سأتذكرك لكن ليس الآن أرجوك.. أنا حزينٌ للغاية، وأن أتذكرك هذا حزنٌ آخر، لأنني لن أتذكرك الآن كما كنتُ أفعل سابقًا سابقًا لم أكن أنساك، لم أكن أحاول على الأقل، سابقًا كنتَ تُزهر في أفكاري بشكلٍ مُستمر، سابقًا كنتَ تنمو في وجهي على هيئة ابتساماتٍ مفاجأة وغير مبررة، سابقًا كنتُ أتذكرك دائمًا لكن ليس هكذا، ليس بهذه الطريقة، ليس بهذا الشكل
لم أتصور يومًا أنني قد أتذكرك كشيء لم يعد بمقدوره الحدوث مجددًا.
كشيء عفا عنه الزمن ولم يعفوا عنه قلبي كشيء كلما تذكرتُه شعرتُ بشيء يشبه الصفعة لكن في قلبي لقد طويتُ صفحتك منذ زمنٍ بعيد، إنما مازال لك شيءٌ ممتدٌ في أنحاء القلب، كلما طويت لك صفحة، فُتح باسمك ألف كتاب قد أغلقتُ بابي في وجهك مرارًا، لكن هذه الأبواب المفتوحة على صارعها في روحي، تأبى أن تنغلق في وجهك ولو لمرة واحدة لقد تخطيتُ حزنك، كان حزنًا واحدًا، لكنه مازال يُبكيني في كل مرة أتذكره
يا اللّه.. كيف تنسى القلوب القلوب؟ كيف تهدأ الأروح في البُعد؟ كيف نمحو أثر المحبة من قلوبنا؟ كيف ننسى ما يهزمنا تذكُره؟ كيف يهدأ النبض عندما نذكر من شعرنا بنبضنا لأول مرة عندما التقينا بهم؟ وأنت.. كيف أسلو عنك، إنك كل ما أفكر به ! نصف حزني أنت ونصفه الآخر منك.
نصف سعادتي أنت ونصفها الآخر منك يبدو الأمر معقدًا أعلم، أحيانًا قد تكون نقطة ضعفك هي نفسها نقطة قوتك، وأعلم أن سبب حزنك كان سبب سعادتك يومًا ما، وأعلم أنك لا تعلم كيف تشرح هذا الأمر، لا تقلق أنا أفهمك
أتذكرك أحزن، أنساك تحزن أنت.
وأن يكون أحد منا سبب حزن الآخر هذا أمرُ وارد.
لكن أخبرني بحق عينيك التي مازلت أهواها من منا ارتضى بالحزن للآخر؟
أأنا رضيتُ بحزنك يومًا، حتى ترضى لي بعمرٍ كاملٍ من الحزن؟
" تاخذني الذكرى لبعض المداهيل
و ازورها . . . لو اني . . . اصد عنها
عذري موادع ضيقةٍ هدت الحيل
كم لي سنه والقلب يدفع ثمنها
والذكريات الي تحدر كما السيل
عجزت اودعها واغادر . . وطنها "
ابتسم لذكرياتنا
لكنّي لا يمكنني ان اراك كوجه الحنون الذي احببته
طاح القناع ورأيت شخصًا لا اعرفه
ولكنه يعرفني
ويعرف حنيتي
ويعرف مدى حبي له
ومع ذلك هُنت عليه
حاولت انام وﻻ تهيّا لي النوم
النوم والهـواجيس ماهم ولايف
ما تستريح العين والبال مهموم
ولا يستقر الحال والقلب خايف
غديـت مثل الي بالإعدام محكوم
ما مات لكن من العمـر عايف