" كان يوسف عليه السلام مسجوناً ..
ومعه شابان آخران ..
كان يوسف الأجمل قلباً وقالباً،
ومع ذلك أخرجهما الله قبله،
وبقي هو في السجن بعدهما بضع سنين . الأول : خرج ليصبح خادماً ، والثاني : خرج ليُقتل ..
ويوسف خرج بعد زمن ليصبح عزيز مصر " .
** قد تتأخر الأماني .. لتكثر العطايا **
"وقد يصرف الله اليوم عنك شيئًا تحبه فتأسف عليه، ويتفطّر قلبك أسى على فواته، وفي علم الله السابق وعلمه المحيط أن وقوعه لك، ووصولك إليه، وحصولك عليه؛ يضرّك في دينك أو دنياك، فحماك منه -لا بخلًا ولا عجزا- وإنما رحمة ورأفة، وعناية ورعاية، ولُطفًا وعطفا، وكفاية ووقاية "