والدته رحمها الله والعزاء موصول لأخوته وعموم الأسرة الكريمة سائلين المولى الكريم أن يتغمدها بواسع رحمته وغفرانه وأن يرفع درجاتها في أعلى عليين آمين
@mofar7@makkahregion @alahyaa1 @ahyaamakkah @ahya_ataif @ncnp_sa@MOE_MHC@uqu_edu اسأل الله أن يجعل له لكم الذكر الحسن في السماء والقبول في الأرض
وأن يجعله مباركا أينما حل وارتحل