Syria’s White Helmets on their way to Venezuela.
No rescue team on this earth has as much experience with pulling people from under the rubble as these heroes
🇸🇾🇻🇪
إنا لله وإنا إليه راجعون.
ببالغ الحزن والأسى، تلقّينا نبأ استشهاد جميع أطفال السيد عبد الرحمن ياسين وزوجته الدكتورة رانيا العباسي، الذين اعتُقلوا في سجون النظام السوري البائد، بعد سنوات طويلة من الإخفاء القسري والمعاناة. وقد سبقهم إلى الشهادة والداهما، ليبقى هذا الملف شاهدًا على واحدة من أبشع الجرائم التي ارتُكبت بحق السوريين.
لقد خلّف النظام الأسدي إرثًا ثقيلًا من القتل والتعذيب والاعتقال والإخفاء القسري، حاصدًا أرواح آلاف الضحايا والمفقودين الأبرياء، ومخلّفًا وراءه جراحًا عميقة في وجدان السوريين.
إن التباطؤ في مسارات العدالة بحجة السلم الأهلي أو الحفاظ على الاستقرار يُعدّ إجحافًا بحق الضحايا وذويهم الذين ما زالوا ينتظرون الحقيقة والإنصاف. فلا يمكن بناء سلام مستدام ولا مصالحة حقيقية دون كشف الحقيقة، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات ،
اليوم يتأكد أن العدالة الانتقالية ليست مطلبًا سياسيًا عابرًا، بل حق أصيل لا يسقط بالتقادم، وأساسٌ لأي مستقبل آمن وعادل لسوريا.
اللهم ارحم ضحايا شعبنا، وتغمّدهم بواسع رحمتك، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، وانتقم ممن ظلم وقتل وعذّب واعتقل وأخفى الأبرياء، ومن أعانه أو تستّر على جرائمه.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
لا أعتقد ان على مر التاريخ كان هناك سجون ومعتقلات مثل سجون نظام الأسد، عائلة مكونة من أب وأم وستة أطفال بينهم طفلة رضيعة، يختطفهم فرع أمني ثم يقتلهم ثم يخفي مصيرهم لسنوات
لا يمكن وصف هذه الوحشية ولا يمكن أن يستوعبها عقل، أي حقد وأي إجرام كانوا يحملونه حتى يقتلوا أطفال أبرياء بينهم رضع ويخفي مصيرهم كل هذه السنين؟
كيف قتلوهم، وماذا فعلوا بهم قبل موتهم كم من الخوف والوجع أذاقوهم، هناك أسئلة قاسية جداً على القلب ولا يمكن أن تتخيل كيف مرت الأيام عليهم داخل المعتقل أو كيف قتلوهم
نسأل الله أن يتقبل الشهداء ولعن الله قاتليهم وكل من ساند نظام الأسد ومكنه
اللهم لا تدع في هذا اليوم العظيم دعوةً لنا إلا استجبتها، ولا همّاً إلا فرّجته، ولا مريضاً إلا شفيته، ولا ميتاً إلا رحمته.
اللهم اكتب لنا ولكل من نحب الخير والتوفيق، واغفر لنا ذنوبنا، واجعل يوم عرفة بداية فرجٍ ورحمة على الأمة كلها.
503 أيام هي الأيام التي طلعت فيها الشمس على أمجد يوسف وكان بين أهله ومعارفه وفي «ضيعته» حرّاً طليقاً ومع ذلك لم يبلّغ أحداً عنه.
المجرم ليس فرداً واحداً.. تذكروا ذلك جيّداً.
كما دار دولاب الحياة على حزب اللات، ربما يدور مرة أخرى علينا، وهذا الأمر لن ينتهي، يجب أن يتوقف هذا الجنون عند حد ما.
ربما قد يباح أن تردوا على الشامتين، ولكن هذه ليست حربنا، وليس من شأننا الشماتة بكل مصاب الناس...
اللهم احفظ لبنان والعن إسرائيل يا جبار..