حين تتحدث الدموع بلغة الشعب الموجوع
في هذه الصورة تتجاوز الدموع حدود العين لتُصبح لغةً تتحدث بصوتِ وطن جريح.
إنها دموع لا تُشبه غيرها فهي دموع (نصرٍ حزين) دموع فتاة تجرعت مرارة الخذلان وطول الانتظار لتجد في فوز بلدها بارقة أملٍ ونوراً في وسط الظلام.
تلك القطرات الصافية ليست مجرد ماء بل هي مزيجٌ من الحنين إلى يمنٍ سعيد وشوقٍ إلى حياةٍ كريمة. وفخرٍ بانتماءٍ لا تكسره الظروف هي دموع وطنٍ ينفض عنه غبار المعاناة ليُعلن للعالم (نحن هنا وما زلنا ننبض بالحياة)
في عينيها قصةَ شعبٍ صامد وقوةَ أملٍ لا يتلاشى وعظمةَ حبٍّ لوطنٍ يستحق كل التضحيات. إنها لحظة تاريخية تُجسد أن الإرادة اليمنية قادرة على تحويل الدموع إلى منبعٍ للقوة والاحتفال بالنصر حتى في أحلك الظروف.
ستعود اليمن سعيدة وكونوا على ثقة
فالشعوب العريقة تمرض ولكنها لا تموت
واليمن السعيد سوف يعود سعيداً من جديد
وكونوا على ثقة.
نحن في اليمن ودول المنطقة تربطنا روابط الدين والإخوة والجذور المشتركة وما قدمته دول المنطقة لليمن لم تقدمه أي دولة ولذلك فإن الموقف الصحيح والثابت والأصيل أن نكون مع دول المنطقة مهما تكن الخلافات والتباينات فهي تنشأ بين الإخوة ولكنهم يبقون إخوة ومصير واحد وهذه هي الحقيقة.
سموالأمير الشيخ تميم بن حمد أمير قطر @TamimBinHamad
قائد شجاع ورجل سلام وحكمةوالقادة الشجعان لا يخشون التسامح من أجل السلام ولا يتوانون من أجل تحقيقه.
نتمنى لدولنا وشعوبنا في الجزيرة والخليج كل السلام والإخوة.
وندعوا الى طي الخلافات كافةوالعمل لأجل تحقيق السلام في اليمن بكل إخوة
لايوجد سوى طريق واحد وهو يمر عبر مخرجات الحوار المتفقة وحل القضايا التي اختلف حولها ومعالجة القضايا المستجدة وفق الحلول الضامنة والمستدامة.
هذه هي المرتكزات الأساسية للحل وفق يمن إتحادي وشراكة حقيقية وماعدا ذلك فهي لا تمثل حلول صحيحة ولا تخدم السلام في المنطقة
لكل حزب او مكون شعاره وعلمه ونشيده وأناشيده وزوامله وهذا معروف وسوف تشاهدون ذلك تباعاً والمشكلة ليست في الشعارات ولا في الأعلام وليست في الجغرافيا ولا في السكان ولا في الجوار وإنما في القوى المتصارعة وفي اختلال الشراكة وذلك بسبب فشل الإدارة والفساد والتفرد بالسلطة وغياب المرجعيات الدستورية والقانونية الضامنة.
ولذلك سوف يتم معالجة كل ذلك بالحوار والحكمة
وسيكون البدأ بالحوار وبين المكونات الجنوبية
وبعدها سيتم التحضير والترتيب للحوار اليمني اليمني وصولاً للحلول الضامنة والمستدامة.
وكونوا على ثقة.
أبشركم
سوف تمضي إرادة السلام بكل قوة رغم كل المحاولات والمشاريع الضيقة ورغم ما يجري الأعداد له من السيناريوهات ومحاولات إفشال الترتيبات الراهنة بوسائل متعددة ظاهرة وخفية
ولكن سوف ينتصر السلام وتنتصر الحلول الضامنة والمستدامة وتنتصر اليمن السعيدة.
وكونوا على ثقة
الاصدقاء والمتابعين الكرام
وكل رواد السلام
سلام الله عليكم
إنتظرونا الليلة في تغريدة هامة
كما عودناكم الشفافية والمصداقية فيما يتعلق بالحوار والسلام والمرتكزات الأساسية
والخطوات المستقبلية
وكونوا على ثقة
أبرز مرتكزات الحل الشامل
* - مخرجات الحوار المتفقة
* - مناقشة المواد المختلف حولها وحلها
* - مناقشة القضايا المستجدة ومعالجتها
* - يمن إتحادي من أقاليم
* - جبر الضرر ومصالحة شاملة ودفع الرواتب والتعويضات المستحقة وحركة إعمار واسعة وإستنهاض كامل للتنمية.
* - حلول ضامنة ومستدامة ومرجعيات ضامنة
* ولأجل هذه المرتكزات الرئيسية والتي ستشكل اساساً للحل الشامل وفق الحوار اليمني اليمني
بإرادة يمنية ومساندة من الأشقاء والأصدقاء
فإن ثمت خطوات تأسيسية سوف تسبق ذلك وهي على النحو التالي
*- الحوار بين المكونات الجنوبية
*- إنهاء الخلافات داخل الحكومة في عدن
*- تنفيذ العديد من خطوات بناء الثقة مع دخول الشهر الكريم وسوف تشمل عدداً من الخطوات الإنسانية في تخفيف المعاناة في اليمن كافة
*- كما سوف يتم تشكل لجان حوار ولجان فنية لترتيب الحوارات القادمة
*- سيكون هناك زيارات بين صنعاء والرياض ومسقط وبعض العواصم الشقيقة والصديقة
*- سوف تصدر قرارات عفو عن بعض الموقوفين والمحتجزين بما يساعد في بناء الثقة وخلق أجواء إيجابية مساعدة على تحقيق بناء الثقة
*- سيتم تفعيل المسار الوطني من الحكماء والقيادات الفاعلة وقادات السلام لمساندة الحوار والمصالحة وتقريب وجهات النظر وتقديم الرؤى الصحيحة.
*- كما ستنشئ امانه عامة للحوار ولجنة تحظيرية وهيئة مصالحة وطنية وسوف تسير عملية السلام في خطوات متسارعة ومفاجئة للجميع وبكل ثقة.
على جميع القوى أن يستعدوا للسلام والتنازل لأجل الوطن وان يؤمنوا بأن الفرصة الراهنة لا تقبل التسويف وأن من يضيع الفرصة سوف يخسر المكاسب كافة.
على الجميع مساندة الحوار والسلام ومنع أي تجدد للصراع
فالشعب كافة يتطلع الى السلام وإنهاء المعاناة والى الحلول الضامنة والمستدامة وإستنهاض التنمية.
حيا على السلام والحلول الضامنة والمستدامة.
عدم إعلان التسمية الجديدة لما كان يسمى بالمجلس الإنتقالي أصبح يضع السياسيين والإعلاميين أمام معضلة في توصيف او تسمية الوفد الذي في الرياض والحديث عنه في وسائل الإعلام وحتى في إطار الحوار نفسه لابد من التسمية.
فماذا نسميه هل الوفد الوطني أو وفد المجلس الوطني لا بد من التسمية
لا يمكن لأي مشروع عنصري أن ينجح
ولا يمكن لأي مشروع فئوي او عنصري أن يكون حاملاً او ممثلاً للغالبية
فالغالبية تمثلها المشاريع الوطنية والمشاريع الجامعة.
والمشاريع الوطنية تنطلق دائماً من القواسم المشتركة.
وهذه هي الحقيقة.
حيا على السلام والحلول الضامنة والمستدامة
السياسة ماراثون سباق والإلتفاته للوراء قبل وصول خط النهاية ستفقدك الصدارة.
كما أن الإستراحة قبل أوانها هي إما عدم تقدير موقف أو أنها مكيدة ومصيدة
كما أن دخول المجاملة والمراشاة على حساب المواقف الصحيحة والواجبة هو خطأ استراتيجي وكارثي وستكون مآلاته خطيرة.
إحفظوا هذه التغريدة
أبشركم
إشارات إيجابية كبيرة حول خارطة الحل المستندة الى المرتكزات التالية:
1- مخرجات الحوار الوطني المتفق عليها في الحوار الوطني
2- الحوار حول القضايا التي لم يتم الإتفاق عليها في الحوار الوطني وحلها
3- الحوار حول القضايا المستجدة التي تلت الحوار الوطني وحتى اللحظة الراهنة ومعالجتها.
4- يمن إتحادي من أقاليم مع بعض المعالجات على بعض الأقاليم المطروحة.
*- سوف يسبق ذلك خطوات إنسانية للتخفيف من المعاناة وبناء الثقة وحوارات وترتيبات تمهيدية هامة
* نحن نقترب من السلام رغم التحريض على الحرب
ولكن إرادة السلام حاضرة وسوف ننتصر للسلام والحلول الضامنة والمستدامة
سوف يتفاجئ الجميع من خطوات السلام القادمة
رغم أولئك الذين يسعون جاهدين للعرقلة وإطالة الصراع لتنفيذ أجنداتهم الخفية.
كل شيئ بات مكشوف وخطط إطالة الصراع وعرقلة الحلول الصحيحة وعرقلة وإفراغ الحوار من مضامينه باتت معروفة .
ولذلك سوف يتفاجئ الجميع بالخطوات القادمة
وكونوا على ثقة
سيبقى تحقيق السلام وفق الحلول الضامنة والمستدامة هو التحدي الأبرز لأمن المنطقة وخاصة اليمن ودول الجوار فهي المعني الأول في التغلب على مؤامرة إطالة الصراع والعمل على تحقيق السلام وبناء الثقة.
ولذلك ندعوا الجميع الى مساندة الحوار والحلول الصحيحة فهي الضمانة الأكيدة لليمن والمنطقة
التأني في التهيأة والترتيب للحوار هو حكمة فالحوار الناجح يحتاج الى ترتيبات مكتملة والى أجواء إيجابية والى آليات مساعدة وآليات مساندة
وخاصة عندما يتعلق الأمر بالوصول الى الحلول الصحيحة.
فالضغوطات المتعددة والظروف الحرجة واللحظة والمجاملة والمحاصصة تشكل تحديات كبيرة
وتتطلب الحكمة
لا أحد احسن من احد ولا احد با يستطيع مصادرة حقوق احد ولا أن يفرض عليه مشاريعه بالقوة وسياسة الضم والإلحاق والإقصاء في اليمن لم تعد مقبولة وعلى الجميع أن يؤمنوا بأن مخرجات الحوار الوطني المتفقة ومعالجة النقاط الخلافية والقضايا المستجدة واليمن الإتحادي هي الأرضية المشتركة للحلول المستدامة.
فاليمن ليس تركة والمشكلة ليست في الجغرافيا ولا في السكان ولا في الجوار وإنما في الإدارة وفي الفساد وفي غياب الحلول الضامنة والمستدامة.
ولذلك فإن الحوار والوصول الى الحلول المستدامة واستنهاض التنمية هو الطريقة الصحيحة. وهذه هي الحقيقة
كسر إحتكار الأحزاب وتخادم شبكة المصالح العميقة وكسر المحاصصة وكسر شفرة التخادم المصلحي والقراءات المغلوطة يتطلب تفعيل المسار الوطني من الشخصيات الوطنية والمستقلة والغير ملوثة بالفساد والمصالح الضيقة وهذا سوف يدفع جميع القوى المختلفة الى المراجعة والتخلي عن الشطحات والمصالح الضيقة
في الحوار لا يمكن أن يقرر طرف معين عن الأطراف الأخرى ولا أن يفرض طرف معين رؤيته على بقية الأطراف الأخرى.
كما أن القضايا المشتركة لا تحل الإ برؤية مشتركة ومتوافقة ووفق الأطر الصحيحة وعلى الجميع أن يدركوا هذه الحقيقة.
الحلول موجودة والخطوات الصحيحة موجودة والمشكلة هي في من يعمل على تصعيب الحلول الصحيحة وتغييب الشخصيات الوطنية والمستقلة.
وهذه هي الحقيقة
الحل للخلاف بخصوص تشكيل الحكومة.
يجب أن تحقق الشراكة وفق توازن عادل يخدم الشعب ويخفف من المعاناة ويقود الى إستنهاض التنمية وتحقيق السلام وذلك وفق المعايير التالية:
مبدأ الكفاءة والنزاهة والسجل النظيف من الفساد والعنصرية والمناطقية والأهداف الضيقة.
تقديم خدمة الوطن والمواطن على كافة الإنتماءات الضيقة.
تحقيق وحدة العمل المؤسسي وتفعيل حضور الدولة ومؤسساتها المختلفة.
استنهاض التنمية والقدرة على مواجهة التحديات كافة.
تقديم المعالجات الصحيحة للتحفيف من المعاناة
أن تخضع لتقييم حقيقي ومراقبة شفافة بما لايسمح بأي انحراف عن مساراتها المحددة
أن تساهم في تحقيق السلام والوصول الى الحلول الضامنة والمستدامة.