مؤثرة أمريكية: “أخيرا نشرت صحيفة نيويورك تايمز لقطات فيديو للمسعفين الذين قتلهم النظام الإسرائيلي.. لم أستطع إخراج صوت الرجل الذي كان يدعو من رأسي. لم أستطع إخراجه من رأسي. أمه.. كان يعتذر لأمه. كان يدعو. أنت تستمع إلى شخص في لحظاته الأخيرة.. يعتذر لأمه لأنه اختار حياة قوامها مساعدة الناس.. هذه جرائم حرب مروعة، جرائم فظيعة ضد الإنسانية.”
مهندس برمجيات في جوجل يرفض بناء التكنولوجيا التي تدعم الابادة الجامعية في غزة.
Google software engineer refuses to build technology that supports genocide in Gaza.
إلى كل من يطالب باسقاط الجنسية عن داليا زيادة بسبب تؤاطئها مع إسرائيل "صح النوم"
📌داليا زيادة عميلة لإسرائيل منذ سنوات طويلة، وقصتها لا تقتصر على دعم إسرائيل فقط، فدورها أكبر من ذلك
اليكم القصة كاملة في السرد التالي....🧵
يا شيخ وليد إسماعيل،
لم تكن مشكلتك معي يومًا لأنني “لا أجاهد”، بل لأنني لا أُشبهك.
لا أحتاج أن أهاجم الناس ليُصفّق لي أحد، ولا أن أستثمر في صورهم لأصعد على أكتافهم.
أما أنت، فلا تُذكر إلا إذا هاجمت غيرك، ولا تُشاهد إلا إذا علّقت على ظهورهم، وهذا وحده يكفي لنعرف من المتكلم، ومن المتسلّق.
صنعت حلقة كاملة عني على قناتك، وضعت صورتي على الغلاف، فعلت الإعلانات الربحية، ثم ادّعيت أنك “لم تكن تنوي الحديث عني”.
والله لا أراك هجّرت حرفًا من أجل نصرة قضية، بل هجّرت كل القضايا لتصنع من اسمي ترندًا جديدًا.
ثم تأتي لتطلب مني أن أذهب إلى سوريا لـ”مواجهة الاحتلال”، وكأنك نسيت أن الاحتلال نفسه يتموضع على معبر رفح، في بلدك، تحت سمعك وبصرك، ولم نرَ لك هناك لا كلمة، ولا وقفة، ولا حتى تغريدة عابرة.
هل الجهاد في سوريا أكثر أمنًا لخطابك من الحديث عن بوابة الاحتلال في أرضك؟
تتكلم عن الجبهات، وأنت لم تصل حتى إلى جبهة الصدق.
تحاسب الناس على نواياهم، وتنسى أن نيتك مفضوحة في زاوية إعلانك.
تتهمني بالتقصير، وأنت تقصّر عن كل شيء إلا التصوير.
يا شيخ وليد،
أنت لا تغار على الدين، بل تغار من الذين يتحدثون إليه بصدق
لا تشن حربًا على الباطل، بل على من يذكّرك بأنك لم تفعل شيئًا
لا تنتصر لقضية، بل تنتصر فقط لنفسك الجائعة للظهور
وفي النهاية، إن أردت أن تعرف أين أقف، فأنا حيث لا ترى الكاميرات
وإن أردت أن تعرف أين تقف، فانظر إلى أول صورة في قناتك
ستجدني أنا، لا أنت.
وهذا كل ما يفسّر وجعك
فتوى لجنة الاجتهاد والفتوى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في نازلة استمرار العدوان على #غزة ونقض الهدنة:
وجوب قيام الدول العربية والإسلامية بإنشاء حلف عسكري موحد لحماية بلاد الإسلام والدفع عن دينها ودمائها ومقدراتها وقرارها وأعراضها وهذا الوجوب من نوع العاجل الذي لا يجوز تأخيره لما يترتب على ذلك من المفاسد والفتنة في الأرض تحقيقا لقوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ [الأنفال: 60] والسياسات العالمية اليوم لا مكان فيها للضعفاء والمختلفين والمتفرقين فالحلف العسكري الموحد للدول العربية والإسلامية للردع والحماية هو ما سيحقق الأمن والاستقرار للمسلمين والمنطقة ويشكل قوة توازن عالمي. وقد قال تعالى : ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾ [الأنفال: 73]
@iumsonline@palscholars48@Ali_AlQaradaghi@drassagheer