أستغفرك ربي عن كل غيبة ونميمة وهمز ولمز وعقوق والدين وتأخير صلاة والنظر للحرام والرياء والغش والكذب وعن كل الذنوب والمعاصي والخطايا ما علمت منها ومالم أعلم
اللهم إن كثرت ذنوبي فاغفرها وإن ظهرت عيوبي فاسترها ، وإن زادت هومي فأزلها وإن ضلت نفسي طريقها فردها إليك ردا جميلا.
ياعالم يا أمه انتم تعبدون الله ؟ انتم تغارون على دينكم ؟ انتم تغارون على انبياء الله ؟ انتم مسلمين ؟ ياناس كيف قاعدين ترحبون بسكير وقاذف وشخص سب ربك وسب ابو هريره رضي الله عنه ؟ سب الملك عبدالله سب أم الملك عبدالله سب الامهات سب بنات السعوديه كلهم ماخلى احد ماسبه ماسلم احد من شره ياناس انتو بعقولكم ؟ انتو مازوخين ؟ انتم صاحين ؟ مافيكم حمياء على بلدكم وملوكنا ؟ مافيكم غيره ؟ اقسم بالله اقرا تغريدات من ناس مشهوره ومعروفه ولها متابعين كثير واعلامين وممثلين قاعدين يرحبون به ؟ معقوله بيفلت من العقاب ؟ معقوله بيلقى ترحيب من شعب الدوله الي سبها وسب حكامها وسب ربنا والصحابه وامهاتنا ؟ ياناس صحصحو قاعدين توصلون لمرحله خطيره ياناس حسبي الله ونعم الوكيل بس
#عبدالله_جزاء_البقمي
مافهمت الرابط بين اكتوبر والحب ليه مو نوفمبر طيب ليه مو يناير طيب ليه مو مارس وليه مو فبراير بما ان 14 فبراير عيد الحب
ليه اكتوبر صار للحب ليه مو كل الشهور
اللهم إني أبرأ إليك من كل خائنٍ لوطني وولاة أمري، ومن كل من أراد ببلادنا شرًّا أو سعى فيها بفتنة.
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية، وأدم عليها عزّها وأمنها واستقرارها، واحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وأيّدهما بتوفيقك، وسدّد خطاهما، وارحم ملوكنا الراحلين، واجزهم عن الإسلام والوطن خير الجزاء، وأدم بين قيادتنا وشعبنا المحبة والولاء ووحدة الصف.
هؤلاء هم من نفخر بهم، ونعتز بعودتهم، ونستقبلهم بكل فخر واعتزاز، ونسخّر وقتنا وجهدنا للدعاء لهم والثناء على تضحياتهم وبطولاتهم، فهم أهل الفخر والتقدير، ومن يستحقون أن نحتفي بهم ونرفع من شأنهم.
حفظكم الله، وسدّد رميكم، وقوّى عزائمكم، وأدامكم درعًا حصينًا لهذا الوطن، وأعادكم إلى أهلكم سالمين غانمين.
حسبي الله ونعم الوكيل على من لا غيرة له على دينه ووطنه وولاة أمره. أقسم بالله إن الدم يفور حين نرى من يلتمس الأعذار لمن تطاول على الملك عبدالله رحمه الله عليه
حسبي الله ونعم الوكيل على كل من برّر تلك الإساءة، أو هوّن من حرمة الميت، أو استسهل التطاول على من انتقل إلى رحمة الله ولم يعد بيننا ليدافع عن نفسه
رحم الله الملك عبدالله، وجزاه عن وطنه وشعبه خير الجزاء
وحسبي الله ونعم الوكيل ثالثةً.
المؤسف أن بعضكم اختزل الوطنية في موافقة آرائكم فمن خالفكم جرّدتموه من هويته ومن دافع عن وطنه وحكامه وصمتموه بالذباب الإلكتروني كفاكم سخافة واستعلاء الوطنية مو على مقاسكم والانتماء ما يحتاج موافقتكم وأنا راح أظل أدافع عن وطني وحكامه وأعتز بهويتي السعودية غصبًا عن كل من ما يعجبه
ماعندي مشكلة مع حفلة الطلاق لو كان الطرف الثاني مكرهني عيشتي
وين المشكلة تحررت منه مناسبة تستحق الأحتفال
ليه تكبرووون المواضيع مالكم دخل ترا
ليه تحسبون ان لكم حق في كل شيء
رددوا هذا الدعاء
اللهم لا تجعلنا من الشامتين بمصائب غيرنا، ولا من الساكتين عن الحق، ولا من المبرّرين للباطل. اللهم ارزقنا العدل والإنصاف، والحكمة في القول والموقف، فلا نظلم ولا نبرّر ظلمًا، ولا نشمت ولا نجامل على حساب الحق. اللهم ثبّتنا على مبادئنا، وألهمنا رشدنا، واجعلنا ممن يقولون الحق ويقفون معه، لا تأخذهم فيه لومة لائم، ولا تُميلهم الأهواء عن طريق الصواب.
مو كل شيء نشوفه عند الناس نعلّق عليه أو نستهزئ فيه، محد ضامن نفسه ولا يدري وش تخبّي له الأيام لا نشمت بأحد ولا نتكلم عن ابتلاء غيرنا، كلنا محتاجين ستر الله وعافيته
اللهم احفظ ألسنتنا وقلوبنا من أذى عبادك، وارزقنا الستر والعافية، ولا تجعلنا ممن يستهزئون بأحد أو يشمتون فيه
أنا يارا العمري، جدي شارك في توحيد المملكة مع الملك عبدالعزيز، وأبوي درع من دروع هذا الوطن، وله مواجهات مباشرة مع الإرهاب والحوثيين وداعش وخونة الوطن وغيرهم.
وأنا طالبة قانون ولاعبة في المنتخب السعودي، وأسخّر حاضري ومستقبلي وروحي لخدمة وطني، وهذا حسابي الرسمي، وأتحمّل مسؤولية كل كلمة أقولها.
وأقول لك إن التطبيل والاحتفاء والتمجيد لشخصٍ على أفعالٍ مثل أفعال عبدالله لا يمثّلني، ولا يمثّل كل مواطن شريف غيور على دينه ووطنه وولاة أمره.
ماني مع الشماتة، ولا أدعم بقاءه خارج الوطن، لكنّي أدعم محاسبته على ما ثبت في حقه، والإعتراف بأخطائه دون تبرير أو تهوين.
وأدعم قرارات الدولة بشأنه أيًّا كانت؛ لأنني أعيش في دولة حق وعدل، دولة تُدرك غيرة المواطن على دينه ووطنه ونسائه وولاة أمره، وتزن الأمور بميزان الشرع والنظام وما تراه مناسبًا لا بالعواطف والمجاملات.
لا نشمت، ولكن لا نبرّر أفعاله، ولا نمجّده وكأنه تفضّل علينا بعودته.
فالعودة إلى الوطن شيء، وتبرير الإساءة شيء آخر، والاحتفاء لا ينبغي أن يكون على حساب المبادئ.