This is EPIC 🔥
🇺🇸Marco Rubio: "It is not the United States' job to protect the entire planet forever."
🇪🇸Pedro Sánchez: "Okay. Then who told you to start an illegal war against Iran?"👏
Pedro Cooked him in just single sentence 🔥
World... Astoria police and Fire department are witnesses to my Power of Attorney audio and video official signing and all my personal and Platform X post.
They and you mankind are my witnesses as everything is recorded visually and audibly.
كان الله في عون أهل الخيام في غزة… اجتمع عليهم الاحتلال والحرّ والفئران والبعوض!
يبدو أن العالم، بعد كل هذا العجز، قرر أن يترك أهل غزة يخوضون مسابقة يومية للبقاء، بشروط لا تخطر حتى على خيال أكثر الكتّاب سوداوية.
في النهار، تتحول الخيمة الممزقة تحت لهيب الصيف إلى فرن من النايلون؛ لا كهرباء، لا مروحة، ولا ماء يكفي ليشرب الأطفال ويغسل الناس وجوههم.
وفي الليل، تبدأ «المناوبة الثانية»: البعوض في الجو، والفئران على الأرض، والخوف لا يغادر المكان.
أما الاحتلال، فهو حاضر في كل التفاصيل: في البيت الذي دُمّر فأصبحت الخيمة بديلًا عنه، وفي المياه التي شحّت، وفي البنية التحتية التي انهارت، وفي حياةٍ أُجبر الناس على اختصارها في بضعة أمتار من القماش والنايلون.
أي رفاهية هذه التي يعيشها أهل غزة!
خيمة ممزقة لا تحمي من شمس ولا برد، ماء يُبحث عنه كما يُبحث عن كنز، بعوض لا ينام، فئران تشارك النازحين ما تبقى لهم من مساحة، وحرارة تجعل الخيمة مكانًا يكاد يستحيل احتماله.
ثم يأتي العالم، بكامل أناقته الدبلوماسية، ليعلن أنه «قلق للغاية»!
شكرًا لهذا القلق العظيم.
لعلّه يُصلح خيمة ممزقة، أو يملأ خزان ماء، أو يطرد بعوضة، أو يقنع فأرًا بأن يحترم القانون الدولي الإنساني!
كان الله في عون أهل الخيام في غزة.
لقد اجتمع عليهم ما لا ينبغي أن يجتمع على إنسان: الاحتلال فوق رؤوسهم، والحر يطهو خيامهم، والعطش يلاحق أطفالهم، والبعوض ينهش أجسادهم، والفئران تزاحمهم في نومهم… والعالم يراقب.
ربما يكون هذا هو الإنجاز الأكبر لعصرنا المتحضر:
أن يصل الإنسان إلى مرحلة يتمنى فيها غرفةً لها جدار، وصنبورًا فيه ماء، وليلةً بلا بعوض وفئران… ثم تُصبح هذه الأمنيات البسيطة مطالب إنسانية تحتاج إلى بيانات دولية ومفاوضات ومؤتمرات.
في غزة، لم تعد الخيمة رمزًا للنزوح فقط؛ أصبحت شاهدًا على عالمٍ استطاع أن يرى كل شيء… وأن يفعل أقل القليل.
May God Help the People Living in Gaza’s Tents… Occupation, Heat, Rats and Mosquitoes Have All United Against Them
It seems that, after all its failure and paralysis, the world has left the people of Gaza to compete in a daily survival contest under conditions darker than even the bleakest fiction.
By day, a torn tent beneath the summer sun becomes a plastic oven — no electricity, no fan, and barely enough water for children to drink or for families to wash their faces.
At night, the “second shift” begins: mosquitoes in the air, rats on the ground, and fear that never leaves.
And the occupation is present in every detail: in the home that was destroyed and replaced by a tent, in the scarcity of water, in the devastated infrastructure, and in lives forcibly reduced to a few square meters of fabric and plastic.
What extraordinary luxury the people of Gaza enjoy!
A torn tent that protects from neither heat nor cold. Water searched for like treasure. Mosquitoes that never sleep. Rats sharing what little space displaced families have left. And temperatures that turn tents into places almost impossible to endure.
Then the world arrives, dressed in all its diplomatic elegance, to announce that it is “deeply concerned.”
Thank you for this magnificent concern.
Perhaps it can repair a torn tent, fill a water tank, drive away a mosquito — or persuade a rat to respect international humanitarian law.
May God help the people living in Gaza’s tents.
They are enduring what no human being should have to endure: occupation over their heads, heat baking their tents, thirst chasing their children, mosquitoes biting their bodies, rats invading their sleeping spaces… while the world watches.
Perhaps this is the great achievement of our civilized age:
A human being now dreams simply of a room with walls, a tap with running water, and one night without mosquitoes or rats — yet even these modest wishes have somehow become humanitarian demands requiring international statements, negotiations, and conferences.
In Gaza, the tent is no longer merely a symbol of displacement; it has become a witness to a world that managed to see everything — and do far too little.
WATCH: ISRAEL’S SMOTRICH:
“Israel has no interest in joining the limited confrontation between Iran and the United States, the current situation is the best possible for us.”
كل صاروخٍ يسقط على إيران، من دون أن ينتزع منها ورقة مضيق هرمز، لا يكون أكثر من استنزاف للوقت والذخيرة
ففي عالم المصالح، لا تُحسم قيمة الدول بعدد الصواريخ التي تنهال عليها، بل بحجم الورقة التي تمسك بها. ومضيق هرمز ليس مجرد ممرٍ بحري، بل شريان يتقاطع عنده أمن الطاقة، واستقرار الأسواق، وحسابات القوى الكبرى. ولهذا، إيران، ما دامت تحتفظ بهذه الورقة، تبقى رقماً لا يمكن تجاوزه في معادلات الاقتصاد العالمي، وأن وزنها في معادلة الطاقة والملاحة قد يفوق، في هذا الجانب تحديداً، وزن إسرائيل واللوبي الإسرائيلي في امريكا
ومن هذا المنظور، لا يُنظر إلى أمن إيران واستقرارها بوصفهما شأناً إقليمياً فحسب، بل كعامل يمس استقرار الاقتصاد العالمي نفسه. فالضغوط قد تتصاعد، والضربات قد تتكرر، لكن الوصول إلى مرحلة تزعزع استقرار إيران على نحو يهدد مضيق هرمز يبقى، خياراً بالغ الكلفة على العالم بأسره
ولهذا، التمسك بمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة ليس تفصيلاً تفاوضياً، بل تمسك بتوازن استراتيجي. فالتعديلات المطروحة عليها لا يُنظر إليها، بوصفها تحسيناً لبنودها، بل محاولة لإفراغها من عناصر القوة التي كرّست لإيران موقعاً تفاوضياً أكثر صلابة، وإعادة صياغتها بما يقلص أوراقها الاستراتيجية ويحد من تأثيرها
ومن هنا، يقرأ التصعيد العسكري الراهن باعتباره جزءاً من معركة سياسية تفاوضية، غايتها تعديل موازين المذكرة قبل تعديل موازين الميدان فالمعركة، في نظرهم، ليست على الأرض وحدها، بل على النصوص التي تحدد من يملك أوراق القوة بعد أن يسكت صوت المدافع
فالحروب قد تُشعل السماء بالنيران… لكنها لا تُسقط دائماً الورقة التي تُمسك بعصب العالم
نتايناهو فعل في مدينة رفح ما فعله يوشع بن نون في مدينة أريحا قبل 3000 سنة.
تقول التوراة أن يوشع بن نون ذبح رجال أريحا، ثم ذبح نساءها وأطفالها، ودمر بيوتها، وأحرق زرعها وحيواناتها، وقضى على نسلها، وجعل منها مدرسة رعب لبقية البلاد.
وهذا ما فعله نتانياهو في مدينة رفح، فبعد ذبح رجالها، ذبح بناتها، ودمرها حجراً شجراً وقمراً
بنات الشهيد محمد شبانة قائد لواء رفح
تسريب جديد صادم ومروع من حساب جندي إسرائيلي
جندي إسرائيلي يلاحق طفلين أعزلين بطائرة مسيّرة (درون) في محاولة لتفجيرهما، وكأنه يلعب لعبة فيديو على البلايستيشن!
مقطع يجب أن يراه العالم أجمع.
لا يحمل سلاحا، ولا عصا، ولا حجرا؛ يقف أعزل ولا يشكل تهديدا أو خطرا، ورغم ذلك قتل. فقد اقتحم المستوطنون الإسرائيليون منازل قريته وسرقوا مواشيها، وفوق ذلك أطلقوا النار على شبانها وقتلوهم
تغطية صحفية | «كان يحمل أوجاعا بسبب ضعف النصرة»..
إبراهيم نجل أبو عبيـ ــدة يكشف كواليس خطابه الأخير: «الملثم كان يعيش حالة من الغضب والألــم والخــذلان العميق، وكان يرى أن المواقف العربية والإسلامية لم ترتق إلى حجم الجريمة والتضحيات في غزة»
بدون مبالغة .. نهاية العالم في غزة
الآلاف يتزاحمون من أجل لقمة طعام، الرصاص من فوقهم والدبابات من خلفهم .
ليس أقسى من الجوع إلا أن يراه العالم ويعتاد عليه .
قتلوا أميرة… وقتلوا إخوتها، وأباها، وأمها.
تفحّمت أجسادهم، وكأن براءة الأطفال أصبحت جريمة تُعاقَب بالقصف.
على مدار أعوام، ونحن نُباد أمام أعين العالم، وأنتم تشاهدون وتصمتون.
أيُّ عالمٍ هذا؟
لو أرادت بعض الدول أن توقف هذه الإبادة عبر الضغط على حلفائها، لتوقفت. لكن الصمت مستمر، والتواطؤ حاضر، والاحتلال يواصل جرائمه.
العالم لا يكتفي بالصمت، بل يشارك في الجريمة الكبرى التي تُرتكب في غزة.
إبادةٌ تُرتكب بصمت.
خذلانٌ يُمارَس على الملأ.
حياةٌ تنعم بالرفاه في أماكن كثيرة، وغزة تُترك لتواجه البؤس والدمار وحدها.
ويبقى السؤال:
كم طفلًا آخر يجب أن يُقتل، حتى يستيقظ ضمير هذا العالم؟