كانت تغش في الإمتحانات .. لكنها نجحت 🎓
كانت متعددة العلاقات .. لكنها خطبت 💍
كان يستغل الناس .. لكن أصبح غنيا 💱
كان يظلم الناس .. لكن لم يحصل له شيئا
كانت متبرجة وتركت الحجاب .. ولم يحدث لها شيء وتزوجت
وكثير من الأمثلة ..
ونجد بعض المستقيمين في الدين يتأثرون بهم ويقولون :
" رغم معاصيهم فهم ناجحون " ؟
لكن يجب أن تعلم :
• أن الله يستدرج أهل المعاصي ، ويفتح عليهم أبواب الخير ، فينسون مقصدهم من الحياة ، ويفاجئهم الموت بسوء الخاتمة والعياذ بالله ��
قال تعالى :
﴿ فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون ﴾
مبلسون : بمعنى متحسرون ونادمون
"اللهم نسألك حسن الخاتمة "💛
اللهم عليك بالمعتدين الحاقدين!
اللهم صب عليهم سوط عذاب، وأنزل عليهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين!
اللهم شل أركانهم وزلزل الأرض من تحتهم!
اللهم ألق الرعب في قلوبهم!
اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم وخالف بين قلوبهم!
اللهم أحرقهم بصواريخهم، ودمرهم بمسيراتهم، واكوهم بنيرانهم!
اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم!
اللهم لا ترفع لهم راية، ولا تحقق لهم غاية واجعلهم لمن خلفهم عبرة وآية!
حسبنا الله ونعم الوكيل!
حسبنا الله ونعم الوكيل!
حسبنا الله ونعم الوكيل!
" ما معنى جهد البلاء؟
ودرك الشقاء؟
وسوء القض��ء؟
وشماتة الأعداء؟
✨روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلاَءِ ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ ).
👈فأول هذه الأمور الأربعة,
💫جهد البلاء:
وهو كل ما أصاب المرءَ من شدة ومشقة, وما لا طاقةَ له به.
●فيدخل في ذلك: المصائب, والفتن التي تجعل الإنسان يتمنى الموت بسببها.
●ويدخل في ذلك الأمراض التي لا يقدر على تحملها أو علاجها.
●ويدخل في ذلك: الديون التي لا يستطيع العبد وفاءها,
●ويدخل في ذلك: الأخبار المنغصة التي تملأ قلبه بالهموم والأحزان والنكد وتشغل قلبه بما لا يُصبَر عليه.
●ويدخل في ذلك: ما ذكره بعض السلف من : قِلَّةُ المالِ مع كثرة العيال.
👈الثاني,
💫��رك الشقاء:
أي, أعوذ بك أن يدركني الشقاء ويلحقني.
○والشقاء ضد السعادة.
وهو دنيوي وأخروي:
🔹أما الدنيوي:
فهو انشغال القلب والبدن بالمعاصي, واللهث وراء الدنيا والملهيات, وعدم التوفيق.
🔹وأما الأخروي:
فهو أن يكون المرء من أهل النار والعياذ بالله.
فإذا استعذت بالله من درك الشقاء, فأنت بهذه الاستعاذة تطلب من الله ضده, ألا وهو السعادة في الدنيا والآخرة.
👈الثالث,
💫سوء القضاء:
وهو أن تستعيذ بالله من القضاء الذي يسوؤك ويحزنك,
ولكن إن أصابك شيء مما يسوء ويحزن, فالواجب هو الصبر مع الإيمان بالقدر خيره وشره, وحلوه ومره.
●ويدخل في الاستعاذة من سوء القضاء: أن يحميك الله من اتخاذ القرارت والأقضية الخاطئة التي تضرك في أمر دينك ودنياك.
فإن من الناس من لا يوفق في اتخاذ القرار المناسب, وقد يجور في الحكم, أو الوصية, أو في العدل بين أولاده.
👈الأمر الرابع في هذا الحديث, هو الاستعاذة بالله من
💫شماتة الأعداء:
والمرء في الغالب, لا يسلم ممن يعاديه.
وَعََدُوُّكَ يَفْرَحُ إذا حصل لك ما يسوءُك, ويَغْتَمُّ إذا حصل لك ما يُفرِحُك, أو رأى نعمةً مُتَجَدِّدةً لك.
فأنت بهذه الاستعاذة, تسأل الله أن لا يفرح أعداءَك وحُسَّادَك بك, وأن لا يجعلك مَحَلَّ شماتةٍ وسُخريهٍ لهم.
سواء كانت عداوتهم لك دينية, أو دنيوية.
🔹واحرص أيها المسلم أن لا تكون من الشامتين, فإن ذلك من مساويء الأخلاق, ولأن الإنسان قد يشمِت بأخيه, فلا يلبث أن يُبتَلى بمثل ما ابتلي به غيره,
فقد تشمت بمريض فتُبتَلى,
وقد تشمت بفقير فَتُبْتَلَى بالفقر,
بل قد تشمت بمن ابْتُلي بمعصية, فَتُبْتلى والعياذ بالله,
☆والمشروع أن تسأل الله العف�� والعافية في الدنيا والآخرة.
🚩 ففي هذا الحديث:
دليل على استحباب الاستعاذة بالله من هذه الأمور المذكورة. فينبغي للمسلم أن يستعيذ بالله منها ".
تضيق النفس أحيانا، فيبدو العالم كله كخرم إبرة، لكني أذكر نفسي باسم الله الواسع، وبنعمه الجمّة، وأتدبر لئلا يسلبني الاعتياد أنس النعمة، فيضيق ما اتسع، وأشهد معنى: (الله عوّدك الجميل، فقس على ما قد مضى).
الحمدلله.
#مقتبس
في آخر يوم من عام ١٤٤٧ هـ، يترقّب الناس عادةً صورةً لرفوف الكتب التي قرأناها، أو قائمةً بالأعمال التي أُنجزت، أو سجلًا طويلًا لما قُطِع من طريق. أما أنا فلا أجد ما يستحق الذكر أكثر من معنى واحد ظلّ يرافقني في كل خطوة: لطف الله. ذلك اللطف الخفي الذي لا يُرى، ولكنه حاضر في كل شيء. به تستقيم الخطوات، وتُفتح الأبواب، ويهون ما استعصى، وتشرق النفس في الأيام التي لا يبدو فيها ما يدعو إلى الإشراق.
وكلما تأملتُ أحوال الناس، ازددتُ يقينًا أن المرء لا يملك من أمره إلا ما أذن الله له أن يملك. فما من خطوةٍ تقدّم بها، ولا كلمةٍ نطقها، ولا نَفَسٍ خرج من صدره أو دخل إليه، إلا وكان وراءها فضلٌ لا يراه، ورحمةٌ لا يُحصيها.
لهذا تهون حسابات الربح والخسارة، ويتبدّل ميزان النظر إلى الأشياء. فلا يعود السؤال: ماذا حققت؟ بل: لأي غاية فعلت ما فعلت؟ وهل كان في العمل نصيبٌ من خيرٍ لعباد الله؟
تقرأ لتُنير عقلًا، وتُعين محتاجًا، وتُزيح أذى عن طريق، وتصل رحمًا، وتبذل معروفًا لا ينتظر شاهدًا ولا تصفيقًا. فكم من عملٍ صغيرٍ عظّمه الإخلاص، وكم من عملٍ كبيرٍ أفسدته الرغبة في أن يُرى ويُذكر.
فالحقيقة التي علينا دومًا تذكرها هي: أن الكاميرا لا تحفظ الأعمال كما يظن أصحابها، وإنما تحفظها النيّات. وما كان لله بقي، وما كان لغيره ذبل وإن لمع حينًا.
وفي ختام العام، لا أملك إلا أن أحمد الله على لطفه؛ فهو النعمة التي إذا حضرت هان كل عسير، وإذا غابت لم تُغنِ كثرة الإنجازات عن صاحبها شيئًا. والسلام…
لا تُطِل الوقوف عند ما ينقصك، وفي يديك من النِّعم ما يستحق الحمد فإن شكر الله باب المزيد وحسنُ الظنِّ به من تمام اليقين والسخط لا يبدل الواقع لكنه يُثقِل القلب ويُوهِن النفس أما الامتنان فيُورِث الرِّضا ويُضيء الروح ويترك في الحياة أثرًا أهنأ وأجمل."
إذا نزل الفَرَج من السماء، وأذن له الرحمن، فإن غايتك قد حسمت، ودنت السعادة إليك، وطاب أمرك. ولن ينزل إلا إذا شاء الله وقدر، ولا يعجزه حالك ولا أمرك.
كل سنة مضت في الابتلاء كانت لها حكمة عظيمة، فلا تقل: لماذا هذا الابتلاء؟ [فإن الابتلاء مثل الدواء للداء] فإذا فهمت هذا المعنى هان عليك الأمر، وزاد صبرك، وقوي قلبك.
لذلك إذا تذكرت مشاعرك وهمومك وأحزانك، فتقبل من الآن أنك ستودعها، وأنها ستضيع في زحام الخير والأرزاق التي ستقبل عليك بعد الفَرَج. وهذه ليست مبالغة، بل أمر شاهده المؤمنون بعيونهم وشعروا به في قلوبهم، ممن نزل عليهم الفَرَج.
📚 من مقال | كيف تعلم أن فَرَج الله قريب منك
وما ضاق على المرءِ أمرٌ كضيقِه بالعجلة، فإنّ المستعجل يرى الطريقَ واحدًا، والصابرُ يرى ل�� وجوهًا كثيرة. وربّ بابٍ ألحّ المرءُ على فتحه، فلمّا صبر انفتحت له أبوابٌ خيرٌ منه وأوسع. فليس الصبرُ حبسًا للنفس عن مرا��ها فحسب، بل هو فسحةٌ يُري الله بها العبدَ من وجوه الخير ما لم يكن يراه في أوّل الأمر.
ياصاحبي
"في زحمة الإشعارات يسبقك الناس إلى القرآن، والسيرة، وصلة الرحم. افق قبل أن يطول السبق."
المشكلة ليست في الجوال. الجوال أداة.
المشكلة أننا سلّمنا له مفاتيح أعمارنا.
ندخل على التطبيق "دقيقتين" فتخرج بعد ساعتين، وقد ضاع وردك، وبردت نيتك، وجفت مودتك لأهلك.
إذا تعافيت من إدمان الشاشة، أدركت أن القافلة مضت وأنت واقف تشاهد."
سترى من كان معك بالأمس قد سبقك اليوم.
سبقك في حفظ القرآن، وأنت لا تزال في الجزء الأول.
سبقك في حفظ سيرة النبي ﷺ، وأنت تحفظ أسماء المؤثرين.
سبقك في برّ والديه، وأنت تقول لهما "بعدين مشغول".
سبقك في صلة رحمه، وأنت قطعتها بحجة الانشغال، والانشغال كان كله تمريرًا للشاشة.
ياصاحبي ، الوقت لا يعود.
ما يُحفظ في الصدر يبقى لك في القبر.
وما يُحفظ في الألبوم يُمحى بتحديث.
العاقل من باع الفاني بالباقي، ومن قدّم ما ينفعه على ما يلهيه.
"الهاتف سرق وقتك، وغيرك سرق العمر بما يبقى."
اللي وده عياله يحفظون نسب النبي ﷺ
إلى عدنان سويت لكم هذه الأنشودة السهلة
والحلوة واللي تناسب الصغار والكبار وحرصت على التشجي�� بالمونتاج عشان يسهل الموضوع أكثر
ما استغني عن نشركم .. الله يحيينا على سنته ويميتنا على ملته ويحشرنا في زمرته ﷺ .. آمين
https://t.co/9Y1JbeBtkF
هناك ذنوب لم تفعلها في حياتك، ليس لأنك إنسان أفضل
ولكن لأن الفرصة لم تأتِ لك لتفعلها. لذلك، عندما ترى ��خصًا يقع في ذنب، لا تحتقره، ولا تظن أنك أفضل منه، بل احمد الله أنه لم يختبرك بهذا الأمر، فحماك من الوقوع فيه.
كثير من الناس كانوا يظنون أنهم لن يرتكبوا معصية أبدًا، ولكن عند أول اختبار، سقطوا فيها. فقد يتوب العاصي، وقد يخطئ الصالح،
فالقلوب بيد الله، يغيرها كيف يشاء ومتى يشاء،
فلا تغتر بنفسك. اللهم احفظنا من الفتن، ما ظهر منها وما بطن.
"لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه."
الأدب مع الوالدين تعبّدٌ لله لا يخضع لتقلبات ��لمزاج؛ فحقّهما شرعاً لا يسقط بمجرد غضب أو ضيق نفس. لقد قرن الله توحيده ببرهما، وجعل 'خفض الجناح' لهما عتبةً لا يصح الهبوط عنها.
إنَّ الابن الذي يغلب هواه فيرفع صوتاً أو يبدي تأففاً، إنما يُفرّط في أسمى معاني 'التقوى'؛ فبرُّهما ليس مجرد ردّ جميل، بل هو طريقٌ مُمهد إلى الجنة لا يُسلك إلا بضبط النفس وكسر كبريائها.
د. عبد الكريم بكار