أكثر ما يثير دهشتي وتساؤلي كلما تأملت الكون هو هذا السؤال:
لماذا خلق الله هذا الكون الهائل الاتساع؟ ولماذا امتد عمره إلى نحو 13.8 مليار سنة قبل أن يوجد الإنسان؟ ولماذا هذه المجرات التي لا تُحصى، وهذه المسافات التي يعجز العقل عن تصورها، بينما الأرض ليست إلا نقطة متناهية الصغر في هذا الكون الفسيح؟
هل خُلق كل ذلك من أجل الإنسان وحده؟ أم أن لله عز وجل من الخلق والعوالم ما لا نعلمه؟ وهل توجد أمم أخرى في هذا الكون الواسع لا نحيط بها علماً؟
إنها أسئلة تدعو إلى مزيد من التأمل في عظمة الخالق، لا إلى الجزم بما غاب عنا .. قال تعالى: ﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾، وقال سبحانه: ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾.
كثيراً من الغيب الذي نجهله اليوم سيتجلى يوم القيامة، حين تنكشف الحقائق ويزول ما كان خافياً عن البشر.
الله يسعد مساءك د. محمد،
لا ادري ان كان الامر يستوجب دق ناقوس الخطر لكن أتوقعه تحت المجهر والمراجعة لانه مرتبط بخطط التنمية. انت لا تستطيع ان تبني مطارات وطرق وخدمات بدون ان تعرف كم عدد سكانك إلى ثلاثين سنة مقبلة وما بعدها.
• عدد السكان في المملكة متضاعف على مدى سبعة عقود، وتناقص نسبة المواليد ليست ضمن قائمة دول الخطر في العالم.
• لا علاقة للأجانب بعدد السكان المحليين ، لأنهم مؤقتون والقوانين، مثل تقريبا كل المنطقة، بخلاف الغرب، لا تمنحهم دوام الاقامة. موضوعهم شأن منفصل. ايضا فيه فائض سكاني من المواطنين ولايشبه بعض دول الخليج حتى يستنجد بزيادة المواليد.
• علينا ان نرى الصورة الكاملة . نأخذ في الاعتبار انه كان
نسبة المواليد اكثر في الماضي
لكن عدد وفياتهم كبيرة جداً
تخيل ان ربع الأطفال يتوفون في مطلع القرن الماضي ثم تناقص إلى 20٪ في الخمسينات.
• ايضاً كانت اعمار الناس قصيرة. السعودي يتوفى في الأربعين من عمره، كمعدل. اليوم المعدل 78 عاما.
• احسب كل هذه المتغيرات، عدد المواليد اقل، تقريبا كلهم يعيشون ، والإنسان يعيش ضعف عمره،
وفوق هذا كان عدد السكان 5 ملايين واليوم نحو 20 مليون نسمة.
صحيح السعودية لم تصبح الصين لكنها ثلاث مرات بشريا اكبر مما كانت السعودية عليه.
• لست مع الآراء التي تتحدث عن خطر الانقراض، لكن اتفق معهم في اهمية فهم إحصاءات التبدلات السكانية التي لا تكتفي بحساب المواليد والأعمار.
• النوعية اهم من الكمية في زمن التقنية التي ستغير حياة المملكة والعالم. مثلاً يوجد مليون ونصف يعملون في قطاع البناء معظمهم سينتهي دوره مع تطور تقنية الإنشاءات. الاهم تطوير الفرد وتحسينه بيئته التعليمية والصحية والمعيشية وليس التحول إلى هند او مصر أخرى!
• نعيش أزمة صدى ، الغرب يصرخ من تناقص المواليد نصرخ معه ، الصين تصحح سياسة المواليد نطالب بمجاراة الصين بالتحفيز على المزيد من الولادات.
لكل مجتمع حقائق وواقع يتطلب فهمها بشكل مستقل.
المملكة بلد صحراوي نادر المياه، وعلينا ان نتذكر دائماً ان النفط سلعة زائلة، هذه حقائق حاسمة.
@REGA_CARES
تم قبول التظلم RG114779
من ٤ مايو وللاسف لا يوجد اي تواصل منكم او من @RERsaudi_care
علما ان طلب التسجيل العيني FR20251451060 مر عليه ٦ شهور
لم أتفاجأ وأنا أقرأ ردود الفعل على استدعاء وتوقيف عدد من رجال الدين الشيعة في #البحرين حينما رأيت أنها وكالعادة تسير على نسق (المظلومية الشيعية العالمية)، من خلال تصوير الأمر وكأنه استهداف من سُلطات (سنية) ضد (الشيعة) باعتبارهم الطائفي والمذهبي.
ربما يجدر التذكير هنا بالنائب البرلماني (السلفي) السابق محمد رفيق الحسيني الذي أُسقطت جنسيته وأبعد عن البلاد وهو نائب برلماني، ولم نر أحدًا يخرج ويقول أنه استهداف للسنة، أو ربما نتذكر عشرات الجنسيات التي أسقطت لسلفيين داعش والتي كان أغلبها جنسيات (بالأصل) وليست مكتسبة، ومن دون أن نرى أيضًا من يخرج ويصرخ (وا سنتاه)، فلماذا الإصرار فقط على الشيعة وإظهار أي شخص يُقبض عليه وكأن الأمر استهداف لكل الشيعة؟
لا أريد التخمين، ولكني لا أستطيع فصل ما يجري اليوم عن بيان وزارة الداخلية قبل أيام والذي تحدث بصراحة عن مسألة ولاية الفقيه وضرورة مواجهتها، والذي تحدث أيضًا عن واجب حماية الشيعة باعتبارهم أبناء لهذا البلد وباعتبارهم (مسؤولية) تقع حمايتها على كاهل الدولة، وإن كان هذا الربط صحيح، فلا أملك باعتباري مواطن شيعي إلا أن أقف رافعًا القبعة لتحية جهود الداخلية، فقد آن أوان لمحاربة هذا الفكر الذي كان ولايزال يُدخل الطائفة بكاملها في مواجهة عبثية مع الدولة، والذي خسر الكثير من شبابنا مستقبلهم لأجله، والذي خرب البلد ولايزال من 47 عامًا، وأقول الحمدلله الذي مد في عمري لأرى الدولة وهي تتجاوز الحساسيات المذهبية وتواجه هذا الفكر أخيرًا.
ففي النهاية الشيعة في البحرين هم أبناء لهذا الوطن وحمايتهم مسؤولية تقع على الدولة، ولا علاقة للأمر هنا باستهداف طائفي، فالدولة وقيامتها هي الأساس، ولا فرق هنا بين سني وشيعي، فكل من يستهدف (الدولة والمجتمع) فحق على الدولة إيقافه.
#حقيقة
🇮🇷🇺🇸
مجتبى خامنئي في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها بلاده ينشر رسالة إعلان حرب تفرض فيها إيران وصاية مطلقة على المنطقة دون أي سبيل للتأكد من الجهة التي كتبت هذه الرسالة وما إذا كان مرشد إيران فعلا من كتبها.
حقيقة محتوى رسالة مجتبى اقل ما توصف به هراء مطلق، وانكار للواقع.
أليس حريا بالمركز العربي أن يناقش أسباب العدوان الإيراني على #قطر ودول الخليج ، واستهدافها للمرافق النفطية والحيوية فيها ، والكشف عن الخلايا التجسسية والتخريبية التابعة للحرس الثوري وحزب الله ..
وكأن المركز العربي يقوم من خلال هذه الندوة بتلميع الدور الإيراني على حساب دول الخليج ، وكأنه يعيش في عالم آخر لا يمت للخليج بصلة ..
🟥 أبرز ماجاء في حديث الأستاذ @aalrashed :
⭕️ إيران تملك مشروعاً سياسياً وإقليمياً غير قابل للتغيير حتى الآن
⭕️ خلاصة ما جرى منذ 1979 إلى اليوم أن سلوك إيران لم يتبدل جذرياً رغم تغيّر الوجوه
⭕️ التغيير المطلوب في إيران يجب أن يكون سلمياً لا عبر الفوضى أو الحرب الأهلية
⭕️ إذا لم تتغير سياسة إيران فينبغي على الأقل ألا تبقى لديها الأدوات التي تُمكّنها من مهاجمة جيرانها
⭕️ النظام الإيراني تغيّر جزئياً بخروج قيادات دينية وعسكرية وسياسية من المشهد لكن ملامحه الجديدة لم تتضح بعد
⭕️ خامنئي كان أكثر قسوة وشراسة وهو صاحب مرحلة التمدد الخارجي وبناء أدوات النفوذ الإيرانية
⭕️ قاليباف قدّم ما يشبه الاعتراف غير المباشر بالهزيمة حين أقر بأن إيران لم تنتصر بل صمدت فقط
⭕️ حديث قاليباف عن عدم القدرة على مجابهة أمريكا وإسرائيل يوحي بأن طهران بدأت تتجرع "كأس السم" تدريجياً
⭕️ للمرة الأولى يصدر من داخل القيادة الإيرانية كلام بهذا الوضوح عن الخسارة وإن جاء مغلفاً بشعارات الصمود
⭕️ ما صدر عن قاليباف يمكن قراءته بوصفه وجه النظام الجديد أو أحد أبرز ملامح المرحلة المقبلة في إيران
⭕️ الغموض المحيط بموقع مجتبى خامنئي يعزز الشكوك بشأن حالته ودوره الفعلي في إدارة المرحلة الحالية
⭕️ الحرس الثوري تحرك سريعاً لسد فراغ القيادة ومنع انتقال السلطة المؤقتة إلى رئيس الجمهورية وفق الدستور
⭕️ مراكز القوى الفعلية في إيران تبدو محصورة حالياً في عدد محدود من الأسماء لكن صورة القيادة النهائية لم تحسم بعد
⭕️ ترامب يستخدم لغة تسويقية لمنح الإيرانيين مخرجاً سياسياً يساعدهم على القبول بالتفاوض
⭕️ حتى لو لم تغيّر إيران سياستها فإن أدواتها العسكرية والإقليمية لم تعد كما كانت سابقاً
⭕️ الوكلاء الخارجيون لإيران تضرروا بشدة ولم تعد لطهران الأذرع الطويلة نفسها التي كانت تستخدمها في المنطقة
⭕️ القيادة الإيرانية الحالية تبدو جماعية وحتى الآن لا يمكن الجزم بمن سيكون صاحب القرار الأول
⭕️ الحديث عن أسماء بعينها لقيادة إيران المقبلة ما يزال في إطار التخمين لا الحقائق
⭕️ ترامب أدار المعركة بسرعة وذكاء وانتقل من الحشد إلى التفاوض ثم إلى الحرب فالهدنة خلال وقت قصير
⭕️ قبول إيران العودة إلى التفاوض وعدم رفضها المبادئ المطروحة يوحي بوجود رغبة في حل سلمي
⭕️ إطالة التفاوض قد تكون خياراً إيرانياً بانتظار اقتراب الانتخابات الأمريكية أملاً في انتزاع تنازلات أكبر من ترامب
⭕️ الحصار على الموانئ والسفن الإيرانية هو الأداة الأخطر لأنه يضغط على طهران بين خيار التفاوض أو الانهيار
⭕️ إذا فشلت المفاوضات فقد يصبح إسقاط النظام الإيراني هو المشروع الأمريكي المقبل وإن لم يُعلن صراحة بعد
⭕️ استهداف الموانئ الخليجية يهدف إلى رفع كلفة الحصار على إيران والضغط على العالم عبر تهديد النفط والغاز
⭕️ لا أحد يعرف إن كان إغلاق الملاحة في الخليج سيستمر أسبوعاً أو شهراً أو أكثر إذا دخل الطرفان في منع متبادل للسفن
⭕️ ما يسمى بالإصلاحيين والمحافظين في إيران ليس إلا تبادل أدوار داخل نظام واحد يتخذ قراره النهائي من موقع متشدد
⭕️ النظام الإيراني يستخدم الواجهات السياسية والدبلوماسية لكن مشروعه الأساسي لم يتراجع خطوة واحدة منذ عقود
⭕️ تجربة فتح مكاتب الطيران الإيرانية في السعودية انتهت إلى اكتشاف واجهات مرتبطة بالحرس الثوري وتهريب المتفجرات
⭕️ اتفاق بكين لم يغيّر حقيقة المشروع الإيراني لأن المشكلة في بنية النظام لا في شعارات التهدئة المؤقتة
⭕️ دول الخليج لم تفاجأ بالأزمة لأن بنيتها الدفاعية المشتركة تأسست أساساً لمواجهة الخطر الإيراني منذ الثمانينات
⭕️ مجلس التعاون الخليجي بدأ كجبهة دفاعية في مواجهة إيران قبل أن يتطور لاحقاً إلى إطار أوسع للتعاون السياسي والاقتصادي
⭕️ التنسيق الخليجي خلال الأزمة شمل الملاحة الجوية والمطارات والنقل والتعاون العسكري وتبادل المعلومات
⭕️ الكويت كانت الأكثر إثارة للقلق خلال الحرب بسبب موقعها الجغرافي واحتمال تعرضها لتهديد بري انطلاقاً من العراق
⭕️ التحول العراقي الأخير جعل الكويت في مرمى خطر مباشر وأعاد إلى الأذهان سيناريوهات التهديد البري القديمة
⭕️ البحرين واجهت بدورها محاولات لزعزعة الاستقرار وتهديدات طالت الجسر والنظام السياسي لكنها لم تنجح
⭕️ الدفاعات الخليجية المشتركة نجحت في حماية العمق الخليجي ومنعت تحوّل التهديدات الإيرانية إلى اختراق فعلي
⭕️ إبعاد دبلوماسيين أو تقليص التمثيل كان جزءاً من لغة الاعتراض السياسي وليس بالضرورة تصعيداً احتجاجياً كاملاً
⭕️ سحب البعثة السعودية من إيران كان إجراءً أمنياً لحماية أفرادها أكثر من كونه خطوة احتجاجية مباشرة
⭕️ عُمان لم تخرج عن السياق الخليجي كما يُشاع بل حافظت على نهجها التقليدي القائم على التوازن وفتح قنوات التفاوض
⭕️ العلاقة العُمانية مع إيران ليست استثناءً طارئاً بل امتداد لسياسة قديمة تعود إلى ما قبل الثورة الخمينية
⭕️ وجود قناة تفاوض عُمانية مع طهران قد يكون مفيداً خليجياً حين تخدم الوساطة المصالح المشتركة
⭕️ محاولة إيران استخدام عُمان في ملف مضيق هرمز لم تنجح لأن مسقط مقيّدة بالتزامات قانون البحار الدولية
⭕️ التأييد العربي لإيران لا يعني دائماً حبها بقدر ما يعكس أحياناً خصومات سياسية وحسابات أيديولوجية مع دول الخليج
⭕️ كلما ابتعدت الجغرافيا عن ساحة الحرب بدا الموقف أكثر برودة وأقل إحساساً بكلفة الصواريخ والتهديد المباشر
⭕️ المواقف الشعبية العربية من أزمات الخليج كثيراً ما تختلط فيها القضية الفلسطينية مع الخصومات الإقليمية وتصفية الحسابات
⭕️ مصر تبقى دولة توازن إقليمي مهمة حتى إن لم تتخذ منذ البداية الموقف الذي يرضي جميع الأطراف الخليجية
⭕️ ليس من مصلحة الخليج فتح جبهات خلاف إضافية مع دول عربية كبرى في ذروة المواجهة مع إيران
⭕️ الخلايا الإيرانية في الخليج ليست مفاجأة لأن طهران تملك تاريخاً طويلاً في بناء الشبكات السرية داخل المنطقة وخارجها
⭕️ أهمية ما كُشف أخيراً لا تكمن في وجود الخلايا بل في نجاح الأجهزة الأمنية الخليجية في اكتشافها وإحباط مخططاتها
⭕️ إيران تُعد من أكثر الدول خبرة في تشغيل الخلايا النائمة والشبكات السرية من الخليج إلى أوروبا وأمريكا الجنوبية
⭕️ اكتشاف خلايا تضم شخصيات معتبرة في الكويت عكس حجم الاختراق الذي تسعى إليه طهران داخل المجتمعات الخليجية
⭕️ الصراع مع إيران أمني بقدر ما هو سياسي وليس مجرد خلاف فكري أو إعلامي
⭕️ إيران متفوقة في بناء السرديات الإقليمية وتوظيفها سياسياً من فلسطين إلى التاريخ الإسلامي ومعاداة الغرب
⭕️ السردية الإيرانية ورثت كثيراً من أدوات اليسار ثم أعادت تغليفها بمفاهيم دينية وثورية أكثر فاعلية في المنطقة
⭕️ العلاقة بين شعوب الخليج وقياداتها أثبتت تماسكا كبيراً في الأزمات الكبرى من غزو الكويت إلى الحرب الحالية
⭕️ أخطر اختبار لوحدة الداخل الخليجي كان غزو الكويت ومع ذلك فشلت محاولات كسر العلاقة بين الشعب والقيادة
⭕️ النموذج الخليجي قام على الدولة المدنية والتنمية الاقتصادية فيما استنزفت إيران مواردها في مشروع التخصيب والتمدد الخارجي
⭕️ ما أنفقته إيران على التخصيب والحروب والأذرع الخارجية كان كفيلاً بصنع دولة مزدهرة لو وُجه إلى التنمية
⭕️ الخاسر الأكبر من سياسات النظام الإيراني هو الشعب الإيراني نفسه قبل جيرانه ودول الخليج
⭕️ إيران تملك مقومات تجعلها أعظم دولة في المنطقة لو تحررت من هيمنة مشروع أيديولوجي متطرف ومعزول عن العالم
⭕️ فكرة "إسرائيل الكبرى" استُخدمت في المنطقة لبناء سياسات كاملة بينما الواقع لا يثبت وجود مشروع تمدد إسرائيلي قابل للحياة
⭕️ إسرائيل ليست دولة قابلة للتمدد جغرافياً وديموغرافياً وما يُتداول عن مشروعها التوسعي يدخل في إطار الدعاية السياسية
⭕️ التمدد الفعلي الذي عرفته المنطقة خلال السنوات الماضية كان عبر الميليشيات الإيرانية لا عبر احتلال إسرائيلي مباشر
⭕️ الحدود بين إسرائيل والدول العربية مثبتة في اتفاقيات ووثائق دولية منشورة وليست مسألة غامضة كما يروَّج
⭕️ الاتفاقيات هي الحكم في ترسيم الحدود مهما بقيت القناعات السياسية العربية متحفظة على إسرائيل
⭕️ اتفاقية الهدنة اللبنانية الإسرائيلية عام 1949 حدّدت الحدود باستثناء الجبهة السورية
مقالي: تهديد ايران لموانيء الخليج
(الحصار اهم خطوة في الحرب لكن له ثمنه)
منذ توقف المفاوضات في إسلام آباد لم يتوقف كل القتال.
والتطور الأخطر من ذلك قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض حصار على التجارة البحرية الإيرانية، وهو ما أربك المشهد،
خاصة مع إعلان إيران عزمها استهداف موانئ الخليج.
ميدانيًا، تتقدم القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وكل نجاح هناك يضعف قدرات إيران تفاوضيًا ومعنويًا.
فقد أكملت السيطرة على نحو ثلث مساحة لبنان، وتوشك كذلك على الاستيلاء على ثلاثة من أهم معاقل حزب الله العسكرية: بنت جبيل، والخيام، وطيبة.
ونتيجة للحرب، تجرأت الحكومة اللبنانية على اتخاذ خطوة تاريخية بالتفاوض المباشر مع إسرائيل، متمردة على تهديدات حزب الله.
أما الإيرانيون، فبعد فرض الحصار عليهم، عادوا سريعًا يطلبون استئناف التفاوض مع الولايات المتحدة، ما يشير إلى استعدادهم لتقديم تنازلات.
يبقى الحصار هو السلاح الأخطر على طهران؛ إذ إن منع تجارتها البحرية قادر على إضعاف النظام، بل ربما إسقاطه إذا استمر لفترة كافية وبالصرامة المعلنة. غير أن خنق إيران بحريًا له كذلك تداعياته، إذ قد يعيد إشعال الحرب الكبرى من جديد.
في خطوة مدروسة، أعلن الرئيس ترمب بدء محاصرة موانئ بندر عباس وبوشهر وبقية الموانئ على ساحل الخليج وبحر عمان، ومنع السفن من وإلى إيران داخل مضيق هرمز، مما سيتسبب في خسائر إيرانية تُقدَّر بنحو نصف مليار دولار يوميًا، فضلًا عن إضعاف موقفها السياسي.
وكانت طهران تستخدم تهديدها بإغلاق المضيق كورقة تفاوضية تضغط بها على دول الخليج والاقتصاد العالمي فإذا بها تصبح محاصرة.
ومن التداعيات المحتملة تهديد النظام الإيراني بأنه سيرد على الحصار بضرب الموانئ الخليجية، منذرا بالعودة إلى سياسة "التدمير المتبادل".
وقد أثبتت طهران سابقًا جدية تهديداتها عندما ألحقت أضرارًا بمنشآت مدنية حيوية في ست دول خليجية، إضافة إلى العراق والأردن.
فهل تستطيع دول الخليج تحمل المزيد من الخسائر إذا استُهدفت موانئها، التي تُعد عصب حياتها الاقتصادية، ومنها تُصدَّر النفط والغاز والمنتجات البتروكيماوية إلى العالم؟
في الحروب، لا تتوفر دائمًا خيارات مثالية؛ فقد قامت دول الخليج بكل ما يمكن لتجنب المواجهة،
واضطرت القوات الأميركية لتنفيذ عملياتها العسكرية من أساطيلها البحرية وقواعدها خارج الخليج. واعتمدت بدائل للمرات الجوية السعودية وأخلت قاعدتها في العديد القطرية قبل الحرب.
ومع ذلك، اختارت طهران استهداف منشآت الخليج لرفع الكلفة الاقتصادية عالميًا، وقد نجحت في ذلك بالفعل، إذ تضاعفت أسعار النفط والغاز، وارتفعت تبعًا لذلك تكاليف النقل والطيران والمنتجات المرتبطة بالطاقة.
لهذا، من المرجح أن تكرر إيران هذا النهج، وتستهدف دول الخليج مجددًا ان استمر الصراع ولم يعد المتفاوضون للحوار.
الاعتبارات الأميركية تقوم على حساب كلفة الألم على الجانبين،
وتقدير المدة الزمنية التي قد تدفع طهران إلى تقديم تنازلات تحت ضغط الحصار، إضافة إلى تقييم قدرتها العسكرية بعد الهدنة،
من حيث ما تبقى من أسلحتها، وقدرتها على إطلاق المزيد من الصواريخ ودقة إصابتها.
في المقابل، نعلم أن طهران مثخنة كثيراً بالجراح بعد حرب استمرت 38 يومًا، ويهددها فراغ في القيادة،
إلى جانب ضعف أذرعها الإقليمية، كما يظهر في لبنان.
فهل تقرر، رغم كل ذلك، المضي في لعبة “عض الأصابع”؟
قد تتمكن إيران من إلحاق أضرار كبيرة بالمرافق البحرية والنفطية الخليجية، لكن الفارق ان هذه الدول قادرة على التعافي وإصلاح ما يُدمَّر واستيعاب الخسائر.
أما إيران، فتقامر ببقاء النظام نفسه، وهي مخاطرة كبرى في هذه الجولة.
وقد أثبتت واشنطن استعدادها للاستمرار في القتال. فالخيار الأمثل لترمب هو مواصلة الضغط العسكري حتى يفرض على النظام الإيراني القبول بشروطه، بما يسمح له بإعلان النصر سياسيًا.
خاصة أن خسائر القوات الأميركية محدودة جدًا في هذه الحرب، 13 قتيلا نصفهم ماتوا في حادث تحطم طائرة في العراق.
إسرائيل تميل إلى استمرار الحرب، بهدف دفع إيران إلى تقديم تنازلات أكبر مما قد تحققه واشنطن عبر التفاوض. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الإسرائيليين ليسوا ضد الحرب ومستعدون لتحمل المزيد من الخسائر إذا كان ذلك سيُنهي التهديد الإيراني على المدى الطويل.
لا يمكن ان ننهي النقاش بدون الحديث عن القيادة الإيرانية الجديدة، تبدو متشددة في ظاهرها، انما هي من أبدت الرغبة في العودة إلى التفاوض وهذه علامة جيدة وتعكس مصلحتها في تجنب خيار الدمار والمغامرة بكيان النظام نفسه. لذلك، قد يصبح استمرار الحصار واستئناف التدمير أقل احتمالًا إن عاد فانس، الوفد الأميركي، وغاليباف، الوفد الإيراني، إلى طاولة المفاوضات.
(المقال لم ينشر بعد)
والذي نفسي بيده، لو أنني افتريت عليك، ما تجرأت أن تدعو عليّ دعاءً يفضحني ويهتك ستري.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
لم أكشف سر مستور، ولا نبشت خبيئة، وأين النميمة في كلام أنت وضعته في صفحتك أمام ٨ مليون متابع؟!
إنما عرضت تغريدة كتبتها أنت بيدك وقرأها الناس، ولكن كما قيل: كاد المريب أن يقول خذوني.
فلا تتزين بلباس المظلومية، وأنت من أطلق الأحكام جزافًا، وزكّى من تسميهم مجاهدين، وقد كشف الله اليوم للناس حقيقتهم، وفضح ولاءهم لغير أوطانهم، فكانوا سببًا في البلاء والدمار، وصدق من حذر منهم، وما حال غزة عنك ببعيد، يشهد عليه القاصي والداني.
وبعد كل ما قلنا عنهم فقد صدقنا، والكل اليوم شاهد مواقفهم معنا في عز أزمتنا، وجدناهم مع إيران ضد دول الخليج.
وهذا والله مشهد من سنن الله في التاريخ، يرفع به أقوامًا ويضع به آخرين.
وضايقك أني وضعت مقارنة بين تغريدتين؟!
وماذا عن هذا المقطع المسجل تكفّر فيه بعض الأقوام، فترميهم بالصهيونية والنفاق، وتخرجهم من الملة؟!
أما علمت أن التكفير حكم خطير، وأن إطلاقه بغير حق من أعظم البغي؟! أليس هذا صريحًا في العدوان على دين الله وحدوده؟!
ثم تتمادى فتزعم أنهم ليسوا من الأمة أصلًا!! إن كانوا ليسوا من هذه الأمة، فمن أي أمة تراهم؟!
أي جرأة هذه على حدود الله؟! أبهذه السهولة تُقصى الأمة ويُمحى أهلها من الملة لأنهم خالفوكم؟!
وأذكّرك، والذكرى تنفع المؤمنين، بخطاباتك زمن ما سمي بالخريف العربي، حين كنت تحرض الشباب، وتغريهم بشعارات الدم والتضحية، فدفعت بهم إلى المهالك، وضاعت أعمار، وسفكت دماء، وكل ذلك تحت لافتات زينت للناس.
ثم ألم تكن أنت من كتب يومًا عندما كانت تتساقط الدول العربية:
"والكويت قريبًا"؟!
فأي قلب يرجو تعاطف أهل الكويت مع من تمنى سقوط وطنهم؟!
فلا تتقمص اليوم دور المظلوم، وقد سجل عليك القول، وشهد عليك الفعل، والله من وراء القصد، وهو الحكم العدل.
قد تكون هذه أضخم مناورة إرباك و "خلط أوراق“ حدثت في سياق الحرب الحالية:
منذ بداية الحرب وحتى قبل 24 ساعة، كانت إيران تقول؛ المضيق مغلق وكل السفن معرضة للاستهداف وعلى العالم أن يضغط على أمريكا لإنهاء الحرب، قالت أمريكا حسنًا إذًا هو مغلق، عادت إيران لتقول أن إغلاق المضيق قرصنة ومخالفة فجة للقانون الدولي في حماية خطوط الملاحة الدولية، وكعادة حائك السجاد المزعوم، بدلًا من مواجهة خسائره وتخبطاته لجأ لتحميلها على الأطراف الخليجية بتهديد موانئهم، رغم وجود القطع البحرية الأمريكية بالقرب من سواحله في مهمتها بإغلاق المضيق.
ثلاثة توائم…
من رحمٍ واحد، وبطنٍ واحد،
نشأوا في نفس البيئة،
وتشابهت احتياجاتهم،
لكنهم اختلفوا في مواجهة الموقف:
أحدهم قاد وبحث عن الحل وساعد إخوته،
والآخر استسلم واكتفى بالبكاء،
أما الثالث… فاكتفى بالمشاهدة وقبول المساعدة