أنا نجمةٌ إن جن ليلٌ عابرٌ
أو مرَ من قربي شهابٌ لامعُ
في عتمة الأيام قد تحتاجني
لو كان حولك كل شيءٍ ساطعُ
فالإصبع المقطوع يبقى مُعجزا
حتى و إن بقيّت سواه أصابعُ
لم أتحدث بسوء عنك،
أنا فقط رويت ما فعلته بي
فإن أساء ذلك إلى صورتك،
فالمشكلة ليست في كلماتي ..
بل في أفعالك
فحكاية الألم ليست تشويهًا،
ووصف الأذى ليس خيانة،
والصدق لا يصبح إساءة
إلا لمن يخشى أن يرى نفسه فيه ..
ما العيد إلا ربيعٌ أنت زهرتُه
وأنت فيه النّسيمُ، النَّهرُ، والشَّجرُ
ما العيد إلا سماءٌ أنت نجمتُه
وأنت فيه الهلالُ، الغيمُ، والمَطَرُ
أحبّ عيدي لأنّي فيك أُبصرهُ
وأنت أجملُ ما يرنو لهُ البصرُ
اشتقتُ إليكَ.. فعلِّمني
أن لا أشتاق
علِّمني كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق
علِّمني كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق
علِّمني
كيفَ يموتُ الحب وتنتحرُ الأشواق ؟
"تنسى أيامي
وقد أنساكْ
ثم يطلّ وجهكَ
بين أوراقي الشريدة..
ويطلّ حُبكَ في خريف العمرِ
أُمنية عنيدة..
لو ألف عام فرقتنا،
سوف يجمعنا حنينٌ أو قصيدة."
#فاروق_جويدة
"يمكنك الآن أن تبني حياتك مرة
أخرى
أن تكون كما ترغب
أن تتركني لكي أعيش الحياة التي
أستحقها
لكي تعيش الحياة التي تناسبك
وداعًا
قلتها مئة مرة
وهذه المرة الأخيرة
عرفت معنى الحُب
حينما عرفتك،حينما عرفت أن هناك أملا
حينما يأتي الصباح وأتذكر أنك أول فكره
تاتي في مخيلتي حينما أسرح بعيد بحضور
الجميع وأتذكرك ، حينها عرفت أنك تاخذ
كل معنى في تفاصيلي وكل أفكاري وحدك
الفكرة الاولى والاخيره، وحدك كل أفكاري
وحدك الذي أستطيع أن أخبره عن كُل ما يحدث
دون أن أجد خوف حينها و تطاردني بعض
الأفكار خوفا من الذي ياتي
«حينما عرفتك عرفت معنى الأنسان
حينما يهدأ بوجود من يحب في كل لحظة»
لو تأملت في حالك لوجدت أن اللّٰه أعطاك أشياء دون أن تطلبها، فثق أن اللّٰه لم يمنع عنك حاجة ورغبتها إلا ولك في المنع خيرًا، ربما تكون نائماً فتُفتح أبواب السماء عشرات الدعوات لك، من فقير أعنته، أو حزين أسعدته، أو عابر ابتسمت له، أو مكروب نفست عنه.
فلا تستهن بفعل الخير أبدًا."
غاية الإنسان من الحب: الأمان والطمأنينة، وأن تتدفّق المحبّة على قلبه مثل السيل، مثل محبة غازي القصيبي يقول«إن ساءلوكِ فقولي: كان يعشقني بكلّ ما فيه من عُنفٍ وإصرار، وكان يأوي إلى قلبي ويسكنه، وكان يحمل في أضلاعهِ داري»