@CtTweetsME أنتِ لا تبحثين عن علاقة جسدية فقط، بل عن إحساس أنك مرغوبة.
وهذا حق… لكنه ما يتحقق بالإلحاح، بل أحيانًا بالانسحاب الأنيق .
الغياب أحيانًا يوقظ الشوق .
@CtTweetsME لا تخافي، هالشي شائع. يمكن جسمك يحتاج وقت يتأقلم، والمفتاح هو التمهيد الكافي، الحضور الذهني، والراحة النفسية. لا تراقبي نفسك، وركزي على المشاعر واللحظة. الشعور يجي بالتدريج، ثقي بجسمك
@FdFdHME الإدمان على التفكير السلبي حقيقي ويتعالج.
الحل؟ تزورين طبيب نفسي وتقولين له ببساطة: “كل ليلة أفكر بسلبية وأبكي.”
العلاج يبدأ من هالجملة، وبيفرق معك كثير
@FdFdHME 1.انسحاب مفاجئ من السكر والكربوهيدرات يسبب تقلب المزاج والحزن.
2.نقص السعرات الشديد يؤدي لتعب نفسي وبدني.
3.نقص الأملاح والمعادن يؤثر على التوازن العصبي والمزاج.
ينصح بمراجعة أخصائي تغذية، والتأكد أن النظام متوازن. وإذا استمرت الحالة، يُفضل استشارة مختص نفسي
@CtTweetsME بعد التكميم تتغيّر الهرمونات، تقل الطاقة، ويزيد الانشغال بالجسم. كل هذا ممكن يسبب برود مؤقت بالعلاقة. إذا ما صار تحسّن بعد تأقلمه مع وضعه الجديد بعد العملية ، فالحوار ضروري
@CtTweetsME تأخر الخطبة مو نقص ولا عيب، كثير تزوجوا بعمر أكبر كثيرا وكان نصيبهم أجمل. سُمرة بشرتك ما تقلّل من جمالك ولا قدرك، والنصيب بيد الله مو بيد الناس. اهتمي بنفسك، وثقي أن نصيبك سيأتي في وقته.
عبارة تساعدك :
“أنا ما تأخرت، أنا أنتظر وقتي الجميل اللي اختاره ربي لي".
@CtTweetsME الحل :
1.جلسة مصارحة هادئة – قولي له: “أنا أحب أكون زوجتك بكل كياني، بس إذا الكلام اللي ينقال يكسرني من جوا، ما أقدر أكمل بهذا الشكل.”
2.استشارة زوجية – لو تقدرون تروحون لأخصائي علاقات زوجية، بيشرح له الفرق بين الإثارة المحترمة والإهانة.