رويترز عن مسؤول سعودي: تقارير استخباراتية تشير إلى استعداد جماعات عراقية مسلحة لشن هجمات وشيكة على المملكة بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني وبالتنسيق مع الحوثيين
موقع إلكتروني جديد بعنوان "الدرع البشري التابع للجيش الإسرائيلي".
قاعدة البيانات هذه توثق الاستخدام المنهجي للفلسطينيين كدروع بشرية من قبل الجيش الإسرائيلي.
الرابط:
https://t.co/hYRNrebW2j
بيزيرا يهاجم إدارة الزمالك في بيان رسمي عبر حسابه :
اليوم، أود أن أتحدث مباشرة إلى جماهير نادي الزمالك. دون مكتبي الإعلامي، ودون محامٍ، ودون أي نوع من التوجيهات من الأشخاص الذين يعملون معي. لأنني أؤمن أن هذا الحديث يجب أن يكون هكذا، نابعاً من قلبي، لكي تعرفوا بالضبط ما الذي يحدث.
لقد وصلت إلى النادي في النصف الثاني من عام 2025، ومنذ تلك اللحظة، ارتبطت بكم على الفور. لقد كان شعوراً لم أشعر به قط مع أي مجموعة مشجعين أخرى منذ مغادرتي لنادي فاسكو (دي غاما)، النادي الذي نشأت فيه كلاعب.
لم تكن الرحلة سهلة. لقد حدثت أشياء كثيرة لن أكشف عنها، على الأقل ليس في هذا الوقت، لأنني لا أريد تعريض النادي أو الأشخاص الذين يعملون هناك للمساءلة. ولكن بسببكم أنتم بقيت قوياً، بل ورفضت عروضاً مهمة في نهاية العام الماضي، ولم أرغب حتى في الاستماع إليها. كنت أعلم أنه لا يمكنني مغادرة النادي في ذلك الوقت والتخلي عنكم. كنت بحاجة إلى إكمال مهمتي، والتي كانت مساعدة النادي على الفوز بالبطولة المحلية بعد غياب دام 4 سنوات. وقد فعلنا ذلك. معاً. ولست نادماً لثانية واحدة على قرار البقاء معكم.
بعد ذلك، وعدني النادي ووعد والدي، لأكثر من مرة، بأنهم سيبيعونني وحددوا سعراً لذلك. لا أعتقد أنه من المناسب ذكر هذا المبلغ هنا، ولكنه سيكون أكبر عملية انتقال في تاريخ النادي.
لقد وصل هذا العرض الآن، والنادي لا يفي بالوعد الذي قطعه لي. ومرة أخرى، هم لا يحترمون ما تم الاتفاق عليه معي، تماماً كما حدث في مواقف أخرى ذكرتها أعلاه ولن أناقشها بالتفصيل الآن.
ولكن هذه المرة، لن أقبل بخلثهم لوعودهم. وهذا ليس فقط بسبب أهدافي المهنية، ولكن أيضاً لأن الزمالك بحاجة إلى الأموال من هذا الانتقال لترتيب وضعه المالي، ولضمان ألا يمر المحترفون الباقون في النادي بنفس الصعوبات التي مررت بها.
كنتم بحاجة إلى سماع هذا التوضيح مني مباشرة لأنهم يصورونني على أنني المخطئ في هذا الموقف. وشيء واحد يمكنني قوله هو أن ضميري مرتاح لأنني فعلت كل شيء بالطريقة الصحيحة، من البداية إلى النهاية. وعلى الرغم من كل المرات التي أخطأوا فيها بحقي منذ وصولي، إلا أنني لم أخطئ بحقهم أبداً. ولقد تصرفت دائماً بهذه الطريقة بسبب الحب غير المشروط الذي أشعر به تجاهكم. ولكن لكل شيء حدود، وقد وصلت إلى حدودي.
كنتم بحاجة إلى تلقي هذا التوضيح مني مباشرة. إن حبي واحترامي لكم كانا يتطلبان هذا البيان.