ستبقى فينا يا صالح حكاية أمل وصمود لم
ولن تتحطم رغم هول الفقد وعمق الجراح.
كنا نرى غـزة في ابتسامتك حينًا وفي دموعك حينًا آخر،
وسنظل نراكَ عند كل لحظة نصرٍ أو كل لحظة صبر.
هل سألت نفسك كم شخصاً قتلت إسرائيل في قطاع غزة اليوم؟
- تسعة!
معلومة أصبحت عابرة،
أصعب ما في هذه المرحلة ليس غياب العدسات فقط، بل أن نعتاد نحن أيضاً.. أن يُقتل تسعة أشخاص في يوم واحد، ونكمل يومنا وكأن شيئاً لم يكن.
خلف هذا الرقم تسع عائلات ستعيش في ألم وفقد لا ينتهي
المسألة لم تعد تتعلق بتغطية إعلامية غائبة، بل بضمير عالمي استهلكته الأرقام حتى تجرّد من قدرته على الدهشة والحزن.
غزة لا تزال في كرب كبير، هذه هي الحقيقة المُرة التي يتجاهلها الكثير.
كان المشركون يطالبون الأنبياء بالمعجزات، بينما لم يطالبوا أصنامهم التي عبدوها بدليلٍ واحد؛ آمنوا بالباطل بلا برهان، ثم طالبوا الحق بالبرهان
وهكذا يفعل بعض أتباع الباطل؛ يُكثرون من سؤال أهل الحق عن الدليل، ولا يسألون من يتبعونهم عن دليلٍ واحد….
#مما_قرات
هو انتو بجد فرحانين ان الشتا قرب!!
يعني انتو بجد بتحبو الشتا!
طب بتحبوا فيه ايه؟
الليالي الطويله الكئيبه بتاعته ولا الشوارع اللي كلها طين
ولا السقعه اللي مبتروحش ببطاطين ولا شرابات ولا دفايات
بتبقوا مبسوطين يعني وانتو صاحيين الساعه سبعه الصبح من تحت البطانيه متكتكين من البرد عشا
كلما مر الإنسان بابتلاء، عاد السؤال نفسه يتكرر في داخله:
لماذا أنا؟ ولماذا حدث هذا لي؟
وربما نظن أن الراحة ستأتي عندما نجد الإجابة، بينما الحقيقة أن بعض الأسئلة لا يُطلب منا أن نجيب عنها، بل أن نعبرها.
في هذه الحلقة من قال العارفون، يأخذنا ابن القيم إلى معنى مختلف تمامًا للابتلاء.
فلا ينظر إليه على أنه مجرد ألم أو عقوبة، بل يبين كيف يمكن أن يكون جسرًا يعبر عليه الإنسان إلى مرحلة جديدة من النضج والإيمان، وكيف أن كثيرًا من الغايات العظيمة لا تُنال إلا بعد امتحان طويل.
ويتأمل أيضًا في أثر العافية الدائمة على القلب، وكيف قد تصبح بعض النعم -إذا غفل الإنسان- سببًا في تعلقه بالدنيا، فيأتي الابتلاء ليعيد ترتيب الأولويات، ويوقظ القلب من غفلته، ويذكره بسبب رحلته في هذه الحياة.