الشاعر الوجيه، غازي بن صالح بن جزاء الشعلاني - رحمه الله -
رجل عاش للوفاء والكرم.. "هب البراد وزان وقت المكاشيت".
🔗 https://t.co/Gt8IZdOU89
🔗 https://t.co/P6fuBaElHf
#الزلفي#إرث_الزلفي
يقول أحدهم:
رأيت صديقًا لا يوقف تحريك شفتيه
ونحن جلوس نتكلم
لا يكاد يوقفهما عن التسبيح حتى انفض المجلس
فقمت وبي من الحسرة على نفسي ما الله به عليم ...
هكذا الأمور مع الله
تفرق فيها اللحظة وتؤثر فيها التسبيحة
وتقدم المرء أو تؤخره دعوة أو دمعة!!
ظُن بالله الظنّ الحسن، فسوف يأتيك أحسن مما تظن، ويقع لك أجمل مما تتوقع، لأنه أكرم الأكرمين، ولا يُقاس كرمه بكرم خلقه تقدّس وتعالى،
فقط تفاءل، وانظر للجانب المُشرق في الحياة، واحمد الله على النعم، غدك بحول الله وقوّته أجمل من يومك،
"وعلى الله فَتَوَكَّلُوا إِنْ كنتم مؤمنين".
(أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ)
حين تضيق بك السُّبُل،وتشعر أنَّ كلَّ شيء قد انقلب ضدَّك،تذكَّر أن الله هو الحَكَم العدل،وأنه لا يُخيِّب عباده المؤمنين.
عندما تتراكم الهموم،ويثقُل حملها على قلبك،ارفع يديك بالدعاء،فربّك الذي قال:ادْعُونِي أَسْتَجِب لَكُمْ،يسمع نداءك ويعلم حاجتك
(يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا)
لم يقل الله إلى الجنة بل قال :
إلى "الرحمن "..
صاحب الضيافة
ما أعظمه من مضيف
و ما أعظمه من وعد
*جعلني الله وإياكم ووالديّ ووالديكم وأحبتنا وجميع المسلمين من هذا الوفد"
صلاة الظهر أعظم وأحب إلى الله من صلاة التراويح،ولن يسألك الله إلا عن الفريضة،فلا يكن حرصك على النافلة أكبر من الفرض
تنام عن الظهر والعصر
وتجتهد لصلاة التراويح
فلا تفخر بصيامك
وأنت نائم عن صلاتك ..
بارقة أمل، وفأل حسن: "لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بعد ذَٰلِكَ أَمْرًا". لعلّ ما ترجوه بعد ما تخافه، ولعلّ ما تأمله خلف ما تخشاه، توكل على الله.
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا)
هكذا هي الدّنيا كسرٌ وجبر، تعثّر ونهوض، المهم يا صاحبي أن تكون مع الله دومًا، هذا هو الرّبح الذي إن فُزت فيه فقد ملكت كلّ شيء.