•حاليا عضو بالسليل:
بجمعية التنمية العمومية _ المجلس الاستشاري للمرضى وأسرهم _ جمعية همة لذوي الإعاقة.
•سابقا:
أمين عام نادي الفاو الدورة الأولى_ صحفي لعقدين
أود التنبيه إلى أن لا حساب آخر لدي ولا أملك إلا هذا الحساب فقط وقد استغل أحدهم الأسم وقام بإنشاء حساب مزيف @fa14288
نأمل عدم التعامل معه وعدم التجاوب مع أي رسالة تصل منه والتكرم بالإبلاغ فضلا لا أمر .
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وأشكر من قام بتنبيهي .
@RuralGirl2011 أروع صور الحياة وأجملها؛ أن تجد من يلتف حولك، ويمسك بيدك، ويسير معك في دروبها. فالأيام تكشف صدق المحبة، وتُظهر بريق الوفاء؛ لتثبت لك أن المشاعر الصادقة لا تعرف هشاشةً ولا خداعًا ولا تزييفًا.
الحياة الدنيا لا تخلو من مخالطة الناس ومعاشرتهم؛
فمن أراد أن يعيش بسلام، ويصون قلبه عن الحزن والجرح والهم،
فعليه أن يتعلّم الصبر، وسعة الصدر، والتماس العذر،
وأن يتحمّل هفوات الآخرين وأخطاءهم، عمدًا كانت أو بغير قصد.
فليس السلام في أن يخلو الناس من العيوب،
بل في أن نتعلم كيف نتعامل معها دون أن نخسر راحة قلوبنا.
#رحلة_المليون23
#الهلال_الفيصلى
#رسالة_اليوم
@SalemAlSehman من أسوأ صور المجاملة أن يُمدح الإنسان بصفات لا يملكها، ويُرفع فوق قدره، فتُستبدل عيوبه بمحاسن لا تمثله، وتُرسم له صورة جميلة في أعين الآخرين خلافًا للواقع. وهنا لا تعود المجاملة لطفًا، بل تتحول إلى تزييف للحقيقة وغشٍّ للآخرين، لأنها تقدم لهم شخصًا بصورة غير حقيقية.
النفس البشرية في هذه الحياة في اختبار وامتحان؛ ترى من عجائب الدنيا وغرائبها، وتعيش مواقف مفرحة ومحزنة، وضاحكة ومبكية. وبين نهوضٍ وعثرة، قد يتعرض المرء لصدمات لم تكن في حسبانه، وربما تأتيه الصفعة من أقرب الناس إليه.
لذلك، حريٌّ بالمرء أن يكون صابرًا محتسبًا، وأن يفرّ إلى الله ويلجأ إليه، ويطرق بابه بالدعاء؛ أن يوفقه ويسدده، ويعينه، ويكفيه الشر والسوء والمصائب والفواجع. فالله خيرُ ملجأ، وبابه لا يُردّ من قصده.
@RuralGirl2011 الحكم على الإنسان من أول نظرة، أو لقاء عابر، أو من غير معاشرة ومعرفة، حكمٌ متعجّل وظالم.
فالعاقل لا يستعجل الحكم، بل يتأنّى ويمنح الأيام فرصتها؛ يومًا بعد يوم، وشهرًا بعد شهر، حتى ينزاح الستار وينكشف ما خفي، فيعرف الإنسان على حقيقته: في طباعه، وتعامله، وأخلاقه، ومواقفه.
أحسنت الأستاذة وأبدعت وتألقت كعادتها.
جميلٌ أن يمضي الإنسان في طريق الحياة مواكبًا للتغيير وصانعًا له؛ لا أيَّ تغيير، بل تغييرًا محمودًا وإيجابيًا: يرفع ولا يُخفض، يُكرم ولا يُهين، يُسعد ولا يُحزن، ويبني ولا يهدم.
فليكن كلُّ واحدٍ منا ذلك النجم الذي يُشار إليه بالبنان، ويُقال عنه: هكذا نريد، وهكذا نحتاج.
هناك ذكرياتٌ في الحياة تُصنِّفها النفس في أجمل صفحاتها؛ ذكرياتٌ ذات مذاقٍ حلو، وسرورٍ عذب، تُسعد الخاطر وتُثلج الصدر كلما مرّت على الذاكرة من جديد.
فإذا أعادت الذاكرة شريط تلك الأيام، أشرقت ملامحنا بالابتسامة، وضحك القلب قبل الشفاه، وتنهدت الروح شوقًا، ورددت في أعماقها: يا ليت تلك الأيام تعود!
وما أجمل أن تبقى بعض الذكريات حيّةً فينا؛ لا لتُعيدنا إلى الماضي، وإنما لتُذكّرنا بأن في حياتنا لحظاتٍ كانت صادقةً وجميلة، وأن بعض الأشخاص والمواقف والأيام تركوا في أرواحنا أثرًا لا يزول.
فاحتفظوا بالذكريات الجميلة، وابتسموا كلما مرّت بقلوبكم؛ فبعض الماضي وإن رحل زمنه، بقي أثره الجميل حاضرًا في الروح.
الحمد لله، والشكر له على نعمة الوطن، ونعمة ولاة أمره، وما يتمتعون به من حكمةٍ وحِلمٍ وصبرٍ وفطنةٍ، وقوةٍ وثقةٍ من الدول. وعلى وقوف الشعب صفًّا واحدًا مع ولاة أمره، يسمعون ويطيعون، ولا يتفرقون؛ فبذلك تتعزز قوة الوطن، ويترسخ أمنه واستقراره، وتبقى رايته عاليةً شامخةً.
#السعوديه
#تركيا
#باكستان
#اتفاق
#العالم