رد الفضل لله تعالى مطلقا، في كل أمر مهما حقُر، له لذة لا يضاهيها لذة. وأحسبها سرور الملك تقدس وتعالى يتنزّل على العبد أُنسا في قلبه.. فسبحانه يهدينا وهو الغني ثم يُسر بهدانا وهو المتكبر.
الحلف أمر متجذر في تاريخ القبائل العربية، إذ كثيرا ما قدمت القبائل تحالفاتها على أواصرها، وهذا يدحض النظرة النمطية لها على أنها تعبد الدم والآصرة. والحقيقة أن من عمق القبائل العربية السياسي قدرتها في ولاءاتها على تجاوز رابط الآصرة الصارم دون أن تخونه أو تهدمه أو تهمشه أو تحط منه.
أبرز ما يميز المثقف عن غيره هو إدراكه للسياقات التي تنتظم فيها قضية أو مجموعة قضايا، والأميز من ذلك، هو قدرته على المقايسة بين السياقات؛ إنه لا ينشغل بطبيعة الفعل خير هو أم شر، والتي غالبا ما يكفي فيها ظاهر الأمر، إنما يتساءل ما مرجعية الفاعل وما واقعه وما مبرراته إلخ،
وإن كان من أمر يُؤتى منه الأخيار فيسّاقطون في الفتن، فهو حتما هذا. لأن الإنسان مهما احتدت ملكاته ومهما أوتي من الذكاء، لابد وأن يتعرض في وجوده لقضايا متداخلة حد التماثل يعييه تفكيكها، بل قد يعمّيه إغراق ملكاته في النظر عن قضايا جلية لا يتطلب الحكم فيها أكثر من الظاهر.
اللهم إني ظلمتُ نفسي ظُلما عظيما، لا حجة لي ولا معذرة، إلا أنك الله ربي لا إله إلا أنت الملك الحق المبين، وأنا عبدك، لا ملجأ لي ولا منجا منك إلا إليك، تعالى رضوانك على أن يكون لهُ علةٌ منك، فكيف يكون لهُ علّةٌ مني؟
الأصل أن يُصنع الطعام بقدر ليؤكل بالكامل، فإن بقي منه فيُحفظ لوجبة قادمة؛ كبه ليس إلا امتهان للنعمة خصوصا بهذي العشوائية دون أماكن مخصصة. قد يضطر الإنسان للتخلص من فضلة تغير طعمها أو رائحتها، لكن أن يتحول لظاهرة، فهو حتما تبذير يحتال له بإطعام المخلوقات وهو لم يُكلَّف برزقها.
أبو محمد يكب باقي أكل البيت في برحة جنب بيته حتى تاكل منها الحيوانات ويكسب أجر.
أبو عبدالمجيد يقول هالتصرف يجمّع الطيور والكلاب والحشرات ويوذي الناس.
أنت مع من؟
في مشهد جديد لانبطاح الحكومة البريطانية للصهاينة، مُنع حسن بايكر و عمّه جنك اويغور من دخول الأراضي البريطانية. و هما أمريكيان من أصول تركية، و من مشاهير الإعلام اليساري الأمريكي، و السبب أنهما ينشطان بشكل مكثف لفضح تحكم الصهاينة بالقرار الأمريكي، و من المناهضين الشرسين لإبادة غزة
إن استدركت في حال من أحوالك، منتبهاً أو ذاهلا، فذكرت المولى جل وعلا، فاعلم أنك ما ذكرته بإرادتك إنما اصطفاك ملك الملوك حينها في جمع من أهل الأرض فحرك لسانك بذكره وأكرمك بأن جعلك من شهداء وحدانيته باثّي أنوار مجده في أقطار الأرض والسماوات، يُسمِعون من الخلق ما لا يحصي عدده إلا هو.
اللي يترقب الدجال.. وش قصروا فيه معك عشرات آلاف الدجاجلة يهيمنون عالأرض ويعبدون إبليس ويغتصبون الرضّع وينحرونهم له قرابين ويفجرون الخلق هنا وهناك ويحاربون الأخلاق وينشرون الإنحلال والفقر والأزمات إلخ.. فهمنا يعني وش اللي ما سويته لحد الآن تدخره للزعيم النهائي
سلونا عن ذاك الذي كانت هالات الألق منه تطوي مدىً في الصدر، فما تبلغُ آخره، ولا يبلغُ الصدرُ منها مبلغه. وقد أحلناه أبياتاً فاستحال شعراً بديعاً، وذاك حسبنا منه. ولو عادَ عادَ له المدى شاسعاً رحيباً، ولكن لا يعودُ فريداً يذرعُ الساحَ وحده، بل صنواً مبارياً.
If you ruminate enough, and let your self get slightly radical, you'll conclude that most people are psychopaths differing only in the degree.
This is not pathologizing, rather, psychopathy is the only mental form that can survive such systematic chaos with such automatism.