#الشيخ_الحبيب: وينبغي كذلك استدراج أهل الخلاف والاستعانة بهم في تكوين زخم أعلى لهذا الفيلم! فلطالما كانوا لنا عونا في ما مضى بصياحهم وهياجهم وردود أفعالهم. صحيح أننا روّضناهم كثيرا بعد كل هذه السنوات إلا أنّا لم نكن نظن أن الأمر سيبلغ بهم مبلغ الموت السريري هكذا وبهذه السرعة!
الشيخ: ثم علينا تكثيف الدعاية والإعلان والترويج ما أمكن، ولئن كان هذا سيضطرنا إلى رصد ميزانيات إضافية.. فليكن! فإن أمتنا الرافضية المجيدة لن تقبض أيديها المعطاءة في سبيل البضعة الطاهرة صلوات الله عليها، ولقد أثبتت هذه الأمة كيف أنها باجتماعها على الخير قادرة على تحقيق المعجزات!
الشيخ: وهذا الذي تحقق حتى الآن ليس يعني بطبيعة الحال أنّا بلغنا كل مرامينا، فما زلنا في أول الطريق كما قلنا آنفا.
يجب السعي الآن إلى استثمار هذه الثمار ومضاعفة هذه الإنجازات ومواكبتها. علينا أولا بذل الجهد في محاولة مد عروض الفيلم إلى البلدان الأجنبية الأخرى دون بيع حقوقه لأحد
#الشيخ_الحبيب: هذا الذي تحقق حتى الآن إنما هو بفضل الرعاية الكريمة من مولانا صاحب اليد العليا صلوات الله عليه وعجل الله فرجه الشريف، وينبغي لكل مؤمن ومؤمنة أن يتوجه إلى الناحية المقدسة ويمثل بين يدي إمامه مقدما أسمى آيات الشكر والعرفان والامتنان
#الشيخ_الحبيب: ولأول مرة في التاريخ تكتب الصحافة الغربية عن #سيدة_الجنة عليها السلام في تغطيتها لهذا الفيلم ومناقشتها لقصته!
ولأول مرة في التاريخ يرتفع اسم أم الحسن وذكرها في الولايات والمدن والشوارع الأميركية!
ولأول مرة في التاريخ تصل آلام فاطمة وأنّاتها إلى الوجدان العالمي!
الشيخ: ولأول مرة في التاريخ تطرق أسماع مَن في الغرب قصة فاطمة الزهراء الشهيدة المظلومة!
ولأول مرة في التاريخ تدمع عيونهم عليها كما تدمع عيوننا!
ولأول مرة في التاريخ يصبون اللعنات على قتلتها كما نصب نحن اللعنات عليهم! فلقد رصد المؤمنون في بعض دور السينما ذلك أثناء مشاهدة الفيلم!
الشيخ: ومن قائلة: لقد شعرت بآلام السيدة فاطمة وكدت أن أجهش بالبكاء! إلى قائل: هذا الفيلم يجب أن ندخله في مدارسنا الأميريكية لتتعلم منه الأجيال!
ثم كانت المفاجأة أن عوائل أميركية تطالب بجزء ثانٍ من هذا الفيلم تعطشا للأحداث التالية! إنهم متلهفون لمعرفة المزيد عن هذا البيت المقدس!
#الشيخ_الحبيب: وكيف لا يكون كذلك وقد اجتذب الفيلم أناسا من غير المسلمين قد رُؤي منهم التأثر والتفاعل الخارج عن العادة، فمن قائلة: هذا الفيلم نور للعالم! إلى قائل: تأثرت جدا بمشهد الهجوم على السيدة فاطمة.. هؤلاء إرهابيون!
الشيخ: فأن يجتاز هذا الفيلم كل هذه العقبات ويتغلب على كل هذه المعوقات ويحل في مصاف الأفلام العالمية في السينما الأمريكية وتطلب تمديد عروضه لأكثر من مدة الحجز الأصلي المقدرة بأسبوع واحد فقط ويستمر في العرض إلى اليوم في بعض الولايات.. هذا لعمري آية من آيات البركة الربانية والتأييد
الشيخ: ويضاف إلى ذلك أن فيلم #سيدة_الجنة ذو طبيعة دينية جادة، فيما تلك الأفلام ذات طبيعة لهوية يميل إليها الناس أكثر في الغرب، بل وفي الشرق. ثم لا ننسى ضعف الإقبال عموما على ارتياد دور السينما بسبب الوباء والهلع منه حتى أن كثيرا من الأفلام الكبرى تكبدت ولا تزال خسائر مهولة
الشيخ: هذا مع ملاحظة أن حجوزات دور السينما التي أتيحت للفيلم محدودة، فمعظم الحجوزات كانت أفلام كبرى أخرى قد استحوذت عليها. ومع ملاحظة أن الحملة الدعائية للفيلم ذات ميزانية محدودة مقارنة بما صرفته تلك الأفلام أضعافا مضاعفة للترويج، فأين النصف مليون دولار من عشرات الملايين؟!
الشيخ: أما فيلم سيدة الجنة؛ فرغم كل دعوات المقاطعة وفتاوى التحريم وضراوة الدعاية المضادة التي تواصلت من منابر المساجد والمراكز في أميركا؛ وبعضها تدعي التشيع مع الأسف.. رغم ذلك كله استمرت عروض الفيلم بنجاح للأسبوع الثالث على التوالي وها نحن ندخل في الأسبوع الرابع بفضل الله ورسوله
الشيخ: كان فيلم الرسالة أول فيلم ديني "إسلامي" بصناعة سينمائية غربية، وكان مضمونه بعيدا عن الحساسية تماما، ومع ذلك لم يصمد في السينما الأمريكية أكثر من 3 أيام وتوقف! وآخر محاولة لعرضه في السينما الغربية كانت في أسكتلندا سنة 2016 وفشلت! كل ذلك جراء دعوات المقاطعة وضغوط المتطرفين
#الشيخ_الحبيب: ذلك لأن اقتحام عالم الصناعة السينمائية الغربية بمشروع ديني أمر فيه من المصاعب الكؤود ما يكاد يجعله مستحيل المنال، فكيف إذا كان المشروع إسلاميا شيعيا رافضيا هو في أقصى درجات الحساسية التاريخية والمذهبية؟!
IN 2 DAYS, discover the untold story of Lady Fatima, daughter to the Prophet Muhammad. 2021 Cannes Film Festival winner | Best Visual Effects | See The Lady of Heaven December 10, 2021. #theladyofheaven