«إني أرقب من مشارف الغد أيامًا نضرة، وأرى في مآلات الأمور عاقبةً تسرّ الخاطر وتجبره؛ فما برح لطفُ الباري يلوحُ في الأفق حتى استقرّ في السّويداء طمأنينةً أن القادم أجزل وأجمل».
"من يملك حياة مستقرة لا يملك وقتًا للمكر والمشاكل، مشغول بنفسه، مكتفٍ بما لديه.
أما من لا هدف له، فينشغل بحياة الآخرين ، نقدًا وتطفلا وسوء ظن وتتبعًا للأخطاء ،
ابتعد عنهم، حتى لا يعكروا استقرارك".