@3ayynn مررت بكروب وخطوب
وفي فترة احتار فكري في أحداث حياتي حتى هداني الله لـسلسلة الإيمان بالقضاء والقدر
فلما سمعتها -ولما أكملها بعد- اطمئنت نفسي وانسكبت السكينة في قلبي وارتحت أيما راحة
فلله الحمد في الأولى وفي الآخرة
https://t.co/jbWwV4x1oI
كثير يظن أن الفرج هو حالة داخلية: راحة في القلب، هدوء مؤقت، أو تقبل للألم. وهذا جزء منه، لكنه ليس حقيقته الكاملة. الفرج الحقيقي ليس مجرد إحساس، ولكن يشبه أن يكون الإنسان في بحر مظلم، ليلاً، لا يرى أمامه شيئًا، ولا خلفه، ولا يمينه ولا يساره، وكل السبل البشرية قد استنفدت. هنا، [ حين يصبر القلب ويخلص الدعاء ]، ينزل الله الفرج، فتتغير مجريات الأمور التي كنت تعيش تحت ضغطها، وتُرفع فيه عوائق لم تكن ترى لها مخرجًا، وتُفتح فيه أبواب لم تكن ضمن حساباتك ولا تخطيطك.
📖 من كتاب | سلم أمرك لله
بين الخضر وذي القرنين:
كان الخضر في صحبته لموسى يجيب عن سؤال: كيف يعمل القدر والتدبير الإلهي لشؤون العباد؟
وكان ذو القرنين يعبر عن فاعلية الكسب البشري في عالم الأسباب المادية
وجاءت القصتان متصلتين غير منفصلتين للدلالة على أن الإيمان بالقدر والتسليم بحكمته والأخذ بالأسباب والاجتهاد فيها يتكاملان في صناعة الشخصية المسلمة
فالمسلم يؤمن بالقدر اعتقادا ويأخذ بالأسباب امتثالا
وفي القصة بيان للفرق بين فعل القدر وفعل البشر فحتى يحمي ذو القرنين جماعة مظلومة من بغي يأجوج ومأجوج احتاج إلى بناء سور ضخم من الحديد المنصهر ثم صب عليه النحاس المذاب
وعندما أراد القدر حماية أصحاب السفينة لم يحتج أكثر من خرق ظاهر في مقدم السفينة أحدثه الخضر في دقائق معدودات
وكان خرق السفينة أدنى ما فعله الخضر وبناء السد أعلى ما فعله ذو القرنين فدل ذلك على أن عالم الأسباب ينتهي إلى عتبات القدر
الرَّبُّ سبحانه هو الذي حَرَّك العبد إلى دعائه،
فهو الذي يقذف في قلب العبد حركة الدعاء،
ويجعلها سببًا للخير الذي يعطيه إياه.
كما في العمل والثواب:
فهو الذي وفق العبد للعمل ثم أثابه،
وهو الذي وفقه للدعاء ثم أجابه.
قال #النووي:"ويستحب الإكثار من #الدعاء في جميع #يوم_الجمعة من طلوع الفجر إلى غروب الشمس رجاء مصادفة #ساعة_الإجابة.
الهموم بطبيعتها ثقيلة على القلب، لا سيما إن تتابعت، ومن رحمة الله بعباده؛ أن جعل من هذه الهموم -غالبًا- مقدِّمات للفرَج، يوسف عليه السلام لم يُمكَّن في الأرض ويوهب المُلك؛ إلا بعد تتابع سلسلة من الابتلاءات، وفي ذلك إشارة بأنّ الهموم وإن طالت؛ فمآلها كغياث بُشرى، تهطل قريبا ويسعد.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون
وفاة البروفيسور البريطاني أليكس غراندو، توفي هذا الصباح
كان غراندو من أصل يهودي أشكنازي وأسلم لاحقًا. اشتهر بمحتواه التعليمي والتاريخي
توفّي بسبب المرض رحمه الله وأسكنه فسيح جنّاته آمين
مِنَ التوفيق في الدعاء أن تسأل الله إلهامك الدعاء في كل أمورك دون ملل أو نسيان ، وأن يرزقك حلاوة الدعاء ، وأن يُكرمك بأدعيةٍ يكون فيها صلاح حالك ، وأن يكون الدعاء نوراً لبصيرتك فيكشف الله لك به مسالك التوفيق ، ويُغلِق الله لك به ما أهمَّك وما دُبِّر لك مما أنت غافلٌ عنه .
قال الحسن البصري - رحمه الله- :
يا ابن آدم، لستَ بسابق أجَلكَ، ولا ببالغ أملَك، ولا مغلوبِ على رزق هو لك، ولا بمرزوق ما ليس لك؛ فَعلام تقتل نفسك؟
والله إنّكم لا تنالون ما تُحبون إلا بترك ما تشتهون، ولا تدركون ما تأملون إلا بالصبر على ما تكرهون!
فلا يكن أحدكم ممن يجمع علم العلماء، وحكم الحكماء، ويجري في مجارى السفهاء!
من درر ابن الجوزي (رحمه الله):
للبلاء نهايات معلومة الوقت عند الله عز وجل، فلا بُدّ للمُبتلى من الصبر إلى أن ينقضي أوان البلاء، فإنّ إستعجال زوال البلاء مع تقدير مدته لا ينفع.
فالواجب الصبر وإن كان الدعاء مشروعًا ولا ينفع إلا به، إلا أنه لا ينبغي للداعي أن يستعجل، بل يتعبّد بالصبر والدعاء والتسليم إلى الحكيم. ويقطع المواد التي كانت سببا للبلاء، فإن غالب البلاء أن يكون عقوبة.
فأما المستعجل فمزاحمٌ للمدبّر، وليس هذا مقام العبودية وإنّما المقام الأعلى هو الرضى، والصبر هو اللازم.
والإلحاح بكثرة الدعاء نِعم المُعتمد، والإعتراض حرام، والإستعجال مزاحمة للتدبير فافهم هذه الأشياء فإنها تُهَوّن البلاء.
صيد الخاطر (١٤٩-١٥٠)
وقد ألمّ بي كرب وشدة -ولازالت-
حتى كنت أقرأ نظرا من المصحف لسورة أتقن حفظها فأجدني -من الهم- ذهبت لغيرها من السور حتى صعبت علي نفسي
ولا حول ولا قوة إلا بالله
عندي ختمتين مع شيختين في الكويت
- قراءة عاصم وصلت الجزء الخامس عشر
-رواية قالون قرأت الجزء الثالث
سافرت وفي نيتي العودة للإكمال
وقدر الله لي البقاء والاستقرار
وكلاهما أخبرتني أن أكمل معها بالهاتف ولم أفعل
هذا الشهر السادس لي بدون شيخات بدون سرد بدون حلقة
وأستصعب العودة فعلا