#شيخ_الأزهر يهنئ الرَّئيس #السيسي، والشعب المصري، والأمتين العربيَّة والإسلاميَّة، بـ #عيد_الأضحى_المبارك، داعيًا الله تعالى أنْ يَحفظَ أُمَّتنا العربيَّة والإسلاميَّة، وأن يحقنَ دماءَها، ويؤلِّف بين قلوبِ أبنائها، ويُوحِّد صفوفَهم، وأن يُجنِّب العالمَ نيرانَ الحروب ودمارَ الصِّراعات.
اللهم في #يوم_عرفة أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادةً لنا في كل خير، واجعل الموت راحةً لنا من كل شر.
اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، ونسألك توبةً نصوحًا تمحو بها ذنوبنا وخطايانا يا غفور يا رحيم.
اللهم آتِ نفوسنا تقواها، وزكِّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم استر عوراتنا، وآمن روعاتنا، واحفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا، ونعوذ بعظمتك أن نُغتال من تحتنا.
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا، وبارك لنا فيما أعطيتنا، واجعل يوم عرفة يوم خير ورحمة وبركة علينا وعلى بلادنا وسائر بلاد المسلمين.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، وصلِّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، يا واسع المغفرة والرحمة، نسألك في يوم عرفة أن تغفر لنا ذنوبنا كلها، دقّها وجلّها، أولها وآخرها، سرّها وعلانيتها.
اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا واصرف عنا شر ما قضيت، فإنك تقضي بالحق ولا يُقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت.
اللهم ارزقنا خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضا والغضب، والقصد في الغنى والفقر، ولا تجعل الدنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا، ولا إلى النار مصيرنا.
اللهم اجعل لنا من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، وارزقنا من حيث لا نحتسب، واغسل قلوبنا من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس.
اللهم تقبّل منا دعاءنا في يوم عرفة، ولا تردنا خائبين، واكتب لنا حجًّا مبرورًا لمن حجّ، وعملاً صالحًا مقبولًا، وذنبًا مغفورًا، وسعيًا مشكورًا.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، واجعل هذا اليوم يوم رحمةٍ ومغفرةٍ وعتقٍ من النار لنا ولأهلنا وسائر المسلمين.
#يومُ_التروية، يومٌ تتهيأ فيه القلوب قبل الأجساد، وتتحرك فيه جموعُ الحجيج إلى مِنى مُلبِّين مُكبِّرين، إيذانًا ببدء أعظم مشاهد الحج، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة، يُحرِم فيه المتمتع بالحج، أما المفرد والقارن فهما باقيان على إحرامهما.
وفي هذا اليوم يبيت الحجاج بمنى اتباعًا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، ويقيمون فيها خمس صلوات: الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، وفجر يوم عرفة، في مشهد تعبدي عظيم تمتلئ فيه الأرض ذكرًا وتلبيةً وخضوعًا لله تعالى، وكأن الأرواح تتأهب للوقوف بعرفة؛ ذلك الموقف الذي تُسكب فيه العبرات، وتُرفع فيه الدعوات، وتُعتق فيه الرقاب من النار.
اللهم في يوم التروية اروِ قلوبنا بذكرك، وأعمارنا بطاعتك، وأيامنا بفضلك ورحمتك.
اللهم ارزقنا فيه راحةً تمحو تعب الأيام، ودعاءً لا يُرد، وفرحًا يملأ القلوب، ومغفرةً تمحو الذنوب.
اللهم اجعل لنا في هذه الأيام المباركة نصيبًا من الرحمة، ونورًا في القلب، وسعةً في الرزق، وبركةً في العمر، وقبولًا للطاعات والدعوات.
اللهم بلغنا يوم عرفة ونحن في أفضل حال، واكتب لنا من الخير فوق ما نتمنى، يا أكرم الأكرمين.