لقطة طريفة ..
كابتن منتخب #اسبانيا يطلب مغادرة #ترامب منصة التتويج قبل أن يرفع كأس العالم ..
لم يكن يريد أن يرتبط مشهد الفوز برئيس لا شعبية له لدى الشعب الأسباني ..
ورئيس الفيفا يضطر للركض لإخراج ترامب من المشهد ..
إيران بحاجة إلى أعادة صياغة رؤيتها السياسية لكي تكسب هذه الحرب. فإن رؤيتها الحالية لا تؤهلها للحضور الطبيعي في المنطقة فضلا عن الدور القيادي الذي تمنته.
موقف إيران المناهض لقوى الاحتلال أمر إيجابي، ولكن بذور الكراهية التي يحملها التفسير الشيعي لتاريخ الأمة وحاضرها عامل مدمر، يمنع إيران من الدور الريادي الجامع للأمة الإسلامية.
من غير المعروف طبعا دقة تقرير نيويورك تايمز عن تجنيد الموساد للرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد، ومن المحتمل بقوة أن يكون الموساد ذاته هو من سرب المعلومات للصحيفة، لكن إذا ما تقاطعت هذه المعلومات مع براهين متتالية عن إغراق إيران بعملاء إسرائيل، فإن الأمر ربما يكون جادا. المهم هنا، هو مقدار الانشغال الإسرائيلي باختراق إيران من الداخل، والوصول إلى قيادات مهمة أو عناصر في داخل هيكل النظام الأمني، وهو ما اتاح مثلا اغتيال الشهيد اسماعيل هنية في غرفة نومه في قلب المجمع الأمني للحرس الثوري في طهران بينما كان ضيفا هناك، وكذلك اغتيال القادة والعلماء، بل وحتى المرشد نفسه، حيث تم تحديد مكانه بالضبط قبل قصف المقر. الأهم من انكشاف أمر نجاد واحتجازه من قبل الحرس حسب زعم الصحيفة، هو إمكانية وجود عملاء للموساد أقل أهمية، لكنهم فاعلون ويمكن أن يتسببوا بأضرار بالغة لإيران في هذا الصراع، لا سيما وأن المرحلة التالية قد تتضمن افتعال نزاع داخلي بين النخب الحاكمة ذاتها.
أثناء حرب البوسنة، ومع اقتراب الحرب من نهايتها، جاء الجنود البوشناق إلى علي عزت بيغوفيتش وقالوا له:
"سنفعل بهم تماماً مثلما فعلوا بنا"، فرفض علي عزت قائلاً "لا"،
وسجل الكلمات التاريخية التالية التي خلدها التاريخ:
"إن الصرب ليسوا معلمين لنا، ولا يمكننا أن نتعلم منهم كيف ينبغي لنا أن نتصرف.
إن معلمنا وقائدنا هو الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم)؛ وهو الذي علمنا بأفضل طريقة ممكنة كيف يكون السلوك والتصرف أثناء الحرب، وأمرنا بألا نَمس الأطفال والنساء والشيوخ بأي أذى على الإطلاق في المعارك.
ونحن سنفعل ذلك تماماً. لن نقابلهم بذات المعاملة الدنيئة التي عاملونا بها، ولكننا –في الوقت ذاته– لن ننسى هذا الظلم أبداً!"
اعتقاد أن إيران ستكون قوة بديلة طاردة للنفوذ الأمريكي فيه قدر من التعجل، فإن هذه المواجهة ستقلص نفوذ الطرفين في المنطقة، وقد تذهبهما جميعا في نهاية المطاف.
اللهم إن عبدك حمد بن خليفة قد وفد إليك، وأنت الكريم الذي لا يخيّب من رجاك، فأمطر عليه شآبيب رحمتك، وتولَّه بلطفك الذي تدبّر به شؤون عبادك، واجعل انتقاله من ضيق الدنيا إلى سعة رحمتك كرامةً تليق بفيض جودك وعظيم إحسانك.
اللهم أنزله منزلاً مباركاً يُغبط عليه، واجعل ذكره بين الناس طيباً، وأثره في الأرض باقياً، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، تتنزل فيها الرحمات، وتغشاها النفحات الربانية، وافسح له فيه مدَّ بصره، وآنس وحشته، وثبّته عند السؤال.
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
ينعى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى الأمة الإسلامية، وإلى دولة قطر قيادةً وشعبًا، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياةٍ حافلةٍ بالعطاء والإنجاز، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّم لدينه وأمته ووطنه.
لقد كان – رحمه الله – قائدًا صاحب رؤيةٍ بعيدة، نهض بدولة قطر نهضةً تنمويةً شاملة، وأرسى دعائم مشروع حضاري جعل لبلاده مكانةً مرموقة بين الأمم، فغدت قطر في عهده نموذجًا في البناء والتنمية، وحضورًا فاعلًا في ميادين السياسة والاقتصاد والتعليم والإعلام والعمل الإنساني.
كما عُرف – رحمه الله – بمواقفه المشهودة في نصرة قضايا الأمة العادلة، ودعمه المستمر لأعمال الخير والإغاثة، ورعايته للعلم والعلماء وطلبة العلم، وإسناده للمؤسسات العلمية والدعوية، فكان لذلك أثرٌ مبارك امتد نفعه إلى أنحاء كثيرة من العالم الإسلامي.
وإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وهو يستذكر هذه المآثر، ليبتهل إلى الله سبحانه أن يجعلها في موازين حسناته، وأن يتقبله قبولًا حسنًا، وأن يرفع درجاته في عليين، وأن يلهم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأسرة الكريمة، والشعب القطري الشقيق، جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يحفظ دولة قطر، ويديم عليها الأمن والاستقرار والازدهار.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
الدوحة: 27 محرم 1448هـ الموافق لـ 12 يوليو 2026 م
أ. د. علي محيي الدين القره داغي
الرئيس
د. علي محمد الصلابي
الأمين العام
#قطر
تصريح شديد اللهجة من رئيس الاستخبارات التركية لقادة الناتو:
تركيا ليست مكانا تلجؤون إليه وقت حاجتكم فقط، علاقتنا معكم ندّية،ويجب أن يكون هناك تقاسم عادل للأعباء.
عن الردود الإيرانية على الغطرسة الأمريكية.. والاشتباك مع عُمان وقطر..
السياسة هي دقّة تقدير الموقف دون تهويل ولا تهوين، والردود كذلك دون إفراط ولا تفريط.
إذا وصل الحال بإيران حد الاشتباك مع أقرب دولتين في الخليج (عُمان وقطر)، فهذا تعبير عن سوء تقدير للموقف، وفيه الكثير من الغرور، ولعل ذلك هو ما شجّع ترامب على التصعيد الجديد، وقد يغريه بالمزيد.
في المعارك الكبرى، يكون كسب حلفاء أو تحييد آخرين جزء أساسي من الإدارة العاقلة، وقد آن للقيادة الإيرانية أن تعيد النظر في تعاملها مع المحيط العربي والإسلامي، إذا أرادت مصلحة شعبها بعيدا عن الأوهام.
الوقاحة الإيرانية مع طالبان
◾️◾️تجاوزت طالبان الحركة العقائدية كل مشاكلها مع إيران ، وحاولت من موقع القوة ، وهي الحركة التي هزمت أميركا في أطول حروب القرن، ان تبني علاقات حسن جوار وخصوصا في غضون الحرب الأميركية ، لكنها قوبلت بسلوك عنجهي لا علاقة له باللياقة والأخلاق والدبلوماسية ، ومع ذلك تصرفت بحكمة وطلبت من وفد العزاء إكمال المهمة
يبقى فهم طبيعة السلوك الإيراني واستيعاب ما يدور في دوائر صنع القرار في طهران، مسألة معقدة .
◾️◾️أبلغني مصدر أفغاني بتفاصيل رحلة تقديم العزاء " وجّه السفير الإيراني في كابل دعوة إلى رئيس الوزراء الأفغاني، الملا محمد حسن أخوند، للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني، إلا أن حركة طالبان أوفدت نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية لتمثيلها.
فوجئ الوفد الرسمي الأفغاني لدى وصوله إلى طهران بحضور شخصيات بارزة من المعارضة الأفغانية، إلى جانب قيادات من لواء فاطميون، الأمر الذي دفعه إلى التفكير في العودة إلى كابل. غير أن كابل طلبت من الوفد البقاء ومواصلة مشاركته في المراسم."
◾️◾️وتثير هذه الواقعة تساؤلات بشأن طبيعة الرسائل التي أرادت طهران إيصالها، لا سيما أن طالبان قدمت لإيران، خلال سنوات الحرب مع الولايات المتحدة، تسهيلات ودعمًا ذا أهمية كبيرة، شمل استقبال الطائرات الإيرانية، وتسهيل حركة الحجاج، وفتح ممرات باتجاه آسيا الوسطى، وذلك كله على حساب علاقتها مع واشنطن.