دراسة تقول أن عيون الكلاب تطورت لتمتلك عضلات جديدة ما يجعلها تتواصل مع البشر بشكل أفضل، العلماء قارنوا بين الكلاب و الذئاب من ناحية تشريح العين وسلوكها وكانت النتيجة أن عيون الكلاب تطورت عبر آلاف السنين لتعطيهم الأفضلية للتواصل مع البشر.
سيفي الأنياب: ثدي سينوري له صلة قرابة بالنمور والقطط لها أنياب كالسيوف تغمد في أجربة للحفاظ على حدتها ظهوره وإختفاؤه متزامن مع الماموث حجمه مقارب للأسد المعاصر سوى أن لديه كتلة عضلية أكبر
الماموث: ظهر قبل مليوني سنة 5 أمتار طولا و8 أطنان وزنا عاصر الإنسان قبل التاريخ وله صوف لتحمل درجات الحرارة تحت الصفر
سبب الإنقراض إرتفاع درجة الحرارة نهاية العصر الجليدي
اندروساركوس: من الثديات الضخمة يمتاز بجمجة وفك ضخم، طوله 3.5 م ووزنه حوالي طن ونصف، عثر له على جمجمة واحدة فقط وقدر أنه عاش قبل 40 مليون سنة
*المحدد باللون البرتقالي
العصر الجليدي لم يكن عصرا منفصلا إنما تخللت كثير من العصور السابقة (قبل الكامبري-أوردوفيشي-كربوني) وتمتد لحوالي 30 مليون سنة
إلا أن العصر الجليدي الذي يقصد به عادة هو الأخير في الحقبة المعاصرة قبل مليوني سنة وإنتهت في الـ10 آلاف سنة الفائتة وقد عاصرها الإنسان القديم
الحقبة المعاصرة (ما بعد الـ65)
بعد تعافي الأرض من الشتاء الطويل بقيت الحيوانات ذات الأحجام الصغيرة وتزايد حجم الثديات بعد أن كانت بالكاد تتجاوز المتر
ظهرت أنواع الحيوانات المعاصرة بمختلف أشكالها وحدث بعد 63 مليون سنة العصر الجليدي الأخير
إنفجار الاصطدام قدر بأنه أقوى من هيروشيما بمليار ضعف مما سبب زلازل وتهيج البراكين وموجات تسونامي عملاقة وغبارا حجب الشمس لفترة طويلة مما سبب أمطارا حمضية وشتاء طويلا منع البناء الضوئي مما سبب الإنقراض الكبير الذي أنهى عصر الديناصورات الذي استمر لـ185 مليون سنة
النظرية الأكثر مقبولية هي إصدام جرم عظيم بالأرض في خليج المكسيك تسبب في فوهة بقطر 180 وعمق 1.8 كم
مصدر الجرم من أثر اصطدام كوكبين من حزام الكويكبات الذي يقع بين المريخ والمشتري أحدث كوكبا متجها نحو الأرض بقطر 15 كم حيث عثر على كميات كثيفة من معدن الإريديوم النادر
- سارقوا البيض من القوارض التي تتغذى عليها تكاثرت بشكل مضاعف مما أنقص عدد الديناصورات إلى الصفر / رفضت لبساطتها فالسحالي تتغذى على بيض التماسيح ولم تتسبب بانقراضها
- سوبرنوفا وهي انفجار نجم تسبب بإشعاعات أثرت في الحياة على الأرض / رفضت للمبالغة فلا أثر لإنفجار نجم قريب
تعددت النظريات حول سبب الإنقراض الطباشيري وهي:
- نبات سام تسبب في مقتل أنواع عاشبة والتي بدورها تسببت في مجاعة الحيوانات اللاحمة / رفضت لوجود نباتات سامة معاصرة لم تتسبب بإنقراض
- وباء إنتشر من جرثومة تسببت في إمراض الحيوانات بشكل واسع / رفضت لإختلاف أجهزة المناعة بين الحيوانات
حدث في نهاية هذا العصر إنقراض قضى على أكثر من نصف الحياة قدر بين 60% الى 80% ويعد ثاني إنقراض عظيم بعد الإنقراض الذي حدث في العصر البرمي، قضي على الديناصورات والزواحف البحرية والزواحف الطائرة وكثير من الحيوانات والنباتات وكثر الجدل حول سبب الإنقراض الذي أعقبه إنزياح كبير للقارات
التنانين لعلها ليست أسطورية تماما فهي بشكل عام زاحف مجنح وهذا تعريف التيروصور سوى أن الإغريق أضافوا له ثلاث رؤوس والصينيون جعلوه ينفث نارا
كذلك العنقاء في حضارة العرب حيث أن هذا الطائر الملون الضاري في الحكاوي له شبيه في العصر الطباشيري Rahonavis سوى أنهم جعلوه يحترق عند الموت
Triceratops: ثلاثي القرون ذو الهدبة والذي اكتشف له اربع وسبعين جمجمة والتي تعد من أكبر جماجم الحيوانات
9 أمتار طولا و12 طن وزنا، عاشب وقرونه تعزى لغرض لإستعراض التزاوج كما تفعل ذكور الأيائل والظباء
إحدى أحافيره أظهرت تشابكه مع الـT-reX والذي كسر عظام أطرافه الأمامية
العصر الطباشيري (135-65)
أوج تنوع الديناصورات والطيور العملاقة والزواحف المتوحشة والمفترسات البحرية وأنواع من الثديات الصغيرة حيث عثر على أحافير كنغر بدائي ونورس لاحم ذو أسنان والذي سيصبح منقارا فيما بعد والعديد من أسلاف الحيوانات
رقبة طويلة وجذع واسع.. ظنوا انها أفعى داخل صدفة سلحفاة عندما عثروا على احفورتها وإذا بها ديناصور بحري إن صح التعبير
بليزوصور لديه رئتين تجعل من الصعب أن يغوص وربما ابتلع الحجارة ليصل إلى للقاع لعثور العلماء على حجارة داخل احافيرها
أكبر حيوانات اليابسة على الإطلاق الصوروبودا ذو الرقبة الطويلة يقصر عن الحوت الأزرق بأمتار قليلة
بسبب أن عنقه يتدلى ويصل إلى الأرض فقد أعزوا سبب طولها ليس للوصول لثمار النباتات العالية، إنما للوصول لمساحات أكبر دون تحريك الجسم
من الشائع أن الـT-rex هو أكثر ديناصورٍ وحشيّ لحجمه والـ60 سنا في فكه تلتهم 230 كيلو من اللحم والعظام قضمة واحدة
لكن يوجد نوع أكبر منه اكتشف في مصر وأنحاء من الصحراء الكبرى، السبينوصور ذو الظهر المسنن بيئته كانت المستنقعات والمسطحات المائية لذا يرجح أن الصحراء الكبرى لم تكن كذلك