«لو سُلِبت منك لذائذ الدُّنيا كلها، ولم يبقَ معك منها إلا القُرآن بلذَّة تلاوته، وحلاوة تدبره، ومتعةِ الاستماع إليه؛ لكفى به لك جبرًا وعِوضًا عن كل ما فاتك»
- لأنّه كلام الله ❤️🩹
كُن أبيضَ القلب 🤍
عن عبدِ اللهِ بن عمرو قال: قيلَ لرسولِ اللهِ ﷺ: أيُّ الناسِ أفضل؟ قال: كلُّ مخمومِ القلبِ، صدوقِ اللسان قالوا: صدوقُ اللسانِ نعرفُه، فما مخمومُ القلب؟ قال: هو التَّقيُّ النَّقيُّ، لا إثمَ فيه ولا بغيَ، ولا غلَ، ولا حَسَد.
يا ربّ حين تفتح لي الأبواب؛ افتحها أيضًا لمن كانوا سندًا لي، لمن رمَّموا قلبي حين ضعُف، ولمن امسكوا بيدي حين أوشكت على السقوط ..
اجعل الخير يعودُ لهم أضعافًا يا ربّ.
(كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ)
يُغني فقيرًا، ويجبر كسيرًا، ويُعطي قومًا، ويميت ويحيي، ويرفع ويخفض، لا يشغله شأن عن شأن، ولا تغلطه المسائل، ولا يبرمه إلحاح الملحين، ولا طول مسألة السائلين، فسبحان الكريم الوهاب.
﴿ وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ﴾
- بإغلاق عينك قد يغير الله الدنيا من حالٍ إلى حال، فلا تستبعد فرجًا، ولا تستبطئ خيرًا، فلا رادّ لأمر الله ولا مُعقّب لحكمه، ولا مانِع لما أعطى ولا مُعطي لما منَع"
وقد تمكث تدعُو الله في مسألة وتستغفِر وتُلِحُّ ثم بعدها ينعكس كل شيء ضِدّك!
إيّاك أن تظن أن الله خيّبك ولم يقبل منك إن الله يسوق لك الخير بطُرق قد لاتفهمها وإنَّه ليختبر يقينك ببعض العوارض فإن رأى سُبحانه يقينك ثابتاً لم يهتزّ أدهشك بالعطاء💕
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء، ولا سيّما في الأزمنة المباركة،من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة؛ أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يردّ الملك:«ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح،وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع، تذكّروا أحبابكم.
"يتولى اللّٰه أمر دمعة أودعتها في قلبك، يتولى اللّٰه أمر حُطامك الذي مشوا من فوقه ليسمعوا صوت فُتاته، يتولى اللّٰه أمر الكلمة التي طحنت كبدك وأرقت مضجعك وسرقت كل لذة من مشاعرك، يتولى اللّٰه أمرك الذي لا حول لك فيه ولا قوة."