Something died in this world today. It won't appear on any obituary list, yet it was the most precious, hidden, and delicate thing. No one else knows or understands it, save for me.
متيقنة من أني أمتلك أحلى رائحة عطر بالدنيا، لما تختلط توليفة رائحة ورد الشاي، والغاردينيا، والياسمين مع المسك والڤانيليا.. بقنينة واحدة
رائحة تشبهني تمامًا
من سنوات كل محاولاتي بتغير عطري ورائحتي تبوء بالفشل، بالمقابل صرت معروفة بهذه الرائحة بكل سهرة أكون فيها
كانت تبَثَّ العِطَرَ فَوقَ رُبُوعِهَا
حَتَّى أصابَ كَمَالَهَا النَّقْصَانُ
فَتَبَدَّلت حالاً وَأَمْسَى عُودُهَا
هشاً يطوف برسمه الحدثان
هذي هي الدنيا تجلى درسها
في زهرة أودى بها الخسران
لا شيء يبقي في الحياةِ لِحَيَّةٍ
فمصير كل تلألؤ نقصان
اوتش
شجا قلبُ الخليِّ فقال: غنّى
وبرَّح بالشجيِّ، فقال: ناحا
وفي مقدمة (تاج العروس):
"من صادفته أسجاعُ الحمامِ في ساعة أُنسه مع حبيبه، في زمن وصاله وغيبة رقيبه، سماه سجعًا وترنمًا، ومن بضدِّه سمَّاه نوحًا وبكاءً".
الطريف بالقصة أنه بعدها أردوغان يوم شاف اللي سواه وشاف جهده وتفكيره زوّجه بنته وخلاه من المقربين له
تحسونها قصة من فلم
شخص يروح ويصنع شيء ضخم، فيجي الملك ويقوله خلاص خذ بنتي، شخص نشأ بعائلة متوسطة الحال يُذاع صيته حتى يصل للحاكم بدولته
بيرقدار اليوم عمره ٤٧ سنة..
أُعجبت بقصته
صباحي اليوم قضيته بالقراءة عن شخصية معاصرة، رجل يدعى بيرقدار الناس أغلبها ماتعرفه أوما قد سمعت عنه، لكن قصته أقرب للخيال من نفاسَتِها..
أبوه كان مهندس كان هدفه أن يقدم شيء للأمة للتركية وأمه كذلك كانت مهندسة وتعتنق نفس الفِكر مع زوجها فنشأت ولدها على هذا النهج منذ نعومة أظافرة
هذا يوصل لنا فكرة أن الفرد لوحده لا ينجز فكرة مغلوطة، الفرد لوحده يقدر ينقذ دولة وأمّة بأكملها
أنت تقدر تسوي بس يبي لك تشتغل عالفكرة
وهذا يوضح لنا فكرة أن عليك الفكرة والسعي، لو ما وصلت أنت يوصل ولدك لها، أحفادك أو أيًّا يكن..