روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (لا صغيرة مع الاصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار) يعني لا تبقى الذنوب الكبيرة كبيرة مع التوبة والاستغفار، ولا تبقى الذنوب الصغيرة صغيرة مع الاصرار عليها .
عن عائشة قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- لما حضره الموت: ادعوا لي حبيبي، فقلت: ادعوا له ابن أبي طالب، فوالله ما يريد غيره، فلما جاءه فرج الثوب الذي كان عليه، ثم أدخله فيه، فلم يزل محتضنه حتى قبض ويده عليه.
.
امالي ابن الشيخ
@etrah5
{إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين}
[يس : 12]
في تفسير القمي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال أنا والله الامام المبين أبين الحق من الباطل وورثته من رسول الله صلى الله عليه وآله.
#الغدير_عيد_الله_الاكبر
{وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ} [النازعات : 40]
في الكافي عن الصادق (عليه السلام) قال من علم أن الله يراه ويسمع ما يقول ويفعل ويعلم ما يعمله من خير أو شر فيحجزه ذلك عن القبيح من الاعمال فذلك الذي خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى.
قال الله عز وجل:{يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا{
#سورة_النبأ (آية ٣٨)
في الكافي عن الكاظم (عليه السلام) نحن والله المأذون لهم يوم القيامة والقائلون صوابا قيل ما تقولون إذا تكلمتم قالا نمجد ربنا ونصلي على نبينا ونشفع لشيعتنا ولا يردنا ربنا.
قال عيسى بن مريم (على نبينا وآله وعليه السلام)
.
إنمّا أعطاكم الله الدُّنيا لِتعمَلوا فيها للآخرة ولم يعطكموها لِتشغلكُم عن الآخرة.
.
تحف العقول
@etrah5
#حديث_الغدير كان محل العناية من اللّه عز وجل ، إذ أوحاه تبارك وتعالى إلى نبيه (ص) ،وأنزل فيه قرآنا يرتله المسلمون آناء الليل وأطراف النهار ، يتلونه في خلواتهم وجلواتهم ، وفي أورادهم وصلواتهم ، وعلى أعواد منابرهم {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته}
(مقام إبراهيم) الحجر الذي فيه أثر قدميه، والمراد باتخاذه مصلى الصلاة فيه بعد الطواف كما روي عن الصادق (عليه السلام) أنه سئل عن الرجل يطوف بالبيت طواف الفريضة ونسى أن يصلي ركعتين عند مقام إبراهيم، فقال: يصليها ولو بعد أيام إن الله تعالى يقول: " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى "
روي عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) أنه قال: نزلت ثلاثة أحجار من الجنة: مقام إبراهيم، وحجر بني إسرائيل، والحجر الاسود استودعه الله ابراهيم (عليه السلام) حجرا أبيض، وكان أشد بياضا من القراطيس فاسود من خطايا بني آدم .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أراد الدنيا والآخرة فليؤم هذا البيت ، ومن رجع من مكة وهو ينوي الحج من قابل زيد في عمره ، ومن خرج من مكة ولا ينوي العود إليها فقد قرب أجله ، ودنا عذابه.
الفقيه 2 : 141 / 614.
{إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا}
جاء التعبير بـ (وراءهم) مع أنّ المفروض أن يقال (أمامهم) لأنّهم نسوا ذلك اليوم، وكأنّهم تركوه وراءهم، ولكن على قول بعض المفسّرين أنّ كلمة (وراء) إذا أُضيفت إلى الفاعل فإنّها تعني الخلف، وإذا أُضيفت إلى المفعول فإنّها بمعنى «الأمام»
روي عن النّبي(صلى الله عليه وآله) حول عين الشراب الطهور المستقرة عند باب الجنّة قال: «فيسقون منها شربة فيطهر الله بها قلوبهم من الحسد! ... وذلك قول الله عزَّ وجلّ (وسقاهم ربّهم شراباً طهوراً)
وفي حديث عن الإمام الصادق(عليه السلام) أنّه قال: «يطهرهم عن كلّ شيء سوى الله»
فيقول تعالى في وصف زينة أهل الجنة : (عاليهم ثياب سندس خضر واستبرق)
«سندس»: ثوب رقيق من الحرير، و«الإستبرق» ثوب غليظ من الحرير، وقيل أنّه مشتق من الكلمة الفارسية «أستبر» أو «ستبر»، وقيل: أُخذ من أصل عربي (برق) أي التلألؤ.
وعنه (عليه السلام): والله ما استثنى الله عز ذكره بأحد من أوصياء الأنبياء ولا أتباعهم ما خلا أمير المؤمنين (عليه السلام) وشيعته، فقال في كتابه، وقوله الحق " يوم لا يغنى مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون * إلا من رحم الله " يعني بذلك عليا (عليه السلام) وشيعته .
{يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ}
{إِلَّا مَن رَّحِمَ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ{
#سورة_الدخان [41-42]
عن الصادق(عليه السلام) أنه قرئ عليه هذه الآية فقال: نحن والله الذي يرحم الله، ونحن والله الذي استثنى الله لكنا نغني عنهم