أعتقد أزمة جيلنا الحقيقية هي التعلق المفرط بالدنيا، وهي جذر لمشاكل كثيرة، حتى النفسية منها..
متضخمة جدًا قيمة الدنيا في النفوس بطريقة أخلت بأمور كثيرة..
صار غياب الوفرة المادية أو خيب المسعى للمكانة مصيبة كبيرة.
لأن الإنسان علق كل شيء عليها كأنها مبلغ علمه، وصار مستعد يتنازل عن كل شيء عشان مكسب دنيوي، حتى إن البعض قد ينصح أخاه بإتيان معصية صريحة لأجل الدنيا ونعيمها.. وغيره قد يمسك عن التوجيه والنصيحة خشية الإقصاء من علاقة/ أو مجتمع أيضًا دنيوي زائل
وحتى نفسيًا، التعلق المفرط بالدنيا يجعل الإنسان هشًا أمام تقلباتها، لأن الشيء الذي يفترض أن يكون جزءًا من الحياة يتحول إلى الحياة كلها. كلما عظمت الدنيا في النفس عظمت مصائبها وزاد معها القلق والخوف والمقارنة والشعور بالفوات.
ولا أعتقد أن جيلًا قبلنا مر بهذا الاختبار بهذه الشدة.. مب لأنهم كانوا أزهد بالضرورة.، لكن الدنيا لم تكن حاضرة أمامهم بهذا القدر، ولا معروضة عليهم وعلى أعينهم في كل لحظة بهذا الاتساع
"وللمعاصي آثار قبيحة، منها حرمان العلم والرزق والطاعة ووحشة يجدها العبد في قلبه بينه وبين ربه، ووحشة بينه وبين الناس، وظلمة يجدها في قلبه، وأن المعاصي توهن القلب والبدن، وأنها تقصر العمر وتمحقه، تورثه الذل، وتُطفئ الغيرة وتُذهب الحياء وتُضعف تعظيم الرب.."
الفضول red flag🚩
المحب يحترم خصوصيتك
و مايبي يعرف خفاياك
بس "العدو الخفي"
"الحاسد"
"الكاره"
يمارس الفضول
سواء وجها لوجه من خلال أسئلة شخصية
خاصة ومحرجة
أو بالتنبيش وراك
والأسباب:
إما للإلتقاط نقاط ضعفك لأنه مجهز لك حرب -
وإما لضرب سمعتك -
وإما لكسر حدودك وهيبتك -
يمكن للبشر بشكل فطري قراءة القصد الكامن وراء الكلمات ، دون تدخل العقل التحليلي ،
عندما أقول لك ممازحا "انقلع" لا يكون ذات الادراك عندما اقولها لك بنوايا مختلفة ،
ليس من الصعب اكتشاف المتلاعبين ، اذا كان لدى الشخص اتصال واثق بمشاعره ، المشاعر تخبرك عندما يكون هناك خلل ما..صدقها.
وكون الإنسان مقصر في باب لا يعفي أبد من الاستمرار في باب آخر من الخير قد تكون مسلك وسبيل هداية قلبه ونور بصيرته ونيل قربات الله
هذه هو ديننا الحنيف .. أمرك بالاستقامة والمجاهده وألا تترك الوصل بالله مهما بلغت ذنوبك ومعاصيك لو كنت اعتى اهل الأرض
تقسيم العباد
إلى
متدين / عاصي او طبقات مختلفة فالعبادة والقربات من الله
فكره مسيحية صرفة
فالإسلام لم تعرف هذه الطبقيات
وأكبر مثل مصطلح -رجل دين-
الي اساسه مترجم
من آفاته ان البعض يعتقد
ان الواجبات تسقط عن العاصي
وهذه دعوه إلحاح إلى المعصية
انكروا المنكر، بيجي زمان محد بينكر غيره، لاتقول انحرج او انا اسوي ذنوب ما ابي انصح
لايغرك اللي يقول انت تسوي الدنب الفلاني وجاي تنصح غيرك ترا شوره وشور ابليس واحد، لو ماينصح وماينكر الا الانسان الكامل لما كان فيه انكار للمنكر
لأننا بشر مو أنبياء معصومين من الغلط
@nora2005xx@h0kman صدقتِ
لكن بسبب ان الأمور والحياه بدأت تصبح معيارية .. الأناس يفقدون إيمانهم
بتفاوت القوه العقلية والجسدية والنفسية
حيث الإنسان بدأ يصبح نموذجي
ويسعى خلف نموذج معين
وباعتقادهم وبنظرهم
ان الأنسان كائن متجمد إلى ظروف معينة
لا يُجبل على فطره وكان الله لم يخلق الأناس على سجايا
@nora2005xx@h0kman أنا متوانيه
وصدقتِ
أنا فوق جهدي العقلي الي ابذله في الدراسه
الجهد النفسي
وصراعاتي مع نفسي كثيره
الله يقويني واتخلص من التواني والكسل
الذكاء شيء جيني ماله دخل بالتربية والتعليم ممكن يتطور شوي بالتدريب
لكن الاجتهاد كثير يعتقدون انه ينبع من الشخص نفسه على قولتك.
لكن انا اشوف ان الناس ينولدون على اطباع نفسية مختلفة يعني فيه ناس كذا ينولدون كسولين او بخيلين او عصبيين ويحتاجون يجاهدون هالصفة وفيه ناس العكس يعني الشي الزين اصلا يوافق طبعهم فمايجاهدون نفسهم كثير عشان يبلغونه
وفي الحديث (إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة. قال: يا رسول الله أنا أتخلّق بهما أم الله جبلني عليهما؟ قال: بل جبلك عليهما…الخ)
فأنا اشوف حتى النشاط فيه نفوس نشيطة كذا خلقة. جبلت على النشاط فبالتالي الاجتهاد يكون سهل عليهم وفيه نفوس جُبلت على الكسل وتحتاج مجاهدة نفس اكثر
صح في كل الحالتين الموضوع باختيارك بس فرق شاسع في الجهد المبذول بين شخص اصلا كسول ويحتاج يجاهد طبعه الشين عشان يجتهد ويبلغ وبين شخص روحه نشيطة وفيها حياة من ربي.
يعني سواء كان اجتهاد او ذكاء كل الشيئين يدخلهم جانب ما للإنسان اختيار فيه
فضل الله يؤتيه من يشاء
@7aliimah فعلاً من فجر التاريخ
والتهذب وحسن وعذوبة الملافظ خصال محموده وانعكاس لرقي ورقة الانسان
وتوقد ضميره وعقلة
إلا الاوانه الأخيرة يصنف من يحمل هذه السمات بضعيف وهش
وأعتقد بسبب قصور المفاهيم
وتقسيم الناس الي صنفين في كل الأمور