أكرمتني فلك الحمد، وسترتني فلك الحمد، ورزقتني فلك الحمد، وعافيتني فلك الحمد.. لك الحمد حبًا وشكرًا، ولك الحمد يومًا وعمرًا، ولك الحمد دائمًا وأبدًا.. لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، ولك الحمد على كلِّ حال يا الله.
من مصوبات الحياة وما يهون على النفس معاناتها؛ حسن التفكر في النوائب، وحسن الظن بالله، فالإنسان إن علم الحكمة من الابتلاء، عرف مصارف الرخاء، واطمأنت نفسه مما كانت تتوجل منه، فتفيض على إثر ذلك رضًى طيب ورجاءٌ صيب، فنعم ابتلاءٌ محمود، ونعم صبرٌ جميل، وعاقبة الأمر فرجٌ وتيسير.
"الخلوة مع الله تهذِّبك وترقِّق قلبك، الخلوة مع الله تزيد قلبك إيمانًا وتسليمًا، الخلوة مع الله مُستراح لك من ثُقل الحياة، الخلوة مع الله قوَّة ومواساة؛ لا تنسَ حظَّك منها"
من السنن المهجورة
-قراءة اية (رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)
في الركعة الثالثة في صلاة المغرب
-قول في السجود اللهم اغفر ذنبي كله دقه وجله اوله واخره وعلانيته وسره
من أدعية الرسول ﷺ : «اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى»
قال ابن سعدي : وهذا من أجمع الأدعية
وأنفعها، فإن الهدى هو العلم النافع. والتُّقى:
العمل الصالح، والعفاف عن الخلق، وعدم
تعليق القلب بهم، والغِنى بالله وبرزقه، والقناعة.