حين نتحدث عن مضيق هرمز، فنحن لا نتحدث عن ملكيةٍ جغرافية،
بل عن نظامٍ قانوني دولي مستقر.
هذا المضيق يُعد من الممرات البحرية الدولية التي تكفل اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار حرية الملاحة والمرور العابر فيها،
بوصفه حقًا أصيلاً لجميع الدول دون استثناء.
وعليه، لا تملك أي دولة..
بما في ذلك إيران..
سلطة منع أو تعطيل هذا الحق، لأن ذلك يُعد انتهاكًا صريحًا لقواعد القانون الدولي،
ويفتح الباب أمام منطق خطير يُعيد العالم إلى “شريعة الغاب”، حيث تتحكم القوة في تدفق التجارة والثروات.
ولو سُلّم بهذا المنطق، لجاز لدول المنابع أن تحتكر الأنهار العابرة للحدود وتمنع وصول المياه إلى غيرها،
وهو ما يتعارض مع المبادئ المستقرة في القانون الدولي التي تقوم على تقاسم الموارد وعدم الإضرار بالغير.
إن احترام الاتفاقيات الدولية ليس خيارًا سياسيًا، بل التزام قانوني يحفظ استقرار العالم ويمنع الانزلاق نحو الفوضى..
#قطر_في_رعاية_الله #المملكة_العربية_السعودية #الكويت_الآن
إذا كنت قد غضبت من وصف “الذيل”،
فربما لأنك تدرك موقعك جيدًا…
فالرأس لا ينزعج من وصف لا يعنيه،
أما الذيل فيتحسس من الحقيقة.
واليوم، حين تخرج الطائرات المسيّرة من العراق
باتجاه الكويت بشكل واضح، يظهر السؤال الحقيقي:
أين موقفك؟ وأين صوتك؟
لكن الإجابة معروفة…
فالذيل لا يملك قرارًا، ولا يجرؤ على الاعتراض، لأن
رأسه في طهران هو من يحدد الاتجاه.
لذلك لا تتحدث عن السيادة وأنت تابع،
ولا تدّعي الموقف وأنت مُسيّر.
فالكويت دولة، والخليج رأس…
أما الذي ارتضى أن يكون ذيلًا، فلا يُنتظر منه موقف،
بل مجرد تنفيذ لما يُملى عليه.
وهذا الخطاب موجّه حصراً إلى أتباع إيران في العراق
ممن ارتضوا التبعية، وليس تعميمًا على العراق
أو شعبه..
#الكويت_الآن #المملكة_العربية_السعودية #قطر_في_رعاية_الله
إلى كل من يقف في صفّ إيران ويدافع عنها:
ليست المواقف تُبنى على الشعارات… بل على الوقائع.
هل تعلم أن محاولة استهداف الحرم المكي وقعت عام 1987؟
وهل تعلم أن حادثة اختطاف طائرة الجابرية كانت عام 1988؟
وهل تعلم أن محاولة اغتيال الأمير جابر الأحمد الصباح كانت عام 1985؟
وهل تعلم أن أعمال الشغب في البحرين المدعومة من أذرع مرتبطة بإيران تكررت في تسعينيات القرن الماضي؟
وأن الاعتداء على منشآت أرامكو السعودية كان في عام 2019؟
هذه ليست أحداثًا متفرقة… بل نمطًا ممتدًا من السلوك السياسي الذي يثير تساؤلات قانونية وأخلاقية عميقة حول احترام سيادة الدول ومبدأ حسن الجوار في القانون الدولي.
ورغم ذلك، ظلت دول الخليج متمسكة بثوابت الدولة الحديثة:
احترام المعاهدات، ضبط النفس، وتغليب الاستقرار على التصعيد.
فالقوة الحقيقية لا تُقاس بردّة الفعل… بل بالقدرة على الالتزام بالقانون، حتى في وجه الاستفزاز.
هذه هي الحقيقة التي يغفلها البعض… أو يتغافل عنها..
#المملكة_العربية_السعودية #قطر_في_رعاية_الله #الكويت_الآن
هذا مشهد لا يحتاج تفسير… بل يحتاج فقط قدرًا من الصدق.
حين يُسأل الضيف: هل الفصائل تتبع العراق أم إيران؟
فلا يجيب… بل ينسحب،
فاعلم أن الإجابة قيلت بالفعل، لكن بصمتٍ أفصح من الكلام.
الانسحاب هنا ليس موقفًا… بل اعتراف.
اعتراف بأن الحقيقة مُحرجة،
وأن الانتماء حين يُسأل عنه علنًا… يصبح عبئًا لا يُحتمل.
الدول الواثقة لا تهرب من الأسئلة،
والكيانات التي تملك قرارها لا تتلعثم،
أما من تدار من خارج حدودها… فالصمت عندها أبلغ من كل خطاب..
#الكويت_الآن #قطر_في_رعاية_الله #المملكة_العربية_السعودية
إيران التي لم تُغلق مضيق هرمز يوم كانت الدماء تُسفك في غزة،
ولم تُخاطر بشيء حين كان الثمن حقيقيًا…
هي نفسها التي لم تتردد في استهداف دول الخليج العربي،
وضرب منشآته الحيوية، وكأن الجوار ساحة مباحة لا سيادة لها.
أما أكذوبة “طريق القدس” التي مرّت عبر لبنان وسوريا والعراق،
فلم تكن طريق تحرير… بل ممرّ نفوذ،
عبرت منه الفوضى، وتكسّرت فيه الدول،
ولم يقترب خطوة واحدة من القدس.
الخلاصة :
من يعجز عن مواجهة خصمه،
ويستسهل الاعتداء على جيرانه،
لا يصنع مجدًا…
بل يصنع وهماً كبيراً يُباع بالشعارات ويُموَّل بالخراب.
#المملكة_العربية_السعودية #الكويت_الآن #قطر_في_رعاية_الله
صافرات الإنذار التي دوّت فجر الأحد 29 مارس 2026 في الكويت لم تكن مجرد تنبيه أمني،
بل إعلان صريح عن حالة عبث سياسي بلغ حدّ الاستهتار.
أن تُطلق التهديدات بذريعة استهداف “قواعد” يعلم مطلقوها أنها أُخليت،
فذلك ليس إلا محاولة مكشوفة لتبرير الاعتداء، وكأن
أرض الخليج بأكملها تحوّلت
(في هذا المنطق المختل )إلى هدفٍ مشروع،
سواء كانت مطارًا مدنيًا،
أو منشأة نفطية،
أو ميناءً كـميناء مبارك الكبير،
أو حتى مرفقًا لا صلة له بأي صراع.
الأخطر من ذلك ليس الصاروخ أو المسيّرة،
بل هذا الاستخفاف بعقول شعوب الخليج والعالم.
وهذا الإصرار على معاملة دوله كأنها ساحات مباحة لتصفية الحسابات.
أي سياسة هذه التي لا تكتفي بخلق الأعداء، بل تبحث عنهم؟ وأي عقلٍ يظن أن تكرار الاستفزاز لن يجرّ ردًا؟
إن ما يحدث لم يعد يُفهم كخطأ عابر،
بل كنهجٍ متعمّد يدفع الخليج والمنطقة نحو حافة لا يريدها أحد.
ومن يظن أن ضبط النفس ضعف، يخطئ قراءة التاريخ؛
فالصبر قد يطول، لكنه لا يُلغى،
وحين ينتهي… تتغيّر المعادلة بالكامل…
#قطر_في_رعاية_الله #الكويت_الآن #المملكة_العربية_السعودية
حين تُقدم دولة على استخدام القوة ضد دولة أخرى،
فإنها لا تنتهك سيادة فحسب، بل تُخالف أحد أرسخ
مبادئ النظام الدولي المعاصر، وهو حظر اللجوء إلى القوة في العلاقات الدولية.
وما قامت به إيران من اعتداء على دول الخليج يُعد
نموذجًا واضحًا لهذا الخرق، وانتهاكًا صريحًا لقواعد القانون الدولي التي تحكم العلاقات بين الدول.
غير أن القانون الدولي، في توازنه بين المنع والإباحة،
لم يترك الدولة المعتدى عليها دون حماية؛ إذ أقرّ لها حقًا أصيلًا في الدفاع عن النفس. فقد نصت المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة على:
“ليس في هذا الميثاق ما يضعف أو ينقص الحق الطبيعي للدول، فرادى أو جماعات، في الدفاع عن أنفسهم إذا وقع هجوم مسلح.”
ومع ذلك، فإن اختيار دول الخليج عدم الرد لا يُفسَّر ضعفًا أو عجزًا، بل يُقرأ في سياق الحكمة السياسية وضبط النفس، وتغليب منطق الاستقرار على الانزلاق إلى صراعات أوسع.
فالدفاع الشرعي حقٌ مكفول، لكن تأجيل ممارسته أحيانًا قد يكون تعبيرًا عن قوةٍ أعمق… قوة القرار، لا ردّة الفعل..
#المملكة_العربية_السعودية #الكويت_الآن #قطر_في_رعاية_الله
ليس هناك ما هو أخطر من اعتداء إيران،
إلا أولئك الذين اصطفّوا معها، وصدّقوا روايتها،
وراحوا يبرّرون أفعالها وكأنها حقّ مشروع!
أيعقل أن يُدافع عنها من يرى صواريخها تُقصف بها بلاد الإسلام في لحظات رفع الأذان؟!
أيُّ دينٍ هذا الذي يُستباح فيه الدم، وأيُّ منطقٍ هذا الذي يُغضّ فيه الطرف عن العدوان؟
وهل من يدّعي القيم يجهل حرمة الجار، أو يتعمّد انتهاكها؟
لقد أثبتت إيران أنها دولة لا تعبأ بحرمةٍ، ولا تلتزم بعهد، ولا تعرف للإنسانية وزنًا.
دولة مارقة في سلوكها، ساقطة في أخلاقها، مجرّدة من كل مروءة..
#قطر_في_رعاية_الله
#الكويت_الآن
#المملكة_العربية_السعودية
حين تُختبر أخلاقيات الدول،
لا يكفي أن ترفع الشعارات…
بل أن تُحسن الجوار.
وما يصدر من إيران تجاه الخليج،
خصوصًا باستهداف المنشآت الحيوية،
ليس إلا امتدادًا لسياسةٍ تُسيء إلى مفهوم الدولة قبل أن تُسيء إلى محيطها؛
سلوكٌ يكشف خللًا عميقًا في احترام القانون،
وتناقضًا صارخًا مع ما يُعلَن من قيم الإسلام والسلام.
أما الخليج، فاختياره عدم الانجرار إلى الرد،
ليس عجزًا ولا خوفًا… بل تعبيرٌ عن وعيٍ استراتيجي، واحترامٍ لمبدأ أن الاستقرار لا يُبنى بردود الفعل، بل بضبطها.
الفارق بين الطرفين واضح:
دولةٌ تختبر جيرانها بالصواريخ… وأخرى تختبر نفسها بالحكمة…
#الكويت_الآن #المملكة_العربية_السعودية #قطر_في_رعاية_الله