أجمل بيت قالته العرب..
وما فقد الماضون مثل محمدٍ
ولا مثلُه حتى القيـامة يُفقـدُ
صلى عليك الله يا بـدر الدُجى
ما قال عبدٌ في التّشهد أشهدُ
فخري من الدنيا بأني مسلمٌ
والوحيُ شرعي والنبي مُحمدُ
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد.وعلي آله وصحبه الطيبين الطاهرين ...
لأول مرة في تاريخها
المحكمة الجنائية الدولية تعزل المدعي العام «كريم خان» بعد ضغوط أميركية و«إسرائيلية» بسبب إصداره مذكرات اعتقال بحق نتنياهو وجالانت
عزلت جمعية الدول الأطراف في المحكمة الجنائية الدولية المدعي العام كريم خان، بعد تصويت 82 دولة لصالح إقالته على خلفية تحقيق في مزاعم تحرش جنسي ينفيها. ويُعد خان أول مدعٍ عام يُطاح به منذ تأسيس المحكمة عام 2002، وسط ضغوط أميركية و«إسرائيلية» متصاعدة بسبب مذكرات اعتقال بنيامين نتنياهو ويوآف جالانت.
🚨عاجـــــــــــــــل كتائب القسام
"أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ"
بيان عسكري صادر عن:
.....:::كتائب الشهيد عز الدين القسام:::...
يُواصل العدو الصهيوني غيّه وهمجيته في منطقتنا غير آبهٍ بأحد، مستقوياً بالأمريكي؛ الراعي الأول لجرائمه وعدوانه على فلسطين والدول العربية والإسلامية، وفي فصلٍ جديدٍ من فصول العربدة تتعرض الجمهورية الإسلامية في إيران لعدوان صهيوأمريكي مجرمٍ، في امتداد لمسلسل الإبادة الجماعية التي نفّذها العدو الصهيوني في غزة، والعدوان خلال العامين الماضيين على لبنان واليمن وإيران وقطر وغيرها من البلدان.
وإنّنا في كتائب الشهيد عز الدين القسام، وإزاء هذا العدوان الإجراميّ على إيران وشعبها لنُؤكد على ما يلي:
أولاً/ نعلن تضامننا الكامل مع الجمهورية الإسلامية وشعبها العزيز، في وجه هذا العدوان الذي أكّدنا ونؤكد مراراً أن دافعه الأول هو دعمها لفلسطين ومقاومتها وموقفها الواضح والصريح في مواجهة الصهاينة وأعوانهم، كما ننعى شُهداءَهم ونسأل الله تعالى الشفاء لجرحاهم، وأن يحفظ إيران وشعبها من كل سوء.
ثانياً/ نبارك الردّ الإيراني على العدوان الصهيوأمريكي في إطار عملية "الوعد الصادق 4"، ونُعبّر عن ثقتنا الكاملة بالقوات المسلحة الإيرانية، والحرس الثوري البطل، وبعزمهم على مجابهة العدوان، وقدرتهم على تكبيد المعتدين خسائرَ فادحة، وتلقينهم دروساً رادعةً توقفهم عند حدهم، وإنّ هذا العدو الهشّ الذي فشل في كسرِ إرادة شعبِ غزة ومقاومتها لعامين كاملين، سيبوء بالخيبة وسيعجز بإذن الله عن إخضاع الجمهورية الإسلامية وشعبها العظيم.
ثالثاً/ إن هذا العدوان النازيّ هو عدوانٌ على أمتنا الإسلامية بأسرها، وانتهاكٌ لسيادتها وكرامتها، وندعو شعوبَ الأمة للوقوف مع الشعبِ الإيراني الشقيق، والتحرك غضباً ضدّ السياسةِ الصهيونية والأمريكية، فهي اليوم تُشكِّل خط دفاع متقدم عن الأمة، وإن تَمَكّن العدو من كسر خطوط الأمة الدفاعية فعلى الجميع أن ينتظر دورَه، فكُلّنا في نَظرِهم أعداء، وما حلم إسرائيل الكبرى عنكم ببعيد.
رابعاً/ لقد أراد الصهاينة وأعوانُهم أن يكون عدوانهم المُمتدّ منذ عملية "طوفان الأقصى" انتقاماً من كلّ من ساند فلسطين ومقاومتها، وردعاً لكل من يفكر بالانخراط في واجب الإسناد لفلسطين بأيّ شكلٍ كان، ولكنّ سحرهم سينقلب عليهم بعون الله، فمعركة الأمة مع الصهاينة مستمرةٌ حتى زوالهم عن فلسطين، ولربما يكون هذا الصلف الصهيوني مُفجِّراً لموجاتٍ ارتداديةٍ من "الطوفان" تُقرّب هذا الكيان الطارئَ من نهايته الحتمية.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد..
كتائب الشهيد عز الدين القسام - فلسطين
السبت 11 رمضان 1447هـ
الموافق 28/02/2026م
في الوقت الذي يفرح فيه المسلمون بقدوم الشهر الفضيل، أطفال غزة يبكون على رحيل أحبابهم، في ظل استمرار الانتهاكات بحق المدنيين من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
يوم الجمعة الماضي، خرج أحد مقاوم من أنفاق رفح وهاجم جنود الجيش بـ”فأس” قبل أن يُقتل.
ويشير المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت، الذي أجرى لقاءً مع ضباط في الجيش، إلى أنه من النادر جدًا أن يسلم أحدهم نفسه كأسير.
يفضلون مواجهة جيش مسلح جيدًا، بدباباته وطائراته، باستخدام الفأس على الاستسلام
يحكي أنه كان هناك 150 بطلًا، قابلوا ربهم، دون أن يعلم عنهم أحد..
اليوم يتأكد كل شيء، ويخرج المتحدث الرسمي باسم كتائب أبطالنا في القطاع، ينعى رجالاً رفضوا الاستسلام لأحط العدى، وفضلوا البقاء في الأنفاق حتى ملاقاة خالقهم.. هل تتخيل الأمر؟
دعني أقرب لك جزء من ألف من الصورة..
هناك شباب حملوا سلاحهم وظلوا يتنقلون طوال عامين من نفق لنفق، ينتهزون الفرصة، يطلون برؤوسهم، يحملون قاذفاتهم، ويثخنون في العدو..
قليل يعود، وكثير يرتقي..
عامان صمد فيهما خيرة شباب الأرض، كما لم تفعل جيوش نظامية مدربة انهارت في أيام وأسابيع، أمام قوة تقل ألف مرة عما واجهه أبطالنا..
ثم قيل لهم: انتهت الحرب باتفاق ترامب الذي أزهقت من بعده أرواح خمسمائة شخص..
انتهت الحرب بعد الإفناء الكامل..
ووجدوا أنفسهم عالقين وأمامهم أحد مصيرين: إما استسلام ذليل يرغب فيه العدو كصورة نصر أخيرة للمحارب وهو يرفع راية بيضاء ويسلم عتاده..
أو البقاء في أنفاق خانقة.
اغمض عينيك لحظة ثم تصور أنك في مساحة تسع بالكاد جسدك، جسدك الهزيل الذي يعاني الجوع لعامين، بلعومك المتشقق من قلة المياه، ثيابك المهترئة على جسد رطب من العرق، وبدنك المتشنج من نوبات ألم الجوع والبرد والعطش..
تخيلت؟
هذه بالضبط كانت نهاية هؤلاء الأبطال..
كان يمكنهم التسليم والوشاية بزملائهم، الحروب تخرج أسوأ ما بالنفس البشرية، تفاجئك بما لم تكن تتوقعه عن نفسك، حب النجاة والتعلق بالحياة وكراهية الرحيل قد تدفعك للتخلي عن رفاقك.. لكنهم والله ما فعلوا؛ لأنهم على عقيدة لا تعرف سوى تقوى الله في الدنيا ولقائه الكريم في الآخرة..
لا تعرف سوى الوطن والشرف والسلاح..في عز ما باع الكل، اشتروا بأرواحهم وأموالهم دينا ووطن، في عز ما كانت البارودة عند الكل مرحلة، يجنون من بعدها ثمار التنسيق الأمني، رضوا هم بفتات العيش وتراب الوطن، ولو كان الوطن في النهاية نفق..
ثم باعتهم الأمة فلم تطق حرًا يذكرها بعبوديتها، ولم تقبل أن يحيا بين ظهرانيها كريمًا وهم منكسو الرؤوس..
150 من خيرة شبابنا يقفون بين يدي الله، قابلوه ركعا سجدًا، مقبلين لا مدبرين، صناديد لا رعاديد، قابلوه على الفطرة التي غرسها في نفوسهم..
رجال لا يقبلون الضيم..
لا يرتضون الدنية في وطنهم ودينهم..
قابلوه أحرارًا في زمن العبيد المرصعة رؤوسهم بتيجان لا تساوي ذرة تراب عالقة في كعوبهم..
عزيزي البطل الذي ارتقى في الأنفاق وحيدًا، متألمًا، جائعًا، ظمآنًا..
صديقي بالألم وأخي في الدين والوطن..
لا أعرف لك اسمًا، ولا أملك لك صورة..
لكن قسمًا بمن رفع السماء بلا عمد، لذكراك عندي باقية ما بقى في الصدر نفس، ولتكونن بطولتك على لساني خالدة، ما بقى في القلب قبس، وإن نساك الكل أتذكرك
جنات النعيم مثواكم، والسقيا من يدي نبينا الأكرم عزاؤكم..
عزاؤكم عن عالم أفاق وعروبة مهزومة وأمة من المحيط للخليج ظننتم أبنائها إخوة لكم، فكانوا عليكم ضباعًا وللعدو نعاجًا..
عزيزي الذي لا أعرف عنه سوى بطولته..
تقبلك الله وأعز من أعزك، ونكس بالذل والعار رأس من تآمر عليك وخذلك..
سلام لكم يا ساداتنا وتيجان رؤوسنا.
كما ورد.
الناطق العسكري الجديد باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام ينعى القادة.. أبو عبيدة ومحمد السنوار ومحمد شبانة ورائد سعد وأبو عمر السوري..
لا شيء يليق بهذه المسيرة الجهادية المباركة المحمدية النورانية سوى الشهادة.. عظم الله أجر أمتنا