التقيتُ بحازم الشرع، نائب رئيس المجلس الأعلى للتنمية الاقتصادية في الجمهورية العربية السورية، حيث استعرضنا العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات وسوريا، وبحثنا مستجدات القطاع الاقتصادي والتحولات التي يشهدها في ضوء المتغيرات الإقليمية والدولية.
.@RepBrianMast: Syrians are desperate to turn the page after years of crisis under Assad. Unfortunately, Syria is still far from where it needs to be today.
The United States requires actions from President al-Sharaa, rather than empty words.
ووجدت فيها مدرسة كبيرة جداً في العلم العسكري وتستحق أن نكون نحن تلاميذ عند هذه المدرسة، وأخرج وساماً من صدره وأهداني إياه وقال أنتم تستحقونه".
ـــــــــــــــــــــ
* الرئيس السوري أحمد الشرع، في مثل هذا اليوم قبل عام (3/2/2025)، خلال مقابلة تلفزيونية.
"قابلني أحد الضباط الغربيين دون أن نذكر اسم البلد، بعد المعركة تقريباً (ردع العدوان) بأسبوعين أو ثلاثة، وخرج تماماً عن الحديث الدبلوماسي، ووقف على قدميه وقال أنا راقبت هذه المعركة من خلال الأقمار الصناعية والطائرات المسيرة
وول ستريت جورنال: نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس طلب من احمد الشرع في مكالمة هاتفية حل خلافاته مع الاكراد والمسؤولون الاميركيون هددوا الرئيس السوري باعادة تطبيق عقوبات قيصر اذا مضى الشرع قدمًا في عمليته العسكرية.
https://t.co/3Qjyo09aFT
يمثل إنهاء ملف اثنين من الولاة من قادة تنظيم داعش في سوريا (والي دمشق ووالي حوران) في أقل من ٢٤ ساعة حلقة جديدة من حلقات المكافحة المستمرة لهذا التنظيم الإرهابي، عبر تكتيك محكم وتنسيق عالٍ بين وزارة الداخلية وجهاز الاستخبارات العامة وبالتعاون مع الشركاء الدوليين.
تابعتُ التعليقات الكثيرة حول صورة:
الرئيس #الشرع واقفٌ على أسوار قلعة حلب، وإلى جواره -يحيطه بيديه- معاون وزير الدفاع العميد فهيم عيسى.
وقد انقسمت التعليقات بين مُشيد ومُثنٍ، وآخر مُشكِّك وطاعن.
وشهادةً للتاريخ، أقول:
بعد أول لقاء جرى منذ سنوات بين الشيخ أبا محمد الجولاني والأخ أبو أحمد - فهيم عيسى في باب الهوى، اجتمعت مع الأخير في جلسة خاصة، وسألتُه عن انطباعه الأول تجاه الشيخ أبا محمد.
فكان مما قال:
“شعرتُ وكأنني أقف أمام رئيس الجمهورية، رئيس دولة، لا أمام قائد فصيل أو أمير جماعة”.
وكان استخدامه لتلك المصطلحات بمثابة نبوءةٍ مبكرة، وإقرارٍ وقر في القلب، ثم أثنى عليه طويلًا، وأبدى إعجابًا عميقًا بشخصيته وقيادته.
وكان مما أدهشني آنذاك أنه لأول مرة أرى قائد فصيل يمدح قائدًا آخر، ويشهد له بالكفاءة، ويُقرّ بأفضليته في القيادة، اعترافًا نادرًا لا يصدر عادة بين قادة الفصائل.
لذلك لم أستغرب ظهور هذه الصورة أبدًا، وأنا أجزم بأن ما صدر منه من -لهفة- إنما كان نابعًا من محبة صادقة وإخلاص خالٍ من أي تكلف.
ومن عرفَ الأخ أبا أحمد عن قرب، يعلم تمامًا أن الرجل لا يُحسن المجاملة ولا يعرف التصنّع.
ثلاثة استحقاقات قادمة تؤرق أعداء الاستقرار والبناء والسير في ركب النهوض والتقدم.
الاستحقاق الأول: والأهم إزالة قانون قيصر وإيذان الدخول في مرحلة التعافي الاقتصادي وهذا ما لايريده أعداء الوطن.
الاستحقاق الثاني: دخول سوريا في التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش والبدء بالتريتبات الأمنية والعسكرية لسحب البساط من تحت أقدام قسد التي استشعرت الخطر وأدركت أنها تسابق زمناً لن يكون في صالحها .
الاستحقاق الثالث: ضغوطات أمريكية وعربية ودولية على إسرائيل للانسحاب من المناطق التي احتلتها وتوقيع اتفاق أمني يجبرها على وقف تعدياتها وتدخلاتها في سوريا.
أمام هذه الاستحقاقات القادمة يمكنك وبمتابعة بسيطة اليوم لإعلام وخطاب قطيع المكيودين وموجة سعارهم بعد أحداث حمص لتدرك من هي تلك القطعان التي لا تريد لمصالحها أن تنتهي .