يا صحب إن وارى الثرى جسدي في يومٍ من الأيام فاغمروني بدعائكم وانشروا ماكتبتُ هنا لأهل القرآن وقولوا : أنها وصايا راحلة من بُنيةٍ كانت تُحب القرآن وأهله ..
علّ الله يتقبلها مني ويدخلني الجنة 🌿..
لا تملَّ من إصلاح قلبِك أبدًا مهما كثرت عثراتك، ثق أن القلب وقود مساعيك؛ ومتى صلح واستقام سابقت نفسك إلى العبادات والخيرات، وصارت خفيفة في سبيل التَّنقل بين رحابها الوارفة، وليكن مشروعك الأبديّ أن تستقيمَ تلكَ المُضغة التي بين جنبيك، وأن تحافظ على دوافعِك المنيبة بعد الزَّلل.
"انتقاءك للملابس والفساتين الساترة ، تجوّلك من مول إلى مول ومن موقع إلى موقع ومن متجر إلى متجر بحثًا فقط عن اللباس الساتر ..
لا تظنين حينها ولو لوهلة أن هذه التصرفات عاديّة ، بل هي عزيزة ، عزيزة عند الله وعظيـمة في ميزانك فاستحضري دائمًا عظمة الأجر يهُن عليك عناء البحث!"🤍
المشروع الوحيد المضمون نجاحه قبل اكتماله ولا يقبل الخسارة في جميع مراحله هو مشروع: (حفظ القُرآن) فإن لم تكُن حافظًا كُن مُعينًا لهذا الحافظ🤍
- ريالك لا يرحل، أنتَ تبذرهُ في حُقول المُضاعفة.. لا تنسَ قِصَّة السنابل!
https://t.co/OyvOtGBh8B
«وشابٌّ نشأَ في طاعةِ الله»
"لا تحسب أن مجاهدتك لأهوائك هيّن عند الله، فما أهنأك حين تعيش زهرة شبابك في محابّ الله ومراضيه، وتدرك مبكّرًا أن حلاوة العُمر مقرونة بالعيش في رحاب مرضاة الله، فحينما عظُمَ المطلوب، كان الجزاء ظِل عرش الرحمن"🤍
"لا غنى للعبد عن توفيق ربه؛ فكم من حيّ ليس معه من متاع الدنيا إلا صدق توكّله وإخلاصه وطمعه في فضل ربه فُتحت له مغاليق الأبواب وتهيّأت له الأسباب.
معونة الله زاد ومعيّته عتاد وعنايته نجاة ولا يستجلب الخير بمثل الدعاء، ومن ضنّ ضنّ على نفسه ومن زاد جاد عليها وفضل الله واسع"🤍
حينما قال الله (وبَشِّر الصابرين)؛ كان يعلم بأن الصبر رحلة شاقة وطويلة، أن تصبر على إبتلاء أو هم لا تعلم متى يُفرج، تصبر على دعوات لا تعلم متى تُستجاب، تصبر على مرض لا تعلم متى شفاؤه، تصبر على رزق لا تدري متى تفتح أبوابه. لأجل ذلك.. أعدّ الله للصابرين وبشرهم في الدنيا قبل الآخرة.
قال تعالى:(وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ)
وسر قولهم تَوَفَّنا مَعَ الأَبرار؛ ولمْ يقولُوا: توفّنا أبرارًا؛ هُو التواضع، والتذلل، وهضم النفس عند الدُّعاء، وحسن الأدب مع الله -تعالى-، كأنَّهم يقولون:إن لم نكن من هؤلاء فألحقنا بهم واحشرنا في زمرتهم، واجمعنا معهم
«عشنا من الأيام ما يكفي لنوقن أنَّ الغاية الأسمى للمرء والتي لا ينبغي أن تنصرف عنها مطامحه، وتَفنى في غيرها عافيته هي القُرب من ربِّه جلَّ وعلا، ودونَ ذلك من المطالب ما أسرع أن تقذف به رياح الأيام فتقلبَهُ؛ ثُمَّ لا يبقى على حال ويبقى ما كان لله..»♥️
-ليكن لك سهمًا في عمل الخير-
فإما أن تكون فاعلاً له، أو دالًا عليه، أو مُشجعًا لفعله ومساندًا عليه؛ فهو بريد وُدَكِ بين الناس، وأثرك من بعدك، وصدقتك الجارية في حياتك الباقية.
-لا تفكر طويلاً في الإثمار والفسيلة في يدك، اغرسها .. ولا يحقرن أحدكم نفسه!🤍
"إنّما أنت في هذه الدّنيا في صراع، تغلبك النّفس تارة وقد تغلبها تارات، واعلم بأنَّ الله قد تفضّل عليك بأنَّ السيئة تُذْهبها الحسنة، وأنَّك لو غُلِبت ألف مرّة فسيزول هذا السّجل إنْ صدقت في التّوبة، فلا تملَّ مِن مُنَاكفة العدوِّ، والاستكثار من الحسنات ما لم تبلغْ روحك الحلقوم"
قال صاحب التجربة: حفظت القرآن من زمن وعلى شكل متقطع ، ولي محاولات في جمعه كلها لم تتم وبقيت أتطلع إلى جمعه ولم يتيسر لي ، ولا أكاد أهنأ في عام بشهر رمضان لضغط المراجعة، وظل هذا الشعور يلازمني زمناً طويلاً من عمري.
أجر عظيم بكلمات معدودة
قال ﷺ:
” لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن :
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته” 🤍
"الإيمان يلزمُ المرء الخفّة، والتخفُف؛ أن التسيلم لقوة أكبر منك، ولمساعٍ أعظمَ منك، ولوجود غاية متخفية من ألمك وحزنك، وأن الجوائز على كل ما نكابدهُ عظيمة ولابُد بعد صبرٍ أن ننالها، والسكون أن الرزق مقسّم ومكتوب، واليقين بعدالة الآخرة، كُلها تحيل روح الإنسان للخفة؛ كخفة الطير"🤍