أنا عارف إنكم لسه زعلانين، بس وعد مني إني هعمل كل اللي في قدرتي عشان أضمن إن دي تكون بداية جديدة للكورة المصرية على الساحة الدولية. التأهل لكأس العالم مش هيكون كفاية، والمشاركة كمان مش كفاية. الفريق ده يستاهل ثقتكم
Today is Land Day.
50 years ago today, six un-armed Palestinians were killed by Israeli forces and more than 100 were injured during protests against Israel’s confiscation of Palestinian land.
Palestinians observe today by holding protest marches and planting olive trees.
Everyone felt sad for the penguin walking alone and the monkey rejected by his mother. But this video is far more heartbreaking, yet it didn’t receive the same attention.
Today, on behalf of our client, Saleh Al Jafarawi, we filed complaints and demands for investigations and accountability for his kidnapping, torture, and murder, as well as for the censorship of his speech during his life & work as a journalist. Read more: https://t.co/OokaRPqLyA
This was Saleh, the dreamer, the one most of us never had the honor of seeing.
He had dreams like everyone else in Gaza. He was a ranked player in table tennis. He loved to sing and made songs before and during the genocide. He memorized all 600 pages of the Quran and loved Islam and he loved God. He was a Youtuber who started his journey on Youtube back in 2020 where he vlogged his life, added his songs, and showed the beauty of Gaza.
Saleh Aljafarawi, for 27 years of his life, lived under a brutal occupation whose only mission was to kill more Palestinians and steal more Palestinian land.
For two years, he starved with his people as he reported on limbless and bloody dead children, night and day. He ran towards airstrikes. He ran towards blood.
Saleh’s name in Arabic means “virtuous” and “righteous.” What a virtuous and righteous man this world has lost. He woke up millions of people to the ugliness of the ethnic cleansing of Palestine, and the greed and evil that runs our world.
He died telling the truth. Western journalists live to tell lies.
Palestine is bigger than just Palestine. Palestine is for every person who believes in freedom.
Saleh’s death will not be in vain. Glory be to the martyrs. Free Palestine. Free us all.
Videos are from Saleh’s Youtube Page
عاجل
رد ترامب كاملاً:
استنادًا إلى البيان الذي أصدرته الفصائل للتو،
أعتقد أنهم مستعدون لتحقيق سلام دائم. يجب على إسرائيل التوقف فورًا عن قصف غزة، لكي نتمكن من إخراج الرهائن بأمان وبسرعة! في الوقت الحالي، الأمر خطير جدًا للقيام بذلك.
نحن بالفعل في مناقشات حول التفاصيل التي يجب ترتيبها. الأمر لا يخ�� غزة وحدها، بل يتعلق بالسلام المنشود منذ زمن طويل في الشرق الأوسط
🔴 إيجاز هام | حول حالة السفن بشكل خاص
• تم تأكيد اعتراض وقرصنة 22 سفينة، مع تقدير أن 19 سفينة أخرى قد تم اعتراضها دون توثيق.
• من أصل 4 سفن متبقية:
• سفينتان ابتعدتا لكونهما سفن دعم.
• سفينة “مارينيت” ما زالت تبحر باتجاه غزة لكنها بعيدة بعد التحاق متأخر بسبب أعطال فنية.
• السفينة الأخيرة “ميكينو” ظهرت على مواقع التتبع داخل المياه الإقليمية الفلسطينية على بعد 8 أميال من غزة، في حدث غير مسبوق منذ 20 عامًا من الحصار.
• لم يتأكد بعد إن كان وصولها فعليًا وتوقفها هناك، أو نتيجة خلل تقني، أو اقتيادها بعد اعتراضها.
• في حال تأكد وصولها، فسيكون حدثًا استثنائيًا يضاف لإنجازات الأسطول، الذي تمكنت سفنه من الوصول لأماكن لم يسبق لسفينة كسر حصار وصولها فيما مضى.
#GlobalSumudFlotilla #أسطول_الصمود_العالمي
إذا كنت تشاهدون هذا الفيديو فهذا يعني أن قوات الاحتلال هاجمتنا واعتقلت أعضاء سفينة قافلة الصمود على السفينة سايروس
إذا كنت تشاهد نرجو منك أن تطلب من حكومة بلادك أن تتدخل أو أن تفعل أي شيء لكي نصل لغزة ونكسر الحصار.
انتهت الإشارة
يقول صديقي: جلسنا نرتاح قليلًا على جانب الطريق، أثناء نزوحنا مشيًا على الأقدام. كان التعب قد نال منّا، حينها رأيت عجوزين لفتا نظري؛ فقد كانا كل مئة متر تقريبًا يتوقفان ليلتقطا أنفاسهما، وفي أحد المرات، صادف أن جلسا بجانبي، وسمعت بينهما هذا الحوار:
قال العجوز بصوت متعب، وظهره منحنٍ كأنه يحمل فوقه ثقل الدنيا:
"خَلص يا مره، خلينا هان منيح، أنا مش قادر أمشي أكتر من هيك."
ردّت عليه وهي تحاول أن تبدو قوية رغم ارتجاف قدميها:
"وين هان يا مسخَم؟! إحنا لسه بالخطر، بعدين جوز بنتك عامل النا خيمة حلوة، بنرتاح فيها بس نِوصل. يلا قوم، شدّ حيلك وصَحصح، تنامش أنا مش قادرة أشيلك! بسيبك وبمشي."
ابتسم العجوز، نصف ابتسامة خالية من الأسنان، وهمس مازحًا:
"كذّابة بنُص عينِك… بتقدريش!"
كان هذا آخر ما سمعته منهما قبل أن يُكملا طريقهما، متعكّزين على بعضهما، أتمنى أن يكونا قد وصلا الآن، فأنا لا أعتقد أن ظهر ذلك العجوز سيتحمل نزوحًا آخر.
ليست مبالغة..لم يحدث في التاريخ ما يجري الآن في القطاع..
قطعوا الانترنت، ومنعوا دخول المساعدات، ونازلين ضرب من الجو بالإف ٣٥، ولأنه مش كفاية، فطبعا بيكملوا من على الأرض، ويرسلوا روبوتات متفجرة..اللي يسمع الكلمة لأول مرة يفكره روبوت فعلا، وهي أصلا ناقلات جند أميركية قديمة يتم حشو الواحدة منه�� بأطنان من المواد شديدة الانفجار، ثم من على بعد يتم تفجيرها في ألوف المدنيين ومنازلهم لهدمها فوق رؤوسهم..وفاتحين ثلاث محاور، واللي يقدر يوصل وهو شايل عزاله فوق كتافه، وساحب معاهم أم وأخت وأب و��بن، هيلاقي فوق رأسه مسيرات للقنص..ولو عدى كل ما سبق وهو حي، أمامه رحلة من المشي على قدميه المتورمة صوب اللاشيء..كل هذا والناس جياع وعطشى ومرضى..لو الإنسان قعد يخترع صورة لجهنم، مش هيلاقي أسوأ من تلك الصورة..مجرد المشاهدة رعب..وأنا شاهدت طفلة ممددة، وفاتحة فمها وأب مكلوم يصرخ علها تسمعه ولن تفعل..شاهدت ثلاثيني شكله في منتصف الستينات وهو يفر من مكان لمكان ويبكي أنه لم يعد إنسانا..وشاهدت عالم منحط يبكي فيه مستشار ألمانيا في تمثيل رديء على ضحايا العدو المزعومين في ميونخ، ولا يأبه بمليوني ونصف المليون عربي دمرتهم قذائف بلاده المجانية للعدو الذي يبكيه..وشاهدت كهان العروبة تجمعهم سيوف من ورق، شاهدتهم يبيعون أولى القبلتين كما باعوا سلفا عاصمة الرشيد، وكما باعوا أوطانهم للمستعمرين..شاهدت أمة تآمر الكل أن تفنى وتتشظى وتستباح على مرأي من ثمانية مليار إنسان..فقط لأنهم طالبوا بوطن، فقط لأنهم أذاقوا العدو في ساعات جزء مما عانوا في سبعين عاما..فقط لأنهم مرة أولى وأخيرة اختاروا الحياة بكرامة..والعالم لن يسمح بعربي كريم..لن يسمح بعربي يرفع عينه في عين من احتلوه..يسمح فقط بالدهماء، بائعي الأوطان ووكلاء الاستعمار..ولهذا كان العقاب من غربي لن يقبل الندية، ومن عربي لا يكره سوى عربي، يثبت بالبارودة، كم أن أشقائه أذلاء..هذا العالم منحط بصورة لم تكن من قبل، وهذه مأساة، مهما أشحت النظر عنها، ستظل تتحملها، كعربي، إلى أبد الدهر..كوصمة عار لن تنمحي.