إعترف مستشار بن زايد @Abdulkhaleq_UAE عبدالخالق عبدالله بأن:
" #الامارات ليست الداعم الوحيد للدعم السريع لكي تصب كل هذه الاتهامات عليها وحدها "
(أنتم لستم الوحيدون ولكنكم الأخبث)
مسعد بولس مستشار ترامب لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا يرد على سؤال حول إن كان يتابع تقارير منظمات دولية عن تدخل الإمارات بالصراع في السودان ودعم المليشيات بالسلاح
فيرد:
تحدثت مع الجانب الإماراتي وصارحتهم بدعمهم للمليشيات لكنهم ينكرون ويدعون أنه يمكن أن يكون هنالك تجار سلاح يقومون بتزويد المليشيات بالأسلحة.
إن صحت ادعاءات الإمارات, فهذا مؤشر على أن الإمارات تفتقد السيادة على أراضيها ولاتستطيغ فرض سيادتها على مطاراتها حيث تنطلق طائرات الإليوشن محملة بالسلاح إلى إثيوبيا والقرن الإفريقي.
من الصلاة في الكنيسة إلى ميدان الحرب.. قناة "الحدث" تروي حكاية مسيحيين داخل الجيش السوداني..
القوات المسلحة السودانية مؤسسة دولة تجمع المسلم والمسيحي وهذا ينفي جميع شائعات الامارات وابواقها المأجورة.
تقرير ممتاز 10/10 وضع النقاط على الحروف بإستفاضة
إستذكرني تقرير تلفزيون الجزائر عن دويلة الشر العام الماضي
دويلة لا يتجاوز سنها عمر أبسط إنجاز حققه السودان، تريد أن تقارعنا واعجبي
وتشمل أبرز نتائج تقرير بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان تزايد استخدام الطائرات المسيرة بعيدة المدى ضد المدنيين، والدعم الكبير الذي تقدمه جهات خارجية لأطراف الصراع لا سيما قوات الدعم السريع، في الإمارات العربية المتحدة وتشاد وجنوب شرق ليبيا وبونتلاند في الصومال.
النائب العام أمام مجلس حقوق الإنسان: ما ثبت قطعيا عن دعم الإمارات للمليشيا يستوجب «الإدانة الفورية والإجراء الحاسم» ضدها
قالت النائب العام لجمهورية السودان، مولانا انتصار أحمد عبد العال، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة خلال الجلسة الأولى من دورته الثالثة والستين في جنيف، إن الدعم الخارجي المقدم إلى مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات قد ثبت بصورة قاطعة، ويستوجب «الإدانة الفورية والإجراء الحاسم ضد دولة الإمارات».
وجاءت تصريحات عبد العال خلال مخاطبتها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، بصفتها رئيسة اللجنة الوطنية للتحقيق في جرائم وانتهاكات القانون الوطني والقانون الدولي الإنساني، حيث قدمت أبرز مضامين التقرير المرحلي الخامس للجنة وما قامت به من إجراءات في التقصي وجمع الأدلة وتلقي البلاغات وإجراء التحقيقات.
وقالت النائب العام إن الجلسة تأتي في وقت تواترت فيه تقارير صادرة عن منظمات وهيئات وآليات أممية ودولية تؤكد بصورة متزايدة أن ما يجري في السودان هو «حرب بالوكالة»، وهو الوصف الذي قالت إن المفوض السامي لحقوق الإنسان استخدمه كذلك.
وأضافت أن «الدعم الخارجي المتدفق للمليشيا المتمردة من راعيتها دولة الإمارات هو السبب الرئيسي لاستطالة أمد الحرب وارتكاب الفظائع والانتهاكات الصادمة».
وثمنت عبد العال ما ورد من تسمية وتحديد مباشر لراعية المليشيا، وقالت إن ما ثبت قطعيا من هذا الدعم يستوجب «الإدانة الفورية والإجراء الحاسم ضد دولة الإمارات لوقف هذا الدعم الآن وليس غدا»، وربطت استمرار الدعم بمخاطر وقوع مزيد من الانتهاكات والجرائم بحق المدنيين.
وتأتي تصريحات النائب العام في وقت تتزايد فيه التقارير الدولية التي تتناول شبكات الدعم الخارجي لمليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات، بما يشمل مسارات السلاح والتمويل والمرتزقة والإمداد، إلى جانب تقارير أممية وحقوقية تناولت أثر هذا الدعم على استمرار الحرب وعلى حجم الانتهاكات المرتكبة في السودان.
وفي جانب آخر من كلمتها، انتقدت عبد العال الدعوات إلى توسيع حظر السلاح، وقالت إن «ما يروج له البعض بشأن توسعة حظر السلاح هو تبني لمطالب المليشيا المتمردة».
وقدمت النائب العام أرقاما عن عمل اللجنة الوطنية، وقالت إن عدد الدعاوى الجنائية التي قيدتها اللجنة بلغ 153,112 دعوى، من بينها 391 دعوى في مواجهة منسوبي قوات نظامية جرى رفع الحصانة عنهم، معتبرة أن ذلك يؤكد قدرة اللجنة الوطنية وكفاءتها واستقلالية عملها.
وأوضحت أن 6,862 دعوى شطبت في مرحلة التحريات، فيما اكتملت التحريات في 22,608 دعاوى وأحيلت إلى المحاكم الوطنية، وجرى الفصل في 10,733 دعوى.
وبحسب الأرقام التي قدمتها أمام المجلس، بلغت الانتهاكات ضد النساء والفتيات 2,261 حالة اغتصاب، فيما وصلت حالات الاحتجاز والإخفاء القسري إلى 15,227 حالة، وبلغ عدد القتلى الذين شملتهم التحقيقات 32,622 قتيلا، إضافة إلى 46,443 جريحا.
وأشارت عبد العال إلى قضية مقتل والي غرب دارفور خميس أبكر، وقالت إن المحاكم السودانية أصدرت «قرارا تاريخيا» في مواجهة عدد من قادة المليشيا في القضية، فيما تواصل اللجنة الوطنية التحقيق في آلاف البلاغات الجنائية وإحالة عدد من القيادات المتهمة إلى المحاكم المختصة.
وقالت إن السلطات العدلية تواصل جمع الأدلة وحماية الشهود والضحايا، ودعت مجلس حقوق الإنسان وآليات الأمم المتحدة إلى انتهاج مبدأ التكاملية في التعامل مع المسار الوطني للتحقيق والمحاسبة.
واختتمت النائب العام هذا الجانب من كلمتها بالدعوة إلى دعم جهود العدالة الوطنية والتحقيقات الجارية داخل السودان، في وقت تتسع فيه المطالب السودانية باتخاذ إجراءات دولية مباشرة تجاه شبكات الدعم الخارجي التي أبقت مليشيا الدعم السريع قادرة على مواصلة الحرب وارتكاب الانتهاكات.
#السودان
#الدعم_السريع_منظمة_إرهابية
#الإمارات_تقتل_السودانيين
#الإمارات_ترعى_الإرهاب
Sudan’s Attorney General: Conclusive Evidence of UAE Support Requires Immediate Condemnation and Decisive Action
Sudan’s Attorney General, Intisar Ahmed Abdel Aal, told the UN Human Rights Council during the 1st Meeting of its 63rd Session in Geneva that the external support provided to the UAE-backed Rapid Support Militia has been conclusively established and requires “immediate condemnation and decisive action against the United Arab Emirates.”
Addressing the Council in Geneva in her capacity as Chair of Sudan’s National Committee for the Investigation of Crimes and Violations of National Law and International Humanitarian Law, Abdel Aal called for the support to be stopped “now, not tomorrow” in order to prevent further violations of international humanitarian law and international human rights law.
She was presenting the main findings of the Committee’s fifth interim report, including its work on fact-finding, evidence collection, criminal complaints and investigations into violations committed since the outbreak of the war.
Abdel Aal said the significance of the session had increased following a succession of reports by international organizations, UN mechanisms, states and other bodies that, in her words, increasingly confirm that the war in Sudan is a “proxy war,” a description she said had also been used by the UN High Commissioner for Human Rights.
“The external support flowing to the rebel militia from its sponsor, the United Arab Emirates, is the primary reason for the prolongation of the war and the commission of shocking atrocities and violations,” she told the Council.
She welcomed the explicit identification of the militia’s sponsor and said that the evidence already established requires “immediate condemnation and decisive action against the United Arab Emirates to stop this support now, not tomorrow.”
Her remarks come amid growing international scrutiny of external networks supporting the UAE-backed Rapid Support Militia, including the supply of weapons, financing, logistical support and foreign fighters. A series of UN reports, investigations and rights reports have documented the role of external support networks in sustaining the militia’s military capabilities and prolonging the conflict.
Abdel Aal also rejected calls to expand the arms embargo, saying that “what some are promoting regarding the expansion of the arms embargo amounts to adopting the demands of the rebel militia.”
She then presented figures from the work of the National Committee, saying it had registered 153,112 criminal cases. Of these, 391 cases involved members of Sudan’s regular forces whose immunity had been lifted, which she said demonstrated the Committee’s capacity, competence and independence.
According to the Attorney General, 6,862 cases were dismissed during the investigation stage, while investigations were completed in 22,608 cases and referred to national courts. Judgments have so far been issued in 10,733 cases.
She said the Committee had documented 2,261 cases of rape involving women and girls, as well as 15,227 cases of detention and enforced disappearance. Its investigations had also recorded 32,622 people killed and 46,443 wounded.
Abdel Aal cited the killing of West Darfur Governor Khamis Abakar as one of the major cases pursued through the Sudanese justice system, saying the courts had issued what she described as a “historic ruling” against a number of militia leaders in connection with his killing.
She added that the National Committee continues to investigate thousands of criminal complaints, while a number of senior figures facing charges have been referred to the competent courts. Sudanese judicial authorities, she said, are continuing to collect evidence and protect victims and witnesses.
The Attorney General concluded by calling on the Human Rights Council and UN mechanisms to apply the principle of complementarity in their approach to Sudan’s national justice process and to support domestic investigations and accountability efforts.
Her intervention places renewed focus on the question of external responsibility for the continuation of Sudan’s war, particularly the role of the United Arab Emirates in sustaining the military capacity of the Rapid Support Militia.
#Sudan
#RSFisTerroristOrganization
#UAEKillsSudanesePeople
#UAESponsorsTerrorism
جهد الاعلام الاماراتي في تسويق فرية الاسلحة الكيميائية ضد #السودان . اتخذ معدلات تبدو هستيرية ! ولم يبذل ربعها في نضح الاهم وهو تورط #الامارات نفسها وبتقارير المنظمات الدولية في حرب السودان ! حرفيا حالة هستيرية واغراق حول القصة الى امر ممل !
محمد حامد نوار
النائب العام، أمام مجلس حقوق الإنسان:
الدعم الخارجي المتدفق للمليشيا الإرهابية من راعيتها دولة #الإمارات هو السبب الرئيسي لطول أمد الحرب وارتكاب الفظائع والانتهاكات الصادمة.
#الامارات_تقتل_السودانيين
في ضوء تقرير الخبراء الأممي عن دعم الإمارات لمليشيا الدعم السريع: «سودانيز إيكو» تبدأ سلسلة «كيف تقتل الإمارات السودانيين» بالحلقة الأولى عن مجزرة زمزم
تبدأ «سودانيز إيكو» نشر سلسلة من الفيديوهات التي تستعيد أبرز الجرائم التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات بحق السودانيين، وتضع هذه الجرائم في ضوء ما كشفته التحقيقات الدولية والتقارير الأممية عن شبكات الدعم الخارجي التي مكنت المليشيا من مواصلة عملياتها العسكرية.
وتحمل السلسلة عنوان:
«كيف تقتل الإمارات السودانيين»
وتتناول كل حلقة جريمة أو واقعة موثقة ارتكبتها مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات، مع العودة إلى التحقيقات والشهادات والصور والمواد التوثيقية التي سجلت ما حدث، وربط ذلك بشبكات السلاح والتمويل والمرتزقة والإمداد التي حافظت على قدرة المليشيا القتالية.
وجمعت مواد هذه السلسلة، في معظمها، من تقارير ومواد سبق أن نشرتها «سودانيز إيكو»، واعتمدت على تحقيقات وشهادات ومواد توثيقية نشرتها مؤسسات دولية، من بينها «الغارديان»، و«نيويورك تايمز»، و«واشنطن بوست»، و«رويترز»، و«فرانس 24»، و«الجزيرة»، إلى جانب تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية.
الحلقة الأولى: مجزرة زمزم
تبدأ السلسلة بمجزرة مخيم زمزم للنازحين في شمال دارفور، واحدة من أبرز الجرائم التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات بحق المدنيين خلال الحرب.
وتعود «سودانيز إيكو» في هذه الحلقة إلى ما جرى في المخيم، وإلى مشاهد القتل والاعتداءات والنزوح الواسع التي أعقبت الهجوم، مستندة إلى المواد التي سبق أن نشرتها، وإلى تحقيقات وشهادات ومواد توثيقية نشرتها مؤسسات دولية ومنظمات حقوقية ووكالات أنباء.
ولا تقدم هذه الحلقة مجزرة زمزم باعتبارها واقعة منفصلة عن سياق الحرب، وإنما باعتبارها جزءا من نمط أوسع من الجرائم التي ارتكبتها المليشيا في دارفور ومناطق أخرى من السودان، مستفيدة من شبكة دعم خارجية أبقت قدرتها على القتال والحركة والتسليح والتجنيد قائمة.
لماذا تعيد «سودانيز إيكو» نشر هذه الجرائم الآن؟
تكتسب هذه المواد اليوم معنى إضافيا بعد حصول «سودانيز إيكو» على نسخة من التقرير النهائي المسرّب لفريق خبراء مجلس الأمن بشأن السودان. فقد خصص التقرير قسما لدعم الإمارات للمليشيا، ووثق دور كيانات وأفراد مرتبطين بها في تجنيد المرتزقة الكولومبيين وتمويلهم وتدريبهم ونقلهم، وفي توفير مسارات لوجستية ومعدات دعمت العمليات العسكرية للمليشيا.
وكانت الأدلة على هذا الدعم حاضرة منذ وقت طويل في مئات التقارير والتحقيقات والمواد التوثيقية، واعتمدت على بيانات الرحلات الجوية، وصور الأقمار الصناعية، وتحليل الأسلحة والذخائر، ووثائق الشركات، وشهادات المقاتلين والعاملين في شبكات النقل والتجنيد. ويضع تقرير الخبراء الأخير أجزاء مهمة من هذا السجل داخل وثيقة أممية متخصصة، بعد عام أمضته الإمارات في الترويج لرواية أن التقرير السابق قد «برأها».
ومن هنا تأتي إعادة عرض هذه الفيديوهات. فمشاهد القتل الجماعي والاغتصاب والخطف والتعذيب والاعتقال والنهب وإحراق القرى والحصار والتجويع والتهجير القسري تكشف الثمن الإنساني لشبكة الدعم الخارجي. وكل سلاح أو مرتزق أو طريق إمداد حافظ على قدرة المليشيا القتالية أسهم في إطالة الحرب وتوسيع نطاق الأذى الواقع على السودانيين.
ويجب النظر إلى هذه الجرائم اليوم في ضوء ما كشفه التقرير الأخير عن الجهات والشبكات التي مكنت المليشيا من مواصلة عملياتها.
لماذا تبدأ السلسلة بمجزرة زمزم؟
اختارت «سودانيز إيكو» مجزرة زمزم لتكون الحلقة الأولى لأنها تقدم نموذجا واضحا للثمن الإنساني المباشر الذي دفعه المدنيون نتيجة استمرار القدرة العسكرية للمليشيا.
فمخيم زمزم لم يكن موقعا عسكريا مجردا، بل كان موطنا لعدد ضخم من النازحين الذين لجأ كثير منهم إليه هربا من جولات سابقة من العنف في دارفور.
وعندما تعرض المخيم للهجوم، لم تكن النتيجة مجرد تقدم ميداني أو تغير في خريطة السيطرة، وإنما موجة جديدة من القتل والفرار والتشريد طالت مدنيين كانوا قد نزحوا أصلا بسبب الحرب.
ولهذا تبدأ السلسلة من زمزم، ثم تنتقل في الحلقات التالية إلى جرائم أخرى، لتعيد بناء الصورة الأوسع لما فعلته المليشيا بالسودانيين، وللدعم الذي حافظ على قدرتها على مواصلة ذلك.
السلسلة والجدل بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية
ويتزامن نشر هذه السلسلة مع الجدل الذي أثارته تقارير «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» بشأن مزاعم تطوير الجيش السوداني واستخدامه ذخائر تحتوي على الكلور.
واستندت التقارير إلى ملف قدمه جهاز استخبارات شرق أوسطي لم يكشف عن اسمه، بينما أقر الخبراء الذين اطلعوا على المواد بأن الوصول إلى نتيجة حاسمة يتطلب تحقيقا مستقلا يجريه مختصون على الأرض.
وموقف «سودانيز إيكو» واضح. استخدام الأسلحة الكيميائية محظور في جميع الظروف، وأي مزاعم جدية بشأنه تستوجب تحقيقا دوليا مستقلا ومحايدا، يشمل الوصول إلى المواقع، وفحص العينات البيئية والطبية، والتحقق من سلسلة حيازة المواد الرقمية، والاستماع إلى الشهود. وحتى إجراء هذا التحقيق، تظل المواد المنشورة ادعاءات خطيرة تحتاج إلى إثبات مستقل.
لكن توقيت نشر هذا الملف لا يمكن فصله عن سياقه. فقد ظهر بالتزامن مع تسريب التقرير النهائي لفريق خبراء مجلس الأمن وصدور تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق، وقبل أيام فقط من التصويت المرتقب في مجلس الأمن هذا الأسبوع على تمديد نظام العقوبات وحظر السلاح المفروض على دارفور، والذي تنتهي مدته الحالية في 12 سبتمبر. كما جاء قبيل الزيارة المرتقبة للبرهان إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الشهر نفسه.
وبالنسبة إلى «سودانيز إيكو»، فإن اجتماع هذه العناصر يقدم دليلا كافيا على أن تحويل الانتباه مقصود. فرغم خطورة الادعاءات والمساحة الواسعة التي منحت لها، لم يثبت التحقيقان اللذان نشرتهما «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» وقوع وفاة واحدة بسبب سلاح كيميائي، ولم يقدما حالة إصابة ثبت طبيا ارتباطها به، كما لم يقدما عينات ميدانية مستقلة من المواقع المزعومة.
وحتى الواقعة المباشرة التي أوردها الملف بشأن تسرب داخل موقع التصنيع، كان الأثر الموصوف في الرسائل نفسها العثور على عقارب وحشرات نافقة على أرض المصنع.
ولهذا ستبقى مزاعم الأسلحة الكيميائية في مسارها الصحيح، وهو التحقيق الدولي المستقل والمحايد.
الأولوية للضحايا
لكن الأولوية التحريرية لـ«سودانيز إيكو» ستظل للجرائم التي وقعت فعلا على الأرض، ولها آلاف الضحايا المعروفين، ومدن وقرى مدمرة، وملايين النازحين، ولتقرير أممي قدم أوضح توثيق حتى الآن للدور الذي أدته شبكات مرتبطة بالإمارات في دعم مليشيا قتلت السودانيين واغتصبتهم ونهبت ممتلكاتهم وعذبتهم واحتجزتهم وهجرت الملايين منهم.
لن نسمح بأن يتحول ملف لم يحسم فنيا بعد إلى قضية تطغى على جرائم موثقة ارتكبت بحق ملايين السودانيين، أو أن يصرف الأنظار عن تقارير أممية جديدة وضعت شبكات الدعم المرتبطة بالإمارات تحت ضوء مباشر.
والسياق الذي نشر فيه هذا الملف، وتوقيته، ومصدره الاستخباراتي المجهول، كلها عوامل تجعل من المشروع التساؤل عمن أراد أن يفرض هذه القضية على صدارة المشهد في هذه اللحظة تحديدا، ومن المستفيد من ذلك.
«كيف تقتل الإمارات السودانيين»
منذ تأسيسها، اختارت «سودانيز إيكو» أن تجعل الإنسان السوداني محور تغطيتها. ودورها الصحفي يقتضي توثيق ما حدث له، وفحص الأدلة، وكشف الفاعلين وشبكات الدعم، ووضع كل قضية في حجمها الحقيقي.
ولهذا تأتي سلسلة «كيف تقتل الإمارات السودانيين» باعتبارها مشروعا توثيقيا متتابعا.
في كل حلقة سنعود إلى جريمة موثقة ارتكبتها مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات، ونستعرض ما نعرفه عن الضحايا، وما حدث على الأرض، وما كشفت عنه التحقيقات، ثم نضع ذلك في سياق شبكات الدعم التي مكنت المليشيا من الاستمرار.
الحلقة الأولى: مجزرة زمزم.
#السودان
#الدعم_السريع_منظمة_إرهابية
#الإمارات_تقتل_السودانيين
#الإمارات_ترعى_الإرهاب
#السودان | أسقطت الدفاعات الجوية التابعة للقوات المسلحة السودانية أربع طائرات مسيّرة انتحارية في سماء منطقة دندرو بإقليم النيل الأزرق.
#Sudan | SAF air defenses shot down four kamikaze drones over Dindiro in the Blue Nile region.
According to this latest UN report, the UAE is an actual state sponsor of terrorism, whose funds were integral in the killing of tens of thousands of Sudanese and the displacement of 14 million
Its really giving me brutal whiplash that at the same time as this hullabaloo over Jeffries, the UAE is trying to frame Sudan as using chemical weapons but in doing accidentally revealed that its the UAE supplying RSF mercs with chemical weapons and its not being covered AT ALL