أب يُفجع باستشهاد طفلتيه جراء قصف الاحتلال في قطاع غزة.
فاجعة فوق طاقة الاحتمال
وألم لا تحمله القلوب ولا تحتمله الأرواح.
كيف لإنسان أن يواصل الحياة بعد هذا القهر؟
اللهم اربط على قلوبهم - وألطف بهم وبنا ولا تُحملنا ما لا طاقة لنا به.
انتشار الأمراض والفيروسات بين الأطفال في قطاع غزة، في أعقاب المنخفض الجوي الذي فاقم أوضاع النازحين داخل خيام مهترئة لا تقي بردًا ولا مطرًا، وفي ظل نقص حاد في الملابس الشتوية وغياب وسائل التدفئة الأساسية.
أطباء ومصادر طبية في القطاع يؤكدون تزايد أعداد الأطفال الوافدين إلى النقاط الطبية والمستشفيات وهم يعانون من الحمّى، والنزلات المعوية، والإعياء الشديد، نتيجة التعرض المستمر للبرد والرطوبة، وتلوث المياه، وانعدام الحد الأدنى من شروط الصحة العامة.
عادت مشاهد قصف خيام النازحين وحرق من فيها وهم أحياء.
ستة شهداء من عائلة واحدة في قصفٍ نفّذه الجيش الإسرائيلي على خيمة في مواصي خان يونس، في خرقٍ إسرائيلي جديد لاتفاق وقف إطلاق النار .
شيّعت عائلة بدوان جثماني أمٌّ وابنتها سميرة البالغة من العمر عشرة أعوام، بعد أن ارتقتا فيما كانتا تبحثان عن الأمان داخل مأوى النزوح عقب قصف إسرائيل منزل العائلة في حي الزيتون شرق غزة.