سيرة الشاعر:
(1944-1989)
محمد عبدالحي محمود.
ولد في الخرطوم وتوفي بها.
قضى حياته في السودان وإنجلترا.
تلقى تعليمه قبل الجامعي في مدارس الخرطوم، ثم التحق بكلية الآداب - جامع�� الخرطوم - وتخرج فيها عام 1967، ثم قصد إنجلترا ونال درجة الماجستير في
الأدب الإنجليزي من جامعة ليدز عام 1970، ثم درجة الدكتوراه من جامعة أكسفورد عام 1973.
عمل أستاذًا بجامعة الخرطوم، ثم رئيسًا لشعبة اللغة الإنجليزية بها، ثم رئيسًا لشعبة الترجمة، ثم مديرًا عامًا لمصلحة الثقافة ع��م 1976.
كان عضوًا في اتحاد الأدباء السودانيين.
الإنتاج الشعري:
- له عدة دواوين منشورة منها: «العودة إلى سنار» - جامعة الخرطوم 1973، و«معلقة الإشارات» - جامعة الخرطوم 1977، و«السمندل يغني» - جامعة الخرطوم 1977، و«حديقة الورد الأخيرة» - دار الثقافة - الخرطوم 1984، وصدرت له الأعمال الشعرية الكاملة، جمعت وطبعت في مركز الدراسات السودانية - بالقاهرة 1999، وله مسرحية شعرية بعنوان: رؤيا الملك - الخرطوم 1973.
الأعمال الأخرى:
- صدر له عدد من المؤلفات والترجمات منها: كتاب بعنوان: «أجراس القمر» - الخرطوم 1962، وترجمات من الأدب الإفريقي بعنوان: «أقنعة القبيلة».كتاب بالإنجليزية عن «أثر ا��إغريق في الثقافة العربية الإسلامية».
شعره غزير، زاوج بين الموزون المقفى الذي نوع في قوافيه وجدد في موضوعاته، وبين شعر التفعيلة، تغلب على قصائده ظلال الشعر المترجم فمال إلى الرمز
وأفا�� من الأسطورة في التعبير عن بواطن نفسه، ورسم شخصيات من الماضي في إطار حداثي، كما مال إلى الاتجاه الفلسفي محاولاً جعل قصائده تعبيرًا عن هموم المثقف المأزوم في عالم مملوء بالمتناقضات. لغته رمزية مجازية أحيانًا، وسردية في أحيان أخرى، ومعانيه جديدة، تبدو لمحات صوفية في بعض قصائده.
المصدر
https://t.co/9Oygk1PCf2
@2020Mazyonh الفنانة محبة الخير فاطمة بركة تغني موسيقى معروفة ادخلها العمانيون اسمها حاليا (طرب) في زنجبار وهي من زنجبار تنزانيا ام المحسنين ..شكرا علي بالخير لما قال جانا الهوى من زنجبار شكرا عمان وأهل عمان علي نشرهم الثقافة من قديم الزمان وتليهم اليمن .❤️
ركبت أوتوبيس النهاردة فبعد شوية حصلت حركة بتحصل كتير في النقل العام وهي إن الراكب يقول للسواق معيش فلوس فالسواقين في الغالب هيخلوه يركب، نادراً ما سواق بيرفض وينزله. المهم إن المرادي ركبت شابة أفريقية ولكن رثة الحال ومعاها أشعات وتحاليل أد كدة فقالت للسواق: no money.. ok ؟ ووريتله للمحفظة إنها فاضية فالراجل قالها نو بروبلم. بعد شوية طلع مفتش التذاكر ودي حاجة تعمل مشكلة للسواق، فالسواق ��بّق وقاله على الست الأفريقية وبعد ما شاف تذاكرنا كلها، دفع المفتش من جيبه تمن تذكرتها وادهالها، وسألها نازلة فين وريته ورقة، وراح مطلع م�� جيبه اللي فيه النصيب واداهولها، البنت مكنتش راضية تاخد الفلوس وبتقول شكراً مكسرة فالراجل أصر وقالها إيچبت إز جود (Egypt is good)، وهو نازل قال للسواق نزلها مطرح ما تحب. المهم إن المفتش مظهره ليس بأقل رثة منها بل ممكن أكتر منها، ولكن إيچبت إز جود فعلاً.
Egypt is good 🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬👌🏻
نقلا عن هينار أحمد كمال