بسم الله الرحمن الرحيم
إبتداء من هذه التغريدة ؛
سأدون تحتها بإذن الله وعونه وتيسيره " بعضا" من فوائد تفسير العلامة الشيخ إبن عثيمين رحمه الله تعالى ..
بدءا بالفاتحة ونزولا إلى الناس بحول الله تعالى..
الوالد الغالي -حفظه الله- لم يكن يتشجع للسياحة إلا إلى السعودية؛ فكبرنا وصيفنا بين أبها ومكة والطائف والمدينة والشرقية ثم نعود إلى الكويت محمّلين بالذكريات.
كبرنا وكبرت معنا مساحة السفر وطفنا بلدان ومدن كثير وبقي للسعودية في القلب ذلك المكان الأول الذي لم تزاحمه كثرة الوجهات.
فيها راحة القلب قبل متعة السفر
أمان واستقرار
مجتمع محافظ يشبهنا
عادات وتقاليد نألفها
وأهل نحبهم ويحبوننا..🇰🇼🇸🇦
لا غربة في المكان ولا وحشة بين الناس.
وأهم ميزة لا تمنحها لك أي وجهة أخرى؛ أن تجمع في رحلة واحدة بين متعة السياحة وشرف العبادة، وأن يكون في طريقك مكة والمدينة.
حفظ الله المملكة وأهلها، وأدام عليها أمنها واستقرارها وعزها
هل آخر ليلة من رمضان، أعظم ليلة بعد #ليلة_القدر؟
١-لم يثبت شيء في هذا الأمر، ولم ينقل عن أحد من الأئمة شيء في ذلك.
٢-آخر ليلة من رمضان، قد تكون ليلة ٣٠، ومن المعلوم أن ليالي الوتر أرجى منها وأولى، كما ثبت في #صحيح_البخاري :" التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة". وفي #الصحيحين :" فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر".
٣-الذي ورد أن آخر ليلة من رمضان، يُرجى أن تكون ليلة القدر.
قال الإمام #ابن_خزيمة في "صحيحه": باب الأمر بطلب ليلة القدر آخر ليلة من #رمضان إذ جائز أن يكون في بعض السنين تلك الليلة.
ثم روى حديث خال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ:
"التمسوا ليلة القدر في آخر ليلة".
٤-ليلة القدر تنتقل بين ليالي العشر، وأحراها الليالي الوترية، فمرة تكون ليلة ٢١، ومرة تكون ليلة ٢٣، أو ليلة ٢٥، أو ليلة ٢٧، أو ليلة ٢٩، وأرجاها ليلة ٢٧، كما دل عليه مجموع النصوص، وهو اختيار ابن تيمية وابن باز وغيرهما من الأعلام.
= والنوع الثاني : خاصة؛ ومقتضاها مع الإحاطة : النصر، والتأييد؛ وهي نوعان : مقيدة بوصف، كقوله تعالى : {إن الله مع اتقوا والذين هم محسنون﴾؛ ومقيدة بشخص، كقوله تعالى لموسى وهارون :
{ إنني معكما أسمع وأرى}.
وقوله عن نبيه محمد : { إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا }.
بسم الله الرحمن الرحيم
إبتداء من هذه التغريدة ؛
سأدون تحتها بإذن الله وعونه وتيسيره " بعضا" من فوائد تفسير العلامة الشيخ إبن عثيمين رحمه الله تعالى ..
بدءا بالفاتحة ونزولا إلى الناس بحول الله تعالى..
_ ومنها:إثبات معيةالله سبحانه وتعالى؛ومعيته نوعان: النوع الأول: عامة لجميع الخلق،ومقتضاها الإحاطةبهم علماً،وقدرة،وسلطاناً،وسمعاً،وبصراً،وغير ذلك من معاني ربوبيته؛ لقوله تعالى:ما يكون من نجوى ثلاثةإلا هو رابعهم ولا خمسةإلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا