اللهم استودعتك حياتي كلها خيرها وشرها، ياربي اجعل أيامي القادمه رضا وسعادة وتوفيق منك يا الله، يارب أخرجني من حولي إلى حولك، ومن عزمي إلى عزمك، ومن ضعفي إلى قوّتك، ومن إنكساري إلى عزتك ومن ضيق إختياري إلى براح إرادتك، يارب اجعلني اسعد خلقك وتولني فيمن توليت..
مدري إذا شعرتم بهذا الأمر أم لا:
اللاعبين كأنهم يبغون الحكم يصفّر وخلاص يرجعون الرياض وصلّى الله وبارك، لا تلمس منهم شعور الرغبة في الانتصار ومواصلة المونديال وتمثيل البلد في هذا المحفل العالمي!
أمر غريب صراحة..
(بدعة صيام عاشوراء)
لقد بُحَّت أقلامُنا ونحن نكتب عن التناقضات العجيبة في كتب الحديث، لا سيما "صَحِيحَا" البخاري ومسلم. ومن أجل ذلك لا نَفْتَأُ ننادي بوجوب نزع القداسة عن مرويات هذين الكتابين، ومحاكمتِهما محاكمةً عادلةً أمام العقل الراجح المعتضِد بالقرآن الواضح.
ونحن نقول ذلك ونُمَثِّلُ له بـصِهرِيجِ ماءٍ يشربُ الناسُ منه، فلمَّا أَصابته نجاسة؛ انشعب الناسُ إزاءَهُ ثلاثَ شُعَب؛ قومٌ رفضوا الشرب، وقومٌ طالَبوا بتنقية المياه بطرق التنقية والتعقيم، وأما القوم الباقون فقد شربوا منه ولم يُبَالُوا، ونحن نمثل الشعبة الثانية، وهي الشعبة الوَسَطَ.
وفي ما يخص المرويات التي ذَكرت يوم عاشوراء وخَلُصَ المحدِّثون - اعتمادًا عليها - إلى أن صيام هذا اليوم سنة مؤكدة، فهي متناقضة ومتضاربة ومضطربة، وإليكم بيانَ ذلك:
1- ذُكِرَ في "صحيح" البخاري بالرقم 2004 عن ابن عباس أن النبي ﷺ قَدِمَ المدينة (أي في العام الأول من الهجرة) واليهودُ يصومون عاشوراء، فسألهم عن ذلك، فأخبروه بأنه يومٌ نَجَّى اللهُ فيه موسى - عليه السلام - وأصحابَه من عدوهم، فأَخبرَ النبيُّ أنه أَولَى بموسى منهم، فصامه وأمر بصيامه.
ومسوغاتُ رَفضِنا للخبر هي:
أ- راوي الحديث لم يكن قد بلغ الرابعة من العمر آنذاك.
ب- النبي لا يمكن أن يَجهَلَ من الدين أمرًا بحيث يَسأل عنه - أو عن غيره - مَن جاء ليخبرهم أن دينهم باطل وأن شريعته ناسخة لشريعتهم.
ج- لا يعتمد اليهود - قديمًا وحديثًا - التقويمَ القمريَّ ولا الشمسيّ، وإنما يعتمدون التقويم القمريَّ الشمسيّ؛ ولديهم شهر يسمى "تشري" وهو أول شهور تقويمهم، وفي العاشر منه يصومون يوم الغفران (يوم كيبور)، ولا يوافق - دائمًا - العاشرَ من المحرَّم.
فإن خالفني أحدٌ قلت له: فلماذا لايحتفلون في عصرنا هذا كلَّ عاشرِ محرَّم؟
2- يُفهَم من الرواية السابقة لهذه الرواية، أن النبي صام العاشر من المحرم في العام الأول من الهجرة، بينما يذكر مسلم في "صحيحه" أن النبي أمر بصيامه، ولكن لكي يخالف اليهود؛ فقد أخبر أنه سيصوم التاسع والعاشر من العام المقبل، وقد توفي النبي قبل عودة عاشوراء مرةً أخرى.
وإذا كان النبي الأكرم قد ارتقى إلى الرفيق الأعلى في ربيعٍ الأولِ من العام الحادي عشر من الهجرة؛ فمعنى هذا أنه لم يَصُم عاشوراء أولَ الأمر في العام الأول من الهجرة؛ بل في العام الحادي عشر، وهذا تناقض صريح وصارخ بين روايتين "صحيحتين"!!
بقيت بضعة أحاديث في غير "الصحيحين" لا داعي لذكرها؛ حتى لا يأتي المرقِّعون من أقصى المنصة يسعون فرحين كأنهم إلى نُصُبٍ يُوْفِضُون، كي يقولوا إنها أحاديثُ لا تَصِحّ.
وأختم بالقول: إن مَن تَطَوَّعَ لله صومًا فله الأجر ولو صام الدهرَ كلَّه، ولكن أن تُنسَبَ أخبارٌ متعارضة متشاكسة إلى الرسول الأعظم والنبي الأكرم سيدِنا محمدٍ ﷺ؛ فذلك ما لا نسكت عنه ما بَقِيَ مِنَّا أحد.
اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وكن معي برحمتك ولطفك، وأعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، فإن رحمتك أوسع من ذنوبي، وفضلك أعظم من عملي، ولا غنى لي عنك طرفة عين...
زرتُ أحد أصدقائي المقرّبين في منزله ، فوجدته معتزلاً في مجلسه ، هادئاً على غير عادته وبعد حديثٍ قصير قال لي :
سأكون صريحاً معك لقد أمضيتُ سنواتٍ طويلة من عمري، وأنفقتُ كثيراً من مالي وجهدي وصحتي مع أصدقاء ظننتهم سنداً وعوناً، ولم أدرك حقيقتهم إلا بعد أن مضى من العمر ما مضى.
كنا خمسة أحدهم لا يقدّم ولا يؤخر، والثاني تشغله ظروف عمله غالباً، أما الثلاثة الباقون فقد اعتادوا الاتكال على غيرهم، حتى أصبح كل شيء يدور حولي إذا سافرنا فسيارتي، وإذا اجتمعنا فبيتي، وإذا خرجنا فأنا صاحب المبادرة والتجهيز والإنفاق، حتى ظننت أن ذلك من مكارم الأخلاق التي ينبغي أن أتحملها، وكنت أتغافل عن البخل وقلة المبادرة وسائر الطباع التي لا تعجبني، قائلاً في نفسي : هذه أخلاقٌ استقرت فيهم ولن تتغير .
لكن الإنسان قد يصبر على التقصير، ولا يصبر على الاستغلال.
فقد وقع موقفٌ مؤخراً كشف لي ما كنتُ أرفض رؤيته طوال تلك السنين؛ رأيت فيه قدراً من عدم الاحترام واللامبالاة واستنزاف المشاعر لا يمكن السكوت عنه عندها أدركت أن العلاقة التي كنت أظنها صداقة أصبحت عبئاً ثقيلاً وعلاقةً سامة تستنزف أكثر مما تمنح.
ومنذ ذلك اليوم اتخذت قراراً نهائياً : أن أعتزلهم وأطوي صفحتهم بلا رجعة.
والله يا صديقي، مضى على ذلك شهران فقط، فأحسست كأن جبلاً أزيح عن صدري
وأصبحت أقضي وقتي مع أسرتي، وأمنح نفسي حقها الذي حرمتها منه سنوات طويلة أخرج متى شئت، وأعود متى شئت، بلا التزامات مرهقة ولا مجاملات مستنزفة
فعرفت متأخراً أن بعض الناس لا يسرقون المال فحسب، بل يسرقون العمر والراحة وصفاء النفس.
ولعل من أعظم النعم أن يكتشف الإنسان متأخراً خيرٌ من أن لا يكتشف أبداً.”
• حين غادرتُه .. بقيت كلمته ترنّ في أذني :
ليس كل من طال بقاؤه معك صديقاً، فبعض الناس يرافقونك سنواتٍ طويلة، ثم تكتشف أن أثمن ما كسبته بعد رحيلهم هو راحة بالك.
#تهنئة
يسرّ جمعية #رأفة أن تتقدم بخالص التهاني والتبريكات لأبنائها وبناتها بمناسبة نجاحهم وتفوقهم، سائلين الله تعالى لهم دوام التوفيق والتميز، وأن يكون هذا النجاح خطوةً نحو مستقبلٍ مشرق مليء بالإنجازات والعطاء.
#رأفة
تلقيت واخواني السفير صالح والدكتور عبدالله ال خشيل
برقية عزاء ومواساة في والدتنا نورة بنت سليمان الرواف رحمها الله
من لدن سمو سيدي وزير الداخلية
الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف
بن عبدالعزيز.جزاه الله خير
شوفوا
أنا ما اقدر اقول ميسي لاعب عادي
لاني لو سويتها احكم على نفسي اني غير متذوق لكرة القدم
ميسي لاعب عظيم
لاعب خرافي
لاعب ظاهرة
لكن يستحيل يكون الرقم 1
لان ملك اللعبة كريستيانو رونالدو هو الرقم 1 و بعده ب100 خانة ميسي
#فضفضه انا متزوج من خمس سنوات
خلال الخمسه سنوات ذي انا ماشفت الراحه تقل ماخذ مهبوله ادخل البيت القاها تدور حول نفسها وتضحك بصوت عالي او توريني فيديوات واذا ماضحكت معها قامت تطقني لين ينزف وجهي وبعدها تقول اسفه واعدي الموضوع كل مره اقول بطلقها بس ماقدر ابيها واحبها وش الحل وش اسوي تعبت من هالحال
رجل اندونيسي صديقات أبنته اتصلوا عليه واخبروه أن ابنته تعرضت لحادث من على دراجة
وذهب الرجل الى المكان وهو حافي القدمين واصيب بحالة هلع شديدة بسبب خوفه على ابنته وعندما وصل الى المكان ليتفاجئ في النهاية ان ابنته واقفه وهي بخير وممسكه بكعكة عيد ميلاده
واتضح له انها اتفقت مع صديقاتها بعمل مقلب فيه من اجل الاحتفال بعيد ميلاده