تعلمت من الحياة أي شيء يتعسر علي أعطيه وضعية اللامبالاة
أي شيء يضيق عليك ويسرق ابتسامتك ويخليك ما تشوف كمية وأثرالنعم اللي حولك لاتعطيه أكبر من حجمه
أنت اللي تضيف قيمةللأشياء مو هي وإذا تعسر عليك موضوع ثق بالله إنه مووقته المناسب دامك سعيت وأخذت بالأسباب توكل على الله ورزقك بيجيك
سبع سنن يسيرة اجعلها عادة يومية
وستغيّر حياتك للأفضل بإذن الله :
١-أذكار الصباح والمساء
٢-ورد يومي من القرآن
٣-الوتر ولو بركعة واحدة
٤-صلاة الضحى
٥-الصدقة ولو باليسير
٦-آية الكرسي "بعد كل صلاة وقبل النوم"
٧-كثرة الدعاء " في الثلث الأخير من الليل"
أجمل وصف للحياة الهانئة السعيدة هو الوصف القرآني: ﴿حَياةً طَيِّبَةً﴾، ومعناها في مخيلتي: بيت هاديء جميل، معك فيه زوجة صالحة تحبها، بينكما أطفال يزداد بهم البيت رحابة وسعة، ولك عمل حلال يكفيك سؤال الناس، تلزم ما ينفعك فتصنعه، وما سوى ذلك لا تلتفت إليه، والحياة تمضي والزمان ينساك
الشيخ محمد الحمد تكلم في دقيقة عن فضل الصلاة على النبي ﷺ، وذكر أمورًا قد تكون أول مرة تسمعها.
الصلاة على النبي ليست مجرد ذكر يُقال باللسان ..
هي سبب لزوال الهم، وتفريج الكرب، وبركة في الرزق، وأجر عظيم يغفل عنه كثير من الناس.
مقطع جميل يستحق المشاهدة والتأمل.
مؤخرًا بدأت أتعافى من فكرة أني وحيدة، وأدركت أن هناك ربًّا يُكرمني، ويستجيب لي، ويرزقني ويجبرني، أدركت أن هناك معيةً إلهيةً تحرسني وترافقني في كل طريق، وأني لم أكن يومًا أسلكه وحدي كما كنت أظن، ويؤلمني ذلك الظن.
بل كان الله معي دائمًا، وحين فهمت هذا هدأت نفسي.
وسعوا مفهومكم للعمل الصالح
أن تُنصت لشخص يُحدثك ولو كان حديثه مملًّا جبرًا لخاطره
أن تبتسم لطفلٍ وتلاطفه
أن تقرأ شيئًا نافعًا ثم تنشره
أن تستر عيبًا رأيته في أحد الناس
أن تدعو بالرحمة لميت ذكر أمامك
أن تتجنب دهس قطة
أن تُغلق صنبور ماء وجدته مفتوحًا
كل ذلك مما لا يضيع عند الله سدى
الفِطنةُ أن تُبصِر الحَييَّ فتخفِضَ له في الكلام، وتلقى البشوش فتكون له شبَهًا، وتلزم ضعيف حِيلة لتُشايعَه في حاجته، ويلتفِتَ المكروب فإذا أنت البشير، فالفطين حقًّا من إذا علِمَ خصلةً في غيره أحسَن إليها ..
عوَّدتُ نفسي ألا أبالِغ في الحزن على من يجفو بعد مودَّة؛ فإن كان في صحبتي خَيرٌ فحسبه من الحسرة أنه فوَّتَ خيرًا كان قريبًا منه، وإن كان في صحبتي شرٌّ فلِمَ أحزن على إنسانٍ اختار الصواب ونجا من شرِّي؟!
وهكذا تهدأ النفس؛ فلا تُفرِط في تأنيب ذاتها، ولا تستجدي من الراحلين التفاتًا.
نام أصحاب الكهف على حسن الظن بربهم..
فأستيقظوا وقد تغير العالم من حولهم وقد كفاهم الله شر بأس قومهم..
بالغ في حُسن ظنِّك بالله..
فإن جزاء حُسن الظَّن أن تنال ما ظَنَنْت
مَن يحمل روحًا جميلة، سيرى كل ما حوله جميلاً، فإنّ الروح هي بوّابة رؤية الإنسان للحياة من حوله، وهي المصدر والجَوْهر والأساس، فإن كانت رَحبة مُتّسعة أصبحت الحياة فسيحة في عيني صاحبها، وإن ضاقَت ستضيق عليه الوسيعة بما رحبت.
من فترة صرت إذا تلقيت تصرف أو أسلوب غير ذرب من الطرف الآخر أردد في نفسي: «كُلُّ إناءٍ بما فيهِ ينضح، هو يمثل نفسه وسمومه الداخلية وعُقده النفسيّة» لكيلا تأسى نفسي ويتعب قلبي وفكري من وحشية تصرفات الآخرين ، بطلت أحسن الظن أو أُسيء الظن! أتفرج على الآخرين بمشاعر سادة..
والله ما رأيتُ عبدًا صدق في ملازمة القرآن إلا رأيتُ له في وجهه نورًا يُهاب، وفي حديثه رزانةً تُوقر، وفي قلبه جسارةً لا تلين، وثقةً لا تتزعزع، وفتحًا في أبواب الدنيا والدين، ورفعةً في منصبه ومكانته، بل رأيتُه قد جمع الله له الخير من أطرافه. وما أخطأت ظنّي أن صدرًا يحمل كلام الجبار لا يمكن أن يكون صدرًا عاديًّا أبدًا.
ٰ
لم يكن إبراهيم يعلم أن النار ستبرد، لكنه كان يعلم أن الله معه.. ويوسف لم يعلم أنه سيصبح عزيز مصر، لكنه كان يعلم أن الله معه.. وموسى لم يعلم أنه سينجو من فرعون وينشق له البحر،
لكنه كان يعلم أن الله معه.. وهكذا الإيمان يصنع المستحيل وفرج الله لا يأتي بتخطيط منك وإنما يأتي بـ "كُن فيكون"❤️
مؤخرًا بدأت أتعافى من فكرة أني وحيدة، وأدركت أن هناك ربًّا يُكرمني، ويستجيب لي، ويرزقني ويجبرني، أدركت أن هناك معيةً إلهية تحرسني وترافقني في كل طريق، وأني لم أكن يومًا أسلكه وحدي كما كنت أظن ويؤلمني ذلك الظن
بل كان الله معي دائمًا وحين فهمت هذا هدأت نفسي
لا تعش أسيرًا للموقف الذي لم تحسن التعامل معه، ولا تظل تغسل نفسك كل فترة تحت صنبور الحسرات وتهز رأسك تحته مصدومًا بسبب أنك لم تكن ذات مرة بالشجاعة الكافية في موقف ما، أو بالفطنة الكافية، أو بالعزة الكافية، أو بسرعة البديهة الكافية، وتعاير نفسك بالذين خضعوا لمثل التجربة التي خضعت لها وكانوا أصلب منك وأجود منك. امسح وجهك، وتعلَّم جيدًا، واحرص على ألا يتكرر منك ما فهمته.
انت خسارة في المعصية
مش لايقة عليك
ليها ناسها، ودول كتير جدا
أما أنت:
فقد أذاقك لذة القرب
وأقامك بين أحبائه زمانا
عرّفك سبيل الطاعة
قمت طويلا وبكيت كثيرا
يا رجل:
كنت فقيرا فأغناك
وسائلا فأجابك
وعاصيا فأرخى ستره عليك
ولم يرض فضيحتك