سلطان مسقط وحاكم الأحساء وحاكم نجد والعجمان :
اخترت لكم مقتطفات من أصول الخيل، الذي يُعتبر مصدراً أكثر ثقة من المؤرخين المعاصرين؛ لأن المتحدث غالباً يكون من زعماء العشائر، وهؤلاء الزعماء شاركوا بالاحداث على عكس المؤرخين البعيدين كل البعد عن الحدث المقيمين بالريف
يذكر الشيخ عبدالعزيز العريعر حول قيام الأمير ماجد بن عريعر ببيع إحدى أنواع خيوله إلى أحد أبناء السلطان سعيد، سلطان مسقط ومن المفارقات أن أحد أبناء السلطان سعيد يُسمى برغش، فهل هذا الاسم شائع في مسقط؟،هذا يوضح طبيعة العلاقات بين الحكام المتباعدين آنذاك
ونصٌ آخر على لسان الشيخ علوش بن برجس الدويش يذكر طلب حاكم نجد، الإمام فيصل، فزعة رئيس العجمان، وهذا يوضح قوة القبيلة في تلك الفترة، ويخالف بعض الطروحات التي تقول إنهم نزلوا بعض المناطق بأمر الإمام.
@vol7g تقديم اسم الأم موجود عند العجمان وآل مرة و يام ، لكنه في حالات استثنائية كوفاة الأب وتربية الأم لأبنائها ، أما جدع الأذاني فصحيح للذكر والأنثى ، ويقول الشيخ راكان بن حثلين :
لا بد ما يفجع صباحٍ بـ هيّه
ويصوي كما يصوي مجدع الاذاني
و " يصوي " في لهجة العجمان يعني يشتد في البكاء
قبيلة العجمان تمنع سكان الدوحة من صيد اللؤلؤ
⭕️
والشيخ جاسم بن ثاني يتلقى رفض الحكومة البريطانية للحملته المحتملة على بني هاجر
لوريمر : موظف بريطاني في حكومة بريطانيا في الهند في كتابه "الكنز" دليل الخليج
BY8
BY136
ZS2022
Z18231 .
يُنشر لأول مرة – مذكرة استخباراتية خطيرة (1918): ابن طفلان وابن سرحان من العجمان ينفذان غزوة جريئة قرب الرياض، وسلطان بن حثلين يتحرك نحو حدود الأحساء… ومطير بقيادة الدويش تضغط على ابن سعود، الذي يلجأ للمفاوضات عبر ابن معمر مع الكويت والبصرة لاحتواء الأزمة 🔴
مذكرة بتاريخ 18 أغسطس 1918 تشير إلى تقارير واردة من الكويت تفيد أولاً بأن ابن طفلان وابن سرحان من الصليح والسفران من قبيلة العجمان قاموا مؤخراً بمهاجمة سبيع عند حفر العطش وسلبوا نحو ستة رؤوس من الإبل يُقدّر مجموعها بحوالي 300 رأس، ويُعد هذا من أجرأ الغزوات، خاصة أن حفر العطش تقع عبر الدهناء ولا تبعد سوى ثلاثة أيام عن الرياض. وتشير التقارير ثانياً إلى أن سلطان بن حثلين وأحد المتلقّمين قاموا مؤخراً بغارة وصلت إلى الجودي على حدود الأحساء، ورغم أن هذه المعلومة لم تؤكد بالكامل ولم تتوفر تفاصيلها، إلا أنه لا يوجد ما يدعو للتشكيك في صحتها. كما تذكر المذكرة أن شيوخ مطير، ومنهم الدويش، قاموا مؤخراً بالضغط على ابن سعود لاتخاذ إجراء ضد العجمان، إلا أنه وبناءً على تأكيدات بأن الحكومة تنظر في الأمر، فقد قام بإرسال عبد الرحمن بن معمر، وهو مبعوث موثوق، للقيام بجولة في المناطق المعنية وجمع معلومات دقيقة عن الغزوات الأخيرة، على أن يقوم بطمأنة مطير وسلطان بأن ابن سعود يجري اتصالات مع البريطانيين، ثم يتوجه إلى الكويت والبصرة لعرض القضية ومحاولة التوصل إلى تسوية فعالة. وتشير المذكرة إلى أن هذه الاضطرابات المتجددة من جانب العجمان، بالتزامن مع التحركات الشريفيّة، تُعد أمراً مقلقاً للغاية، مع وجود أمل في اتخاذ خطوات لإعادة الأمور إلى نصابها، واقتراح بضرورة اتخاذ تدابير عملية لضمان تسوية مُرضية ومنع تفاقم الوضع مستقبلاً، في حين لا يزال ابن سعود متمسكاً بموقفه بشكل حذر.
#أرشيف_العرب
في سنة 1332 (=1914م): في شهر جمادى الآخرة، وثقّت جريدة ( لسان الحال ) اللبنانية، خبرَ غارة هذال بن نايف ابن بصيص، على عشيرةٍ تابعة للملك عبد العزيز آل سعود.
بيد أنهم وقعوا في وهمين، الأول: أن القبيلة هي آل مرة، والصحيح العجمان، والوهم الآخر: أنه أخلي سبيله، والأمر بخلافه فقد مات في أسرهم.
وهذال بن نايف ابن بصيص، أخو شيخة، راع العشواء، كان في الثانية والعشرين من عمره، إبّان الحادثة، ولما نوّه على المغزى، انضم إليه من الأعلام: أخوه عزيز بن نايف ابن بصيص، وتركي بن خالد ابن بصيص، وعلي بن الدعيس، ناصر ابن رشيد، ودليل المهيبيل.
وانضم إليه أيضاً، غزاة الحمادين ورئيسهم عقاب بن صرير الحميداني.
فأغار هذال ابن بصيص مرتين على العجمان قبل هذه الوقعة الأخيرة، وظفر فيهما، ثم أغار في المرّة الثالثة على العجمان، وهم على موضع يقال الجواخير (سمي فيما بعد أبرق الشيوخ)، فانكسر الغزاة، وأُسر عامتهم، وقُتل عقاب الحميداني، وهو أول قتيل، في أول رصاصة يرميها العجمان، فنهد هذال بن نايف يحامي عن ساقة قومه، فكلما ضاق بهم، ينزل عن راحلته دونهم، فنزل في مرةٍ ورمى أحد الصقهان من الحثلين فقتله، فشدَّ أخو القتيل ورمى ابنَ بصيص، فأسقطه من راحلته، وأرتث هذال من الميدان، ثم مات من جراحه، في خبر طويل.
ولمعلث الهذلي مقطوعة شعرية في رثاء هذال ابن بصيص، وكان من أقرب خواصه، رحمهم الله أجمعين.
هِيه يالمجمول يا لابس الثوب الحمر
إلعبي لِعوال عودٍ يهدون النحوس
ربعي العجمان لاجا نهارٍ فيه شر
فيه حزّمنا القنازع وجا يومٍ عبوس
انت ياللي تاخذ العلم و تجيب الخبر
كم عديمٍ في دِقلنا على راسه يدوس
ذا عَنا غرسٍ يِساقا وحسكات الوبر
يرتعن بأطراف هجرٍ وترعى الجو جوس
:
من شعر فهيد الخفيّف المصراني ، رواية فهيد بن مبخوت الناجعي:
اصحابنا ماعاد . . . مروا علينا
ابطوا ولا ادري ويش سبّة بطاهم
كان الخطا منا فزعنا وجينا
وكان الخطا منهم دمحنا خطاهم
اما سعوا باللي نبيه ورضينا
والا سعينا كلنا في رضاهم
وان ماتغاضينا قدر مانسينا
ضاعت روابعهم وضعنا معاهم
- الزعيم مبارك بن عيينان