نفخر في اليوم الوطني السعودي بتاريخ المملكة وحاضرها ونستذكر توحيدها الذي انطلقت مسيرته بقيادة المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ونستمد منها اعتزازنا بالدفاع عن وطننا والذود عن مقدراته ومقدساته.
أدام الله وطننا آمنًا مزدهرًا بحزم وحكمة قيادتنا -أيدها الله- وعزم وبطولات شعبنا.
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
الحسابات الي تتبنى عدم مهاجمه دولة الفسيخ لا تختلف عن الحسابات الفسيخيه الي تدعو لعدم مهاجمة السعودية (ذر الرماد في العيون)وفي المقابل مئات الحسابات الفسيخيه تهاجمنا دون رقيب لذلك أصبحنا نجاريهم بنفس أسلوبهم
الشعب غير ملزم بهذا التوجه،هي سياسة جديدة في سواقة العبط على بني فسيخ😎
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
في ظل شيخٍ عزومه ماهي أبرخوه
يادولة العز من بين الدول شيخي
وقف وقل للخلائق أيها الأخوه
المجد لبوي والتاريخ تاريخي
ومخلفات الحجيج اللي بلا نخوه
لا شيمة البوذي او لا حشمة السيخي
الله يفرج على الدكتور هزاع وكل مظلوم
اللهم احرس عبدك #سلمان_بن_عبدالعزيز بعينك الّتي لا تنام، واكفه بركنك الذي لا يرام، واحفظه بعزّك الّذي لا يضام، واكلأه في الليل وفي النّهار.
#خطاك_السوء_يابوفهد
قراءة | يداك أوكتا وعميلك نفخ:
• عندما يُترك الميناء مفتوحًا، فتسارع إلى إطفاء الإضاءة وأنظمة التتبع لاستغلال الثغرة، بحسب ظنك، فأنت بذلك وقعت في الفخ الذي يراد لك أن تقع فيه.
• عندما يُترك المجال عمدًا لهروب العملاء بحرًا، فيسارع ضباطك إلى إجلائهم، فأنت بذلك وقعت في الفخ الذي يراد لك أن تقع فيه.
• عندما يترك المجال لأبناء الجنوب أن يعبروا عن قضيتهم، فتسارع إلى امتطائها بتحريك أدواتك - رغم تعهداتك بلملمة المشهد وادعاءاتك بأن لا علاقة لك بزعزعته - فأنت بذلك وقعت في الفخ الذي يراد لك أن تقع فيه.
• كل خطوة تظن أنها فرصة للتقدم، هي في الأساس وضعت لك لتتأخر وتدفعك نحو المزيد من الانكشافات، وها أنت الآن تسحق كل سردية سابقة روجت لها وروج لها إعلامك بأن ليس لك علاقة بزعزعة الأوضاع.
• في كل مرة تقع في فخ جديد بسذاجتك المعروفة، أنت في الواقع تضع عراقيلًا جديدة أكبر من سابقتها في خط عودتك، وإن أكملت مشوارك ستقع في المزيد من الأفخاخ، معادلتك معقدة لكن هي "يداك أوكتا وفيك نفخ".
• كنت تعتقد بأنك ستكتفي بإدارة المشهد من خلال أدواتك دون انكشاف واضح لأدوارك، ولكن بكل سذاجة وبأبسط الطرق، دفعتك الأفخاخ للمسارعة إلى كشف أدوارك، وستستمر الانكشافات فأنت لا تستطيع السيطرة على أطماعك وفي نفس الوقت تريد الاحتماء تحت ستار شعارات الود والسلام، وهذان أمران لا يجتمعان.