وفجأة تكتشف أن الرجل الذي كان يغادر المنزل صباحًا ويعود مساءً لم يعد والدك، بل أصبحت أنت..
تحمل نفس التعب، ونفس الصمت الذي لم تفهمه يومًا..
تدرك متأخرًا أن الغياب لم يكن قسوة، بل مسؤولية.. وأن ذلك الرجل كان يكبر بصمت ليبقيك صغيرًا بأمان، وحين احتجت أن تخبره أنه كان على حق لم تجده.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والر��اء.